stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 27 فبراير – شباط 2020 “

582views

خميس الأسبوع الأوّل من الصوم
تذكار أبينا بروكوبيوس المعترف الذيكابولي

بروكيمنات الرسائل 1:4

في كُلِّ ٱلأَرضِ ذاعَ مَنطِقُهُم، وَإِلى أَقاصي ٱلمَسكونَةِ كَلامُهُم.
-أَلسَّماواتُ تُذيعُ مَجدَ ٱلله، وَٱلفَلَكُ يُخبِرُ بِأَعمالِ يَدَيه. (لحن 8)

رسالة القدّيس بولس إلى أهل رومة 33-30:15

يا إِخوَة، أَطلُبُ إِلَيكُم بِرَبِّنا يَسوعَ ٱلمَسيحِ وَبِمَحَبَّةِ ٱلرّوحِ، أَن تُجاهِدوا مَعي في ٱلصَّلَواتِ إِلى ٱللهِ مِن أَجلي،
حَتّى أَنجُوَ مِنَ ٱلكَفَرَةِ ٱلَّذينَ مَعي في ٱليَهودِيَّةِ، وَتَكونَ خِدمَتي ٱلَّتي لِأورَشَليمَ مَقبولَةً عِندَ ٱلقِدّيسينَ،
لِكَي أَقدُمَ إِلَيكُم مَسرورًا بِمَشيئَةِ ٱللهِ وَأَستَريحَ مَعَكُم.
إِلَهُ ٱلسَّلامِ مَعَكُم أَجمَعين. آمين

هلِّلويَّات الإنجيل

تَعتَرِفُ ٱلسَّماواتُ بِعَجائِبِكَ يا رَبّ، وَبِحَقِّكَ في جَماعِةِ ٱلقِدّيسين.
-أَللهُ مُمَجَّدٌ في جَماعَةِ ٱلقِدّيسين، عَظيمٌ وَرَهيبٌ عِندَ جَميعِ ٱلَّذينَ حَولَهُ. (لحن 1)

إنجيل القدّيس متّى 11-7:7

قالَ ٱلرَّبُّ: «إِسأَلوا فَتُعطَوا، أُطلُبوا فَتَجِدوا، إِقرَعوا فَيُفتَحَ لَكُم،
لِأَنَّ كُلَّ مَن يَسأَلُ يُعطى، وَمَن يَطلُبُ يَجِد، وَمَن يَقرَعُ يُفتَحُ لَهُ.
أَو أَيُّ إِنسانٍ مِنكُم إِذا سَأَلَهُ ٱبنُهُ خُبزًا يُعطيهِ حَجَرًا؟
أَو إِذا سَأَلَهُ سَمَكَةً يُعطيهِ حَيَّة؟
فَإِذا كُنتُم أَنتُم ٱلأَشرارَ تَعرِفونَ أَن تُعطوا ٱلعَطايا ٱلصّالِحَةَ لِأَبنائِكُم، فَكَم بِٱلحَرِيِّ أَبوكُمُ ٱلَّذي في ٱلسَّماواتِ يُعطي ٱلصّالِحاتِ لِلَّذينَ يَسأَلونَهُ».

التعليق الكتابي :

القدّيس أوغسطينُس (354 – 430)، أسقف هيبّونا (إفريقيا الشماليّة) وملفان الكنيسة
أحاديث عن المزامير (حديث عن المزمور 38[37])

« اسأَلوا تُعطَوا، أُطلُبوا تَجِدوا »

قال صاحب المزامير: “أيها السّيد، بُغيَتي كلها أَمامَك” (مز 38[37]: 10)، لا أمام النّاس الذين لا يستطيعون رؤية ما في القلب. فإن كانت رغبتك أمام الآب، وهو “الَّذي يَرى في الخُفْيَةِ يُجازيك” (مت 6: 4). إذ إنّ رغبتك هي صلاتك؛ وإذا دامت الرّغبة، دامت معها صلاتك. فما قال الرسول بولس هباءً: “لا تَكُفُّوا عن الصَّلاة” (1تس 5: 17). أتراه قال هذا الكلام لأنّنا، بلا كللٍ، نركع ونسجد ونرفع أيادينا؟ فإن كانت صلاتنا تقتصر على هذه الأعمال، لا أعتقد إنّنا نستطيع الاستمرار من دون كللٍ.

لكنّ نوعًا آخر من الصلاة يستمرّ بلا كللٍ وهو الصلاة الداخليّة، أي الرغبة. فمهما كانت انشغالاتك، إذا رغبتَ براحة السبت لن تكفَّ عن الصلاة. لن تصمت إلّا إذا توقّفتَ عن الحبّ. ومَن الذين قد صمتوا؟ إنّهم أولئك الذين قيل فيهم: “ويَزْدادُ الإِثْم، فتَفتُرُ المَحَبَّةُ في أَكثرِ النَّاس” (مت 12: 24). حين تَفتُر المحبّة يصمتُ القلب، وحين تتّقدّ المحبّة يصرخ القلب. فإن دامت المحبّة أبدًا (راجع 1كور 13: 8)، حينئذ سوف يعلو صراخك أبدًا. وإذا علا صراخك، دامت رغبتك. وإذا دامت رغبتك، لا تنفكّ تفكّر في الراحة.

“أيها السّيد، بُغيَتي كلها أَمامَك وتنهدي لا يَخفى عليك”… فالرغبة تقود إلى التنهّد الذي لا يكون دائمًا مسموعًا لدى النّاس، لكنّه لا يبرحُ يئنّ على أذنيّ الله.