stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 12 سبتمبر – أيلول 2020 “

50views

سبت ما قبل الصليب
تذكار الشهيد في رؤساء الكهنة أفتونوموس

بروكيمنات الرسائل 1:85

رَنِّموا لِإِلَهِنا رَنِّموا، رَنِّموا لِمَلِكِنا رَنِّموا.
-يا جَميعَ ٱلأُمَمِ صَفِّقوا بِٱلأَيادي، هَلِّلوا لِإِلَهِنا بِصَوتِ ٱلِٱبتِهاج. (لحن 3)

رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل قورنتس 9-6:2

يا إِخوَة، إِنّا نَنطِقُ بِٱلحِكمَةِ بَينَ ٱلكامِلينَ، وَلَكِن لا بِحِكمَةِ هَذا ٱلدَّهرِ وَرُؤَساءِ هَذا ٱلدَّهرِ، ٱلَّذينَ يُعدَمونَ،
بَل نَنطِقُ بِحِكمَةِ ٱللهِ في ٱلسِّرِّ، بِٱلحِكمَةِ ٱلمَكتومَةِ ٱلَّتي سَبَقَ ٱللهُ فَحَدَّدَها قَبلَ ٱلدُّهورِ لِمَجدِنا،
ٱلَّتي لَم يَعرِفها أَحَدٌ مِن رُؤَساءِ هَذا ٱلدَّهرِ، لِأَنَّهُم لَو عَرَفوا لَما صَلَبوا رَبَّ ٱلمَجد.
وَلَكِن كَما كُتِب: «إِنَّ ما لَم تَرَهُ عَينٌ، وَلا سَمِعَت بِهِ أُذُنٌ، وَلا خَطَرَ عَلى قَلبِ بَشَرٍ، ما أَعَدَّهُ ٱللهُ لِمُحِبّيه».

هلِّلويَّات الإنجيل

بِمَراحِمِكَ يا رَبُّ أُرَنِّمُ لَكَ إِلى ٱلأَبَد، إِلى جيلٍ فَجيلٍ أُعلِنُ حَقَّكَ بِفَمي.
-لِأَنَّكَ قُلتَ: إِنَّ ٱلرَّحمَةَ تُبنى إِلى ٱلأَبَد، وَفي ٱلسَّماواتِ يُهَيَّأُ حَقُّكَ. (لحن 5)

إنجيل القدّيس متّى 1:11.42-37:10

قالَ ٱلرَّبُّ: «مَن أَحَبَّ أَبًا أَو أُمًّا أَكثَرَ مِنّي فَلا يَستَحِقُّني. وَمَن أَحَبَّ ٱبنًا أَو بِنتًا أَكثَرَ مِنّي فَلا يَستَحِقُّني.
وَمَن لا يَأخُذُ صَليبَهُ وَيَتبَعُني فَلا يَستَحِقُّني.
مَن وَجَدَ نَفسَهُ يُضيعُها، وَمَن أَضاعَ نَفسَهُ مِن أَجلي يَجِدُها.
مَن قَبِلَكُم فَقَد قَبِلَني، وَمَن قَبِلَني فَقَد قَبِلَ ٱلَّذي أَرسَلَني.
مَن قَبِلَ نَبِيًّا بِٱسمِ نَبِيٍّ، فَأَجرَ نَبِيٍّ يَنال. وَمَن قَبِلَ صِدّيقًا بِٱسمِ صِدّيقٍ، فَأَجرَ صِدّيقٍ يَنال.
وَمَن سَقى أَحَدَ هَؤُلاءِ ٱلصِّغارِ كَأسَ ماءٍ بارِدٍ فَقَط بِٱسمِ تِلميذٍ، فَٱلحَقَّ أَقولُ لَكُم: إِنَّهُ لا يَضيعُ أَجرَهُ».
وَلَمّا أَتَمَّ يَسوعُ وَصِيَّتَهُ لِتَلاميذِهِ ٱلِٱثنَي عَشَرَ، ٱنتَقَلَ مِن هُناكَ لِيُعَلِّمَ وَيَكرِزَ في مُدُنِهِم.

التعليق الكتابي :

القدّيسة تيريزيا – بينيديكت الصليب (إيديث شتاين) (1891 – 1942)، راهبة كرمليّة وشهيدة وشفيعة أوروبا
عند أقدام الصليب (24/11/1934)

« مَن لم يَحمِلْ صَليبَه ويَتبَعْني، فلَيسَ أَهْلاً لي » (مت 10: 38)

لم يكن المخلّص وحده على درب الصليب، ولم يكن محاطًا سوى بالأعداء الذين كانوا ينهكونه فحسب. غير أنّه كان هناك أيضًا أشخاصًا كانوا يساندونه: كانت أمّ الله هناك، وهي نموذج مَن يتبع على الدّوام مثال الصليب؛ وكان هناك سمعان القيروانيّ، رمز مَن يتقبّل الألم المفروض ويتبارك بهذا القبول… كلّ إنسان قد تحمّل على مرّ الزمن مصيرًا صعبًا متذكّرًا به ألم المخلّص أو كلّ إنسان قام بحريّة بعمل توبة، فقد استردّ بذلك القليل من دَين الإنسانيّة الباهظ وساعد الرَّبّ في حمل صليبه. إضافة إلى ذلك، فإنّ الرّب يسوع المسيح نفسه، رأس الجسد السريّ، هو الذي يتمّم عمله التكفيريّ في الأعضاء الذين يستجيبون بكلّ كيانهم، نفسًا وجسدًا، إلى عمل فدائه.

يمكننا الاعتبار أنّ رؤية المؤمنين الذين تبعوا المخلّص في درب آلامه قد ساندته في بستان الزيتون. ومساندة حاملي الصليب أولئك كانت دعمًا له في كلّ واحدة من سقطاته. إنّهم أبرار العهد القديم الذين رافقوه بين السقطة الأولى والسقطة الثانية. ثمّ التلاميذ، رجالاً ونساءً، الذين احتشدوا حوله خلال حياته الأرضيّة هم الذين أعانوه من المحطّة الثانية إلى المحطّة الثالثة. وأخيرًا عشّاق الصليب، الذين أيقظهم وسيوقظهم باستمرار على مدى أحداث الكنيسة المجاهدة، هم أصدقاؤه حتّى آخر الأزمنة. إلى هذا النوع من الأعمال نحن أيضًا قد دُعينا.