stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 21 سبتمبر – أيلول 2020 “

36views

الاثنين السابع عشر بعد العنصرة (الإنجيل الأوّل بعد الصليب)
تذكار القدّيس الرسول قذراتوس
تذكار القديس النبي يونان

بروكيمنات الرسائل 1:1

أَلصّانِعُ مَلائِكَتَهُ رِياحًا، وَخُدّامَهُ لَهيبَ نار.
-بارِكي يا نَفسِيَ ٱلرَّبّ. أَيُّها ٱلرَّبُّ إِلَهي، لَقَد عَظُمتَ جِدًّا. (لحن 4)

رسالة القدّيس بولس إلى أهل أفسس 3-1:2.23-22:1

يا إخوَة، لقد أَخضَعَ الله كُلَّ شَيءٍ تَحتَ قَدَمَيهِ، وَأَقامَهُ رَأسًا فَوقَ ٱلجَميعِ لِلكَنيسَةِ،
ٱلَّتي هِيَ جَسَدُهُ، وَكَمالُ ٱلَّذي يَملَأُ كُلَّ شَيءٍ في ٱلجَميع.
وَقَد كُنتُم أَمواتًا بِزَلاَّتِكُم وَخَطاياكُم،
ٱلَّتي سَلَكتُم فيها حينًا بِحَسَبِ دَهرِ هَذا ٱلعالَمِ، وَرَئيسِ سُلطانِ ٱلهَواءِ، ٱلرّوحِ ٱلَّذي يَعمَلُ ٱلآنَ في أَبناءِ ٱلمَعصِيَةِ،
ٱلَّذينَ قَد تَصَرَّفنا نَحنُ أَيضًا كُلُّنا حينًا بَينَهُم في شَهَواتِ جَسَدِنا، عامِلينَ مَشيئاتِ ٱلجَسَدِ وَٱلأَفكارِ، وَكُنّا بِٱلطَّبيعَةِ أَبناءَ ٱلغَضَبِ كَٱلباقين.

هلِّلويَّات الإنجيل

سَبِّحوا ٱلرَّبَّ مِنَ ٱلسَّماوات، سَبِّحوهُ في ٱلأَعالي.
سَبِّحوهُ يا جَميعَ مَلائِكَتِهِ، سَبِّحيهِ يا جَميعَ قُوّاتِهِ. (لحن 2)

إنجيل القدّيس لوقا 22-19:3

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، إِذ كانَ يوحَنّا يُبَكِّتُ هيرودُسَ رَئيسَ ٱلرُّبعِ مِن أَجلِ هيرودِيّا ٱمرَأَةِ أَخيهِ، وَمِن أَجلِ جَميعِ ٱلشُّرورِ ٱلَّتي كانَ هيرودُسُ قَد فَعَلَها،
زادَ عَلى ذَلِكَ جَميعِهِ أَنَّهُ حَبَسَ يوحَنّا في ٱلسِّجن.
وَلَمّا ٱعتَمَدَ جَميعُ ٱلشَّعبِ ٱعتَمَدَ يَسوعُ أَيضًا. وَفيما هُوَ يُصَلّي ٱنفَتَحَتِ ٱلسَّماءُ،
وَنَزَلَ عَلَيهِ ٱلرّوحُ ٱلقُدُسُ في صورَةٍ جِسمِيَّةٍ مِثلَ حَمامَة. وَكانَ صَوتٌ مِنَ ٱلسَّماءِ يَقول: «أَنتَ ٱبنِيَ ٱلحَبيبُ، بِكَ سُرِرت».

التعليق الكتابي :

القدّيس كيرِلُّس الإسكندريّ (380 – 444)، أسقف وملفان الكنيسة
تعليق على إنجيل القدّيس يوحنّا

” اِنفَتَحَتِ السَّماء، ونَزَلَ الرُّوحُ القُدُسُ علَيه في صورةِ جِسْمٍ كَأَنَّهُ حَمامَة “

حين نقول إن الرّوحَ القدس قد نزل على الرّب يسوع فذلك لكونه قد تجسّد وصار إنسانًا ولأن الرّوحَ القدس يحلّ على الانسان. لا شك أن الرّب يسوع هو ابن الله الآب وإنّه قد ولد منه وهو مساو له في الجوهر قبل تجسدّه، لا بل قبل كلّ الدهور. وعلى الرغم من ذلك لا يشعر بالسوء عند سماعه الآب يقول له بعد أن صار إنساناً: “أَنتَ اْبني وأَنا اليَومَ وَلَدتُكَ” (مز 2: 7).
فها هو الآب يقول للذي كان إلهاً وولد منه قبل الدهور إنّه ولده اليوم. هذا يعني أنّه يقبلنا كأبناء له بالتبني، لأن الرّب يسوع المسيح، لمّا صار انساناً، احتوى الانسانية جمعاء. ولذلك نقول إنّ الآب قد وهب روحه القدّوس للرّب يسوع المسيح مرة أخرى، مع أنّ الابن كان يحتويه في الأصل حتى يهبنا إيّاه ويسكن فينا. لم يحصل الرّب يسوع المسيح على الروح القدس لنفسه، بل من أجلنا لأنّنا فيه ولأنّنا نحصل من خلاله على كل الخيرات.