stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 1 أبريل – نيسان 2020 “

629views

الأربعاء قبل الشعانين
تذكار أُمّنا البارّة مريم المصرية

بروكيمنات الرسائل 1:3

تُعَظِّمُ نَفسِيَ ٱلرَّبّ، فَقَدِ ٱبتَهَجَ روحي بِٱللهِ مُخَلِّصي.
-لِأَنَّهُ نَظَرَ إِلى ضَعَةِ أَمَتِهِ. فَها مُنذُ ٱلآنَ تُغَبِّطُني جَميعُ ٱلأَجيال. (لحن 3)

رسالة القدّيس بولس إلى أهل أفسس 13-7:4

يا إِخوَة، لِكُلِّ واحِدٍ مِنّا أُعطِيَت ٱلنِّعمَةُ عَلى مِقدارِ مَوهِبَةِ ٱلمَسيح.
لِذَلِكَ يَقول: «لَمّا صَعِدَ إِلى ٱلعُلى سَبى سَبيًا وَأَعطى ٱلنّاسَ عَطايا».
فَكَونُهُ صَعِدَ هَل هُوَ إِلاّ أنَّهُ نَزَلَ أَوَّلاً إِلى أَسافِلِ ٱلأَرض؟
فٱلَّذي نَزَلَ هُوَ نَفسُهُ ٱلَّذي صَعِدَ أَيضًا فَوقَ ٱلسَّماواتِ كُلِّها، لِيَملَأَ كُلَّ شَيء.
وَهُوَ ٱلَّذي جَعَلَ بَعضًا رُسُلاً، وَبَعضًا أَنبِياءَ، وَبَعضًا مُبَشِّرينَ، وَبَعضًا رُعاةً وَمُعَلِّمينَ،
لِأَجلِ تَكميلِ ٱلقِدّيسينَ، لِأَجلِ عَمَلِ ٱلخِدمَةِ، لِأَجلِ بُنيانِ جَسَدِ ٱلمَسيحِ،
إِلى أَن نَنتَهِيَ جَميعُنا إِلى وَحدَةِ ٱلإيمانِ وَمَعرِفَةِ ٱبنِ ٱللهِ، إِلى رَجُلٍ كامِلٍ، إِلى مِقدارِ قامَةِ مِلءِ ٱلمَسيح.

هلِّلويَّات الإنجيل

قُم يا رَبُّ إِلى راحَتِكَ، أَنتَ وَتابوتُ جَلالِكَ.
-حَلَفَ ٱلرَّبُّ لِداوُدَ بِٱلحَقِّ وَلَن يُخلِف: لَأُجلِسَنَّ مِن ثَمَرَةِ بَطنِكَ عَلى عَرشِكَ. (لحن 8)

إنجيل القدّيس لوقا 21-16:12

قالَ ٱلرَّبُّ هَذا ٱلمَثَل: «إِنسانٌ غَنِيٌّ أَخصَبَت ضَيعَتُهُ،
فَجَعَلَ يُفَكِّرُ في نَفسِهِ قائِلاً: ماذا أَفعَلُ، فَإِنَّهُ لَيسَ لي مَوضِعٌ أَخزُنُ فيهِ غِلالي؟
ثُمَّ قال: أَفعَلُ هَذا: أَهدِمُ أَهرائي وَأَبني أَوسَعَ مِنها، وَأَخزُنُ هُناكَ جَميعَ غِلالي وَخَيراتي،
وَأَقولُ لِنَفسي: يا نَفسِ، لَكِ خَيراتٌ كَثيرَةٌ مَوضوعَةٌ لِسِنينَ كَثيرَة. فَٱستَريحي وَكُلي وَٱشرَبي وَتَنَعَّمي!
فَقالَ لَهُ ٱلله: يا جاهِل! في هَذِهِ ٱللَّيلَةِ تُطلَبُ مِنكَ نَفسُكَ، فَهَذا ٱلَّذي أَعدَدتَهُ لِمَن يَكون؟
هَكذا مَن يَدَّخِرُ لِنَفسِهِ وَلا يَغتَني لِأَجلِ ٱلله». وَلَمّا قالَ هَذا صاح: «مَن لَهُ أُذُنانِ لِلسَّماعِ فَليَسمَع!

التعليق الكتابي :

إسحَق السريانيّ (القرن السابع)، راهب في نينوى بالقرب من الموصل
الخطابات النسكيّة، السلسلة الأولى، الرقم 38

” في هذه الليلةِ تُستَردُّ نَفسُكَ منكَ “

يا ربّي، اجعَلْني أهلاً لاحتقار حياتي من أجل الحياة التي فيكَ. الحياة في هذا العالم تشبه استخدام الحروف لتشكيل الكلمات. عندما نرغب في ذلك، نضيف بعض الحروف، ثمّ نلغيها أو نغيّرها. لكن حياة العالم الآتي تشبه ما هو مدوَّن بدون أدنى خطأ في الكتب المختومة بالختم الملكي، حيث لا يُضاف شيء ولا يَنقص شيء. وبالتالي، طالما نحن وسط التغيير، فلنكن مُهتمّين بأنفسنا. وبما أنّنا نملك سلطة على وثيقة حياتنا، وعلى ما كتبناه بأيدينا، فلنبذل جهودنا لنُضيف الأعمال الحسنة التي نقوم بها ولنَمحو أخطاء سلوكنا الأوّل. طالما نحن في هذا العالم، لا يضع الله الختم لا على الخير ولا على الشرّ. فهو لا يفعل ذلك إلاّ لحظة رحيلنا، حين تنتهي مهمّتنا على هذه الأرض، لحظة مفارقتنا لهذه الحياة.

وكما قال القدّيس أفرام، يجب أن نُشبّه روحَنا بالسفينة التي أصبحت جاهزة للإبحار، والتي لا تعرف متى تهبّ الرياح؛ أو بالجيش الذي لا يعرف متى يُطلَق البوق للإعلان عن بدء المعركة. وإذ قال ذلك عن السفينة والجيش اللذين ينتظران أمرًا قد لا يحدث، فكم بالحريّ علينا أن نكون مستعدّين قبل أن يأتي ذاك اليوم فجأة، وقبل أن يتمّ إنزال الجسر وفتح باب العالم الجديد؟ نسأل الربّ يسوع المسيح، الوسيط في حياتنا، أن يعطينا القوّة لنكون على أهبّة الاستعداد.