stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 21 يناير – كانون الثاني 2020 “

512views

الثلاثاء الثالث والثلاثون بعد العنصرة (القراءات مطلوبة مِن الاسبوع التاسع والعشرون بعد العنصرة والخامس عشر بعد الصليب)
تذكار أبينا البار مكسيموس المعترف
تذكار القدّيس الشهيد نيوفيطوس

بروكيمنات الرسائل 1:2

يَفرَحُ ٱلصِّدّيقُ بِٱلرَّبّ، وَيَتَوَكَّلُ عَلَيه.
-إِستَمِع يا أَللهُ صَوتي عِندَ تَضَرُّعي إِلَيك. (لحن 7)

الرسالة إلى العبرانيّين 13-1:4

يا إِخوَة، ما دامَ مَوعِدُ ٱلدُّخولِ في راحَتِهِ باقِيًا، (فَلنَخشَ) إِذَن أَن يُرى أَحَدٌ مِنكُم مُتَخَلِّفًا عَنهُ!
فَإِنّا نَحنُ أَيضًا مُبَشَّرونَ مِثلَ أولَئِكَ. لَكِنَّ ٱلكَلِمَةَ ٱلمَسموعَةَ لَم تَنفَعهُم، لِأَنَّها لَم تَمتَزِج بِٱلإيمانِ عِندَ ٱلَّذينَ سَمِعوها.
أَمّا نَحنُ ٱلَّذينَ آمَنّا فَنَدخُلُ في ٱلرّاحَةِ، عَلى ما قال: «حَتّى أَقسَمتُ في غَضَبي: أَن لَن يَدخُلوا في راحَتي» مَعَ أَنَّ ٱلأَعمالَ قَد أُكمِلَت مُنذُ إِنشاءِ ٱلعالَم.
لِأَنَّهُ قالَ في مَوضِعٍ عَنِ ٱليَومِ السّابِعِ هَكَذا: «وَٱستَراحَ ٱللهُ في ٱليَومِ ٱلسّابِعِ مِن جَميعِ أَعمالِهِ»
وَقالَ أَيضًا في هَذا ٱلمَوضِع: «لَن يَدخُلوا في راحَتي».
فَبِما أَنَّهُ يَبقى أَن يَدخُلَ فيها قَومٌ، وَأَنَّ ٱلَّذينَ بُشِّروا أَوَّلاً لَم يَدخُلوا لِعِصيانِهِم،
يَحُدُّ أَيضًا يَومًا بِقَولِهِ «أَليَومَ» في داوُدَ بَعدَ زَمانٍ هَذا مِقدارُهُ، كَما مَرَّ مِن قَولِهِ: «أَليَومَ إِذا سَمِعتُم صَوتَهُ فَلا تُقَسّوا قُلوبَكُم».
فَإِنَّهُ لَو كانَ يَشوعُ أَراحَهُم، لَما ذَكَرَ بَعدَ ذَلِكَ يَومًا آخَر.
إِذَن يَبقى لِشَعبِ ٱللهِ راحَةُ سَبتٍ!
لِأَنَّ مَن دَخَلَ في راحَتِهِ يَستَريحُ هُوَ أَيضًا مِن أَعمالِهِ، كَما ٱستَراحَ ٱللهُ مِن أَعمالِهِ.
فَلنَجتَهِد إِذَن أَن نَدخُلَ في تِلكَ ٱلرّاحَةِ، لِئَلاَّ يَسقُطَ أَحَدٌ في عِبرَةِ ٱلعِصيانِ نَفسِها.
فَإِنَّ كَلامَ ٱللهِ حَيٌّ فَعّالٌ أَمضى مِن كُلِّ سَيفٍ ذي حَدَّينِ، نافِذٌ حَتّى مَفرِقِ ٱلنَّفسِ وَٱلرّوحِ وَٱلأَوصالِ وَٱلمِخاخِ، وَمُمَيِّزٌ لِأَفكارِ ٱلقَلبِ وَنِيّاتِهِ.
وَما مِن خَليقَةٍ مُستَتِرَةٌ أَمامَهُ، بَل كُلُّ شَيءٍ عارٍ مَكشوفُ ٱلباطِنِ لِعَينَي مَن نُؤَدّي إِلَيهِ ٱلحِساب.

هلِّلويَّات الإنجيل

أَلصِّدّيقُ كَٱلنَّخلَةِ يُزهِر، وَكَأَرزِ لُبنانَ يَنمو.
-أَلمَغروسُ في بَيتِ ٱلرَّبّ، يُزهِرُ في دِيارِ إِلَهِنا. (لحن 2)

