stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 22 أكتوبر – تشرين الأول 2020 “

42views

الخميس الحادي والعشرون بعد العنصرة (الإنجيل الخامس بعد الصليب)
تذكار القدّيس المعادل الرسل أفيركيوس أسقف هيرابوليس الصانع العجائب
تذكار القدّيسَين الفتية السبعة الشهداء الذين في أفسس

بروكيمنات الرسائل 1:4

في كُلِّ ٱلأَرضِ ذاعَ مَنطِقُهُم، وَإِلى أَقاصي ٱلمَسكونَةِ كَلامُهُم.
-أَلسَّماواتُ تُذيعُ مَجدَ ٱلله، وَٱلفَلَكُ يُخبِرُ بِأَعمالِ يَدَيه. (لحن 8)

رسالة القدّيس بولس إلى أهل قولسّي 1a:2.29-24:1

يا إِخوَة، إِنّي أَفرَحُ ٱلآنَ في آلامي مِن أَجلِكُم، وَأُتِمُّ ما يَنقُصُ مِن شَدائِدِ ٱلمَسيحِ في جِسمي، لِأَجلِ جَسَدِهِ ٱلَّذي هُوَ ٱلكَنيسَةُ،
ٱلَّتي صِرتُ لَها خادِمًا، بِحَسَبِ تَدبيرِ ٱللهِ، ٱلَّذي أُعطيتُهُ مِن أَجلِكُم، لِأُتَمِّمَ ٱلتَّبشيرَ بِكَلِمَةِ ٱللهِ،
بِٱلسِّرِّ ٱلَّذي كانَ مَكتومًا مُنذُ ٱلدُّهورِ وَٱلأَجيالِ، وَأُعلِنَ ٱلآنَ لِقِدّيسيهِ،
ٱلَّذينَ أَرادَ ٱللهُ أَن يُعلِمَهُم ما غِنى مَجدِ هَذا ٱلسِّرِّ في ٱلأُمَمِ، ٱلَّذي هُوَ ٱلمَسيحُ فيكُم رَجاءُ ٱلمَجدِ،
ٱلَّذي نُبَشِّرُ نَحنُ بِهِ ناصِحينَ لِكُلِّ إِنسانٍ وَمُعَلِّمينَ بِكُلِّ حِكمَةٍ، لِكَي نَجعَلَ كُلَّ إِنسانٍ كامِلاً في ٱلمَسيحِ يَسوع.
وَفي ذَلِكَ أَتعَبُ أَيضًا مُجاهِدًا، بِحَسَبِ عَمَلِهِ ٱلَّذي يَعمَلُ فِيَّ بِقُوَّة.
فإنّي أُريدُ أَن تَعلَموا أَيُّ جِهادٍ لي عَنكُم.

هلِّلويَّات الإنجيل

تَعتَرِفُ ٱلسَّماواتُ بِعَجائِبِكَ يا رَبّ، وَبِحَقِّكَ في جَماعِةِ ٱلقِدّيسين.
-أَللهُ مُمَجَّدٌ في جَماعَةِ ٱلقِدّيسين، عَظيمٌ وَرَهيبٌ عِندَ جَميعِ ٱلَّذينَ حَولَهُ. (لحن 1)

