stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني” 4 يناير – كانون الثاني 2021 “

32views

اليوم الرابع من شهر كانون الثاني

رسالة القدّيس يوحنّا الأولى 10-7:3

يا بَنِيَّ، لا يُضلَّنَّكم أَحَد: مَن عَمِلَ البِرَّ كانَ بارًّا كما أَنَّه هو بارّ.
مَنِ ارتَكَبَ الخَطيئَة كانَ مِن إِبْليس لأَنَّ إِبْليسَ خاطِئٌ مُنذُ البَدْء. وإِنَّما ظَهَرَ ابنُ اللهِ لِيُحبِطَ أَعمالَ إِبْليس.
كُلُّ مَولودٍ للهِ لا يَرتَكِبُ الخَطيئَة لأَنَّ زَرْعَه باقٍ فيه ولا يُمكِنُه أَن يَخطَأَ لأَنَّه مَولودٌ لله.
وما يُمَيِّزُ أَبناءَ اللهِ عن أَبناءَ إِبليس هو أَنَّ كُلَّ مَن لا يَعمَلُ البِرَّ لَيسَ مِنَ الله وكذلك مَن لا يُحِبُّ أَخاه.

سفر المزامير 9.8-7.1:(97)98

أَنشِدوا لِلرَّبِّ نَشيدًا جَديدا
لِأَنَّه صَنَعَ عَجيبًا فَريدا
أَتَت بِٱلخَلاصِ يَمينُهُ
وَساعِدُهُ ٱلقُدّوس

لِيَعِجَّ ٱلبَحرُ وَكُلُّ ما حَوى
ٱلمَعمورَةُ وَكُلُّ مَن بِها يُقيم
وَلتُصَفِّقِ ٱلأَنهار
وَتُنشِدِ ٱلجِبالُ معًا

لِتُنشِد أَمامَ وَجهِ ٱلمَولى
لِأَنَّه يَأتي لِيَدينَ ٱلوَرى
بِٱلعَدلِ يَدينُ ٱلعالَم
وَبِٱلحَقِّ يُحاكِمُ ٱلأُمَم

إنجيل القدّيس يوحنّا 42-35:1

في ذلكَ الزَّمان: كانَ يوحَنَّا في الغَدِ أَيضًا قائِمًا هُناكَ، ومَعَه اثْنانِ مِن تَلاميذِه.
فنَظَرَ إِلى يَسوعَ وهو سائرٌ وقال: «هُوَذا حَمَلُ الله!»
فسَمِعَ التِّلْميذانِ كَلامَه فتَبِعا يسوع.
فَالتَفَتَ يسوعُ فرآهُما يَتبَعانِه فقالَ لَهما: «ماذا تُريدان؟» قالا له: «راِّبي (أَي يا مُعلِّم) أَينَ تُقيم؟»
فقالَ لَهما: «هَلُمَّا فَانظُرا!» فَذَهَبا ونظَرا أَينَ يُقيم، فأَقاما عِندَه ذلك اليَوم، وكانَتِ السَّاعَةُ نَحوَ الرَّابِعَةِ بَعدَ الظُّهْر.
وكانَ أَندرَاوُس أَخو سِمْعانَ بُطُرس أَحَدَ اللَّذَينِ. سَمِعا كَلامَ يوحَنَّا فَتبِعا يسوع.
ولَقِيَ أَوَّلاً أَخاهُ سِمْعان فقالَ له: «وَجَدْنا المَشيح» ومَعناهُ المسيح.
وجاءَ بِه إِلى يَسوعَ فَنَظَرَ إِلَيه يسوعُ وقال: «أَنتَ سِمْعانُ بنُ يونا، وسَتُدعَى كِيفا»، أَي صَخرًا.

التعليق الكتابي :

باسيليوس السلوقيّ (؟ – حوالي 468)، أسقف
عظة لمناسبة عيد مديح القدّيس أندراوس

« وَجَدْنا المَشيح ومَعناهُ المسيح »

” عندما أخذ أندراوس بطرس معه، قاد إلى الربّ أخاه بحسب الطبيعة والدم لكي يصبح تلميذًا مثله؛ إنّها أوّل مفخرة لأندراوس. لقد جعل عدد التلاميذ يزداد؛ لقد أدخل بطرس إلى مجموعة التلاميذ، وفي بطرس وجد الربّ قائدًا لتلاميذه. هذا حقيقي لدرجة أنّه، لاحقًا حين أصبح لبطرس سيرة تثير الإعجاب، كان ذلك بفضل ما زرعه أندراوس. إنّ الثّناء الموجّه لأحدهما يطال كذلك الآخر، إذ أنّ ما يمتلكه أحدهما هو أيضًا للآخر، ويتمجّد أحدهما بفضائل الآخر.

أيّة فرحة منحها بطرس للجميع حين أجاب بسرعة كبيرة على سؤال الربّ، قاطعًا صمت التلاميذ المحرج!… وحده بطرس قال هذه الكلمات: “أَنتَ المسيحُ ابنُ اللهِ الحَيّ” (مت 16: 16). كان يتكلّم باسم الجميع؛ في جملة واحدة، أعلن عن الربّ ومشروعه الخلاصي. وهذا الإعلان توافق تمامًا مع إعلان أندراوس! كلمات أندراوس التي قالها لبطرس عندما سار به نحو الرّب يسوع: “وَجَدْنا المَشيح ومَعناهُ المسيح”. أكّد الآب السماوي على ذلك عندما أوحى بها بنفسه إلى بطرس كما جاء في إنجيل متى: “فأَجابَه يسوع: طوبى لَكَ يا سِمعانَ بنَ يونا، فلَيسَ اللَّحمُ والدَّمُ كشَفا لكَ هذا، بل أَبي الذي في السَّمَوات” (مت 16: 17).