إنجيل القدّيس مرقس 23-11:11

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، دَخَلَ يَسوعُ إِلى أورَشَليمَ وَإِلى ٱلهَيكَل. وَلَمّا تَفَقَّدَ ٱلأَشياءَ كُلَّها، وَقَد أَقبَلَ ٱلمَساءُ، خَرَجَ إِلى بَيتَ عَنيا مَعَ ٱلتَّلاميذِ ٱلِٱثنَي عَشَر.
وَفي ٱلغَدِ لَمّا خَرَجوا مِن بَيتَ عَنيا جاع.
فَنَظَرَ عَن بُعدٍ تينَةً مورِقَةً، فَجاءَ إِلَيها لَعَلَّهُ يَجِدُ عَلَيها شَيئًا. فَلَمّا دَنا مِنها لَم يَجِد إِلاّ وَرَقًا، إِذ لَم يَكُن أَوانُ ٱلتّين.
فَأَجابَ يَسوعُ وَقالَ لَها: «لا يَأكُل أَحَدٌ ثمَرَةً مِنكِ بَعدُ إِلى ٱلأَبَد!» وَكانَ تَلاميذُهُ يَسمَعون.
وَجاؤوا إِلى أورَشَليم. فَدَخَلَ يَسوعُ ٱلهَيكَلَ، وَجَعَلَ يُخرِجُ ٱلَّذينَ يَبيعونَ وَيَشتَرونَ في ٱلهَيكَلِ، وَقَلَبَ مَوائِدَ ٱلصَّيارِفَةِ وَكَراسِيَّ باعَةِ ٱلحَمام.
وَلَم يَدَع أَحَدًا يَنقُلُ مَتاعًا في ٱلهَيكَل.
وَكانَ يُعَلِّمُهُم قائِلاً: «أَلَيسَ مَكتوبًا إِنَّ بَيتي بَيتَ صَلاةٍ يُدعى لِجَميعِ ٱلأُمَم؟ وَأَنتُم جَعَلتُموهُ مَغارَةَ لُصوص».
فَسَمِعَ ٱلكَتَبَةُ وَرُؤَساءُ ٱلكَهَنَةِ فَأَخَذوا يَلتَمِسونَ كيفَ يُهلِكونَهُ. فَإِنَّهُم كانوا يَخافونَهُ إِذِ ٱلجَمعُ كُلُّهُ كانَ يَدهَشُ مِن تَعليمِهِ.
وَلَمّا كانَ ٱلمَساءُ خَرَجَ إِلى خارِجِ ٱلمَدينَة.
وَفي ٱلغَداةِ إِذ كانوا مُجتازينَ رَأَوا ٱلتّينَةَ قَد يَبِسَت مِن جُذورِها.
فَتَذَكَّرَ بُطرُسُ وَقالَ لَهُ: «رَبّي، ها إِنَّ ٱلتّينَةَ ٱلَّتي لَعَنتَها قَد يَبِسَت!»
فَأَجابَ يَسوعُ وَقال لَهُم: «لِيَكُن لَكُم إيمانٌ بِٱلله.
أَلحَقَّ أَقولُ لَكُم: إِنَّ مَن قالَ لِهَذا ٱلجَبَلِ ٱنتَقِل وَٱهبِط في ٱلبَحرِ، وَهُوَ لا يَشُكُّ في قَلبِهِ بَل يُؤمِنُ بِأَنَّ ما يَقولُهُ يَكونُ، فَإِنَّه يَكونُ لَهُ مَهما قال.

التعليق الكتابي :
القدّيس هيرونيمُس (347 – 420)، كاهن ومترجم الكتاب المقدّس وملفان الكنيسة
عظات عن إنجيل القدّيس مرقس

« بيتي بَيتَ صَلاةٍ يُدعى لِجَميعِ الأُمَم وأَنتُم جَعلتُموهُ مَغارَةَ لُصوص »

“فدَخلَ الهَيكل، وأَخَذَ يَطرُدُ الَّذينَ يَبيعونَ ويَشتَرونَ في الهَيكل، وقلَبَ طاوِلاتِ الصَّيارِفَةِ ومَقاعِدَ باعَةِ الحَمام”. لقد دُهش البعض عندما أقام الرّب يسوع أليعازر من بين الأموات (راجع يو 11: 44) وبعضهم قد ذُهل عندما أقام ابن الأرملة (راجع لو 7: 15) والبعض الآخر قد ذهل بمعجزاته. فمن دون أدنى شكّ، إنّه لمذهلٌ أن تعود الحياة إلى جسد ميت. أمّا بالنسبة إليّ، فقد ذهلت أكثر بالحدث الحالي. هذا الرجل هو ابن نجّار، فقير من دون منزل أو مأوى ليرتاح، أعزل ولا جيش لديه، ليس قائدًا ولا قاضيًا… فكيف فوّض لنفسه سلطة أن يطرد جمهورًا غفيرًا في حين كان لوحده؟ لم يجرؤ أحد على مقاومته، لأنّ ما من أحد تجرّأ على اعتراض الابن الذي يداوي الجرح الذي تسبّبوا به لأبيه السماوي.

“وأَخَذَ يَطرُدُ الَّذينَ يَبيعونَ ويَشتَرونَ في الهَيكل”. إذا كان هذا الأمر مسموحًا لدى اليهود، لم هو ليس بمسموحٍ لدينا؟ إذا حدث هذا في ظلّ القانون، لم ليس هو في الإنجيل؟… فالرّب يسوع المسيح الفقير طرد الشارين والبائعين الأغنياء. من كان يبيع رُمي في الخارج مثل الشاري تمامًا. فلا يقل أحد إذًا “أنا أعطي كلّ ما أملك، وأقدّم الذبائح للكهنة، كما أمر الله”. نقرأ في إنجيل متّى ما يلي: “أَخَذتُم مَجَّاناً فَمَجَّاناً أَعطوا”. (مت 10: 8). إنّ نعمة الله لا تباع بل تمنح.