stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 5 أكتوبر – تشرين الأول 2020 “

5views

الاثنين التاسع عشر بعد العنصرة (الإنجيل الثالث بعد الصليب)
تذكار القدّيسة الشهيدة خاريتيني

بروكيمنات الرسائل 1:1

أَلصّانِعُ مَلائِكَتَهُ رِياحًا، وَخُدّامَهُ لَهيبَ نار.
-بارِكي يا نَفسِيَ ٱلرَّبّ. أَيُّها ٱلرَّبُّ إِلَهي، لَقَد عَظُمتَ جِدًّا. (لحن 4)

رسالة القدّيس بولس إلى أهل فيلبّي 7-1:1

مِن بولُسَ وَتيموثاوُسَ عَبدَي يَسوعَ ٱلمَسيحِ، إِلى جَميعِ ٱلقِدّيسينَ في ٱلمَسيحِ يَسوعَ، ٱلَّذينَ في فيلِبّي، مَعَ ٱلأَساقِفَةِ وَٱلشَّمامِسَة:
نِعمَةٌ لَكُم وَسَلامٌ مِنَ ٱللهِ أَبينا وَٱلرَّبِّ يَسوعَ ٱلمَسيح.
أَشكُرُ إِلَهي كُلَّما ذَكَرتُكُم،
مُتَضَرِّعًا بِفَرَحٍ كُلَّ حينٍ في كُلِّ صَلَواتي مِن أَجلِكُم أَجمَعين،
عَلى مُشارَكَتِكُم في ٱلإِنجيلِ مِن أَوَّلِ يَومٍ حَتّى ٱلآن.
وَإِنّي لَواثِقٌ بِأَنَّ ٱلَّذي ٱبتَدَأَ فيكُم ٱلعَمَلَ ٱلصّالِحَ، يُتَمِّمُهُ إِلى يَومِ يَسوعَ ٱلمَسيح.
كَما أَنَّ مِنَ ٱلعَدلِ أَن أَعتَقِدَ هَذا فيكُم جَميعًا، لِأَنّي أَحفَظُكُم في قَلبي، في قُيودي، وَفي ٱلإِحتِجاجِ عنِ ٱلإِنجيلِ وَتَثبيتِهِ، أَنتُم ٱلَّذينَ هُم كُلُّهُم شُرَكاءُ في ٱلنِّعمَة.

هلِّلويَّات الإنجيل

سَبِّحوا ٱلرَّبَّ مِنَ ٱلسَّماوات، سَبِّحوهُ في ٱلأَعالي.
سَبِّحوهُ يا جَميعَ مَلائِكَتِهِ، سَبِّحيهِ يا جَميعَ قُوّاتِهِ. (لحن 2)

إنجيل القدّيس لوقا 30-24:6

قالَ ٱلرَّبُّ لِلَّذينَ أَتَوا إِلَيهِ مِن ٱليَهود: «أَلوَيلُ لَكُم أَيُّها ٱلأَغنِياءُ، لِأَنَّكُم قَد نِلتُم عَزاءَكُم.
أَلوَيلُ لَكُم أَيُّها ٱلمُشبَعونَ، لِأَنَّكُم سَتَجوعون. أَلوَيلُ لَكُم أَيُّها ٱلضّاحِكونَ ٱلآنَ، لِأَنَّكُم سَتَنوحونَ وَتَبكون.
أَلوَيلُ لَكُم إِذا قالَ جَميعُ ٱلنّاسِ فيكُم حسَنًا. فَإِنَّ آباءَهُم هَكذا كانوا يَفعَلونَ بِٱلأَنبِياءِ ٱلكَذَبَة.
لَكِن أَقولُ لَكُم أَيُّها ٱلسّامِعون: أَحِبّوا أَعداءَكُم، أَحسِنوا إِلى مُبغِضيكُم،
بارِكوا لاعِنيكُم، وَصَلّوا لِأَجلِ ٱلَّذينَ يَفتَرونَ عَلَيكُم.
وَمَن ضَرَبَكَ عَلى خَدِّكَ قَدِّم لَهُ ٱلآخَرَ أَيضًا، وَمَن أَخَذَ رِداءَكَ فَلا تَمنَعهُ ثَوبَكَ.
كُلُّ مَن سَأَلَكَ فَأَعطِهِ، وَمَن أَخَذَ مالَكَ فَلا تُطالِبهُ بِهِ».

التعليق الكتابي :

الطّوباويّ بولس السادس، بابا روما من 1963 إلى 1978
إفرحوا بالرّب، Gaudete in Domino، إرشاد رسوليّ عن الفرح المسيحيّ

« طوبى لَكُم أَيُّها ٱلفُقَراء، فَإِنَّ لَكُم مَلَكوتَ ٱلله »

يبدأ فرح المكوث في حبّ الله من هنا، من هذه الحياة. إنّه فرح ملكوت الله. لكنّ طريقه شديد الانحدار، يتطلّب ثقةً تامّةً في الآب والابن، وتفضيلاً للملكوت. إنّ رسالة الرّب يسوع تَعِدُ قبل كلّ شيء بالفرح، بذاك الفرح المتطلّب. أفلا تبدأ بالتطويبات؟ “طوبى لَكُم أَيُّها ٱلفُقَراء، فَإِنَّ لَكُم مَلَكوتَ ٱلله، طوبى لَكُم أَيُّها ٱلجائِعونَ ٱلآن، فَسَوفَ تُشبَعون. طوبى لَكُم أَيُّها ٱلباكونَ ٱلآن، فَسَوفَ تَضحَكون”.

إنّ الرّب يسوع المسيح نفسه، وبشكل سرّي، رضي بالموت على أيدي الكفّار، بالموت على الصليب لكي يستأصل خطيئة الاكتفاء من قلب الإنسان وإظهار طاعة بنويّة للآب بدون انقسام. ولكن… منذ ذلك الحين، فإنّ الرّب يسوع لا يزال حيًّا في مجد الآب، ولهذا السبب ثَبُت التلاميذ في فرح متأصّل عندما رأوا الربّ مساء الفصح (راجع لو 24: 41).

يبقى أنّه، في عالمنا، لا يمكن أن ينبثق فرح الملكوت المُحَقَّق إلاّ من الاحتفال بموت الربّ وقيامته معًا. هذا هو تناقض الحياة المسيحيّة الذي يُلقي الضوء على تناقض الحالة البشريّة. فلم تُلغَ المِحَن والآلام من هذا العالم، لكنّها اتّخذت معنًى جديدًا مع يقين المشاركة في الفداء الذي أتمّه الربّ، وفي مجده. فلهذا السبب، ليس المسيحيّ الخاضع لصعوبات الحياة المشتركة، مضطرًّا إلى البحث عن طريقه كما لو أنّه يتلمّسه في الظلام، ولا إلى رؤية نهاية آماله في الموت. فقد سبق وأعلن النبيّ بقوله: “الشَّعبُ السَّائِرُ في الظُّلمَةِ أَبصَرَ نوراً عَظيماً والمُقيمونَ في بُقعَةِ الظَّلام أَشرَقَ علَيهم النُّور. كَثَّرتَ لَه الأُمَّة وَفَّرتَ لَها الفَرَح يَفرَحون أَمامَكَ كالفَرَحِ في الحِصاد كابتِهاجِ الَّذينَ يَتَقاسَمونَ الغَنيمة” (إش 9: 1-2).