إنجيل القدّيس لوقا 56-49:9

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، أَدنا إِلى يَسوعَ أَحدُ تَلاميذِهِ وَقال لَهُ: «يا مُعَلِّم، رَأَينا واحِدًا يُخرِجُ ٱلشَّياطينَ بِٱسمِكَ فَمَنَعناهُ، لِأَنَّهُ لا يَتبَعُك مَعَنا»
فَقالَ لَهُ يَسوع: «لا تَمنَعوهُ، لِأَنَّ مَن لَيسَ عَلَيكُم هُوَ مَعَكُم».
وَعِندَما تَمَّتِ ٱلأَيّامُ لِٱرتِفاعِهِ صَمَّمَ هُوَ نَفسُهُ أَن يَذهَبَ إِلى أورَشَليم.
فَأَرسَلَ أَمامَ وَجهِهِ رُسُلاً، فَمَضَوا وَدَخَلوا قَريَةً لِلسّامِريّينَ لِيُعِدّوا لَهُ.
فَلَم يَقبَلوهُ لِأَنَّ وَجهَهُ كانَ مُتَّجِهًا إِلى أورَشَليم.
فَلَمّا رَأى ذَلِكَ تِلميذاهُ يَعقوبُ وَيوحَنّا، قالا: «يا رَبُّ، أَتُريدُ أَن نَستَنـزِلَ نارًا مِنَ ٱلسَّماءِ فَتُهلِكَهُم، كَما فَعَلَ إيلِيّا أَيضًا؟»
فَٱلتَفَتَ وَزَجَرَهُما قائِلاً: «لَستُما تَعلَمانِ مِن أَيِّ روحٍ أَنتُما!
فإنَّ ٱبنَ ٱلإِنسانِ لَم يَأتِ لِيُهلِكَ حَياةَ ٱلنّاسِ، بَل لِيُخَلِّصَها». وَمَضَوا إِلى قَريَةٍ أُخرى.

التعليق الكتابي :

المجمع الفاتيكانيّ الثاني
فرح ورجاء (Gaudium et spes): دستور رعائي في “الكنيسة في عالم اليوم”، العدد 92

« فمَن لم يَكُنْ علَيكم كانَ مَعَكم »

إنّ الكنيسة بفضل رسالتها الخاصّة التي تهدف إلى تنوير العالم أجمع ببشارة الإنجيل وجمع شمل البشر في روح واحدة، على اختلاف أوطانهم وأجناسهم وثقافتهم، تبدو وكأنّها العلامة المميِّزة لتلك الأخوَّة التي تجعل هذا الحوار أمينا ومدعّمًا.

وهذا يقتضي أوّلاً أن ننمّي في داخل الكنيسة التقدير والاحترام والوئام المشترك والاعتراف بكلّ التنويعات المشروعة، من أجل إرساء قواعد الحوار الذي يزداد خصوبة كلّ يوم بين كلّ الذين يؤلّفون شعب الله الواحد، سواء الرعاة أو بقيّة المسيحيّين. فإنّ ما يجمع المؤمنين هو أكثر ممّا يفرّقهم. فلتكن الوحدة فيما هو ضروري، والحريّة فيما هو موضع شكّ ولتسُد المحبّة في جميع الأحوال. إنّ أفكارنا لتتّجه في نفس الوقت إلى إخوتنا وطوائفهم، الذي وإن تكن لم تجمعهم وإيّانا شركة كاملة، إلاّ أنّنا مع ذلك نتّفق معهم في الاعتراف بالآب والابن والروح القدس، وأيضًا بروابط المحبّة… كما نتّجه بأفكارنا نحو جميع الذين يعترفون بوجود الله، وتزخر تقاليدهم بعناصر ثمينة دينيّة وإنسانيّة، آملين أن يقودنا جميعًا الحوار والثقة إلى قبول نداءات روح الله والمسارعة إلى تلبيتها.

أمّا فيما يتعلّق بنا نحن، فإنّ رغبتنا في هذا الحوار – الذي لا رائد له سوى حبّ الحقيقة، ويتّسم أيضًا بما ينبغي من الحذر – تجعلنا لا نستبعد عنه أحدًا: لا الذين يحترمون القيم الإنسانيّة العالميّة، وإن لم يعترفوا بصانعها، ولا الذين يقاومون الكنيسة ويضطهدونها بشتّى الأساليب. وبما أنّ الله الآب هو مبدأ البشر أجمعين وغايتهم، فكلّنا مدعوّون لأن نكون إخوة. وبما أنّنا مهيّؤون للدعوة الإلهيّة نفسها، فبوسعنا أيضًا، بل يتحتّم علينا، أن نعمل معًا بدون عنف وبسلامة النيّة، لبناء العالم في جوّ من السلام الحقيقي.