stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 10 اكتوبر – تشرين الأول 2020 “

44views

السبت التاسع عشر بعد العنصرة (الإنجيل الثالث بعد الصليب)
تذكار القدّيسين الشهيدين إفلمبيوس وأخته إفلمبيّا

بروكيمنات الرسائل 1:6

إِفرَحوا بِٱلرَّبِّ وَٱبتَهِجوا أَيُّها ٱلصِّدّيقون، وَٱفتَخِروا يا جَميعَ ٱلمُستَقيمي ٱلقُلوب.
-طوبى لِلَّذينَ غُفِرَت ذُنوبُهُم، وَٱلَّذينَ سُتِرَت خَطاياهُم. (لحن 6)

رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل قورنتس 3-1:16.58:15

يا إِخوَة، كونوا راسِخينَ غَيرَ مُتَزَعزِعينَ، فائِضينَ في عَمَلِ ٱلرَّبِّ كُلَّ حينٍ، إِذ تَعلَمونَ أَنَّ تَعَبَكُم لَيسَ بِباطِلٍ في ٱلرَّبّ.
وَأَمّا مِن جِهَةِ ما يُجمَعُ لِلقِدّيسينَ، فَكَما رَتَّبتُ لِكَنائِسِ غَلاطِيَةَ، كَذَلِكَ ٱصنَعوا أَنتُم أَيضًا.
في كُلِّ أَوَّلِ أُسبوعٍ لِيَعزِل كُلُّ واحِدٍ مِنكُم عِندَهُ وَيَخزُن ما وُفِّقَ إِلَيهِ، لِئَلا يَكونَ ٱلجَمعُ عِندَ قُدومي إِلَيكُم.
فَمَتى حَضَرتُ، فَٱلَّذينَ تَستَحسِنونَ أُرسِلُهُم بِرَسائِلَ، لِيَحمِلوا إِحسانَكُم إِلى أورَشَليم.

هلِّلويَّات الإنجيل

طوبى لِمَن ٱختَرتَهُم وَقَبِلتَهُم، لِيَسكُنوا في دِيارِكَ يا رَبّ.
-وَذِكرُهُم يَدومُ إِلى جيلٍ وَجيل. (لحن 1)

إنجيل القدّيس لوقا 32-27:5

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، فيما يَسوعُ مُجتازٌ رَأى عَشّارًا ٱسمُهُ لاوي جالِسًا عِندَ مائِدَةِ ٱلجِبايَةِ، فَقالَ لَهُ: «إِتبَعني».
فَتَرَكَ كُلَّ شَيءٍ وَقامَ وَتَبِعَهُ.
وَأَولَمَ لَهُ لاوي وَليمَةً عَظيمَةً في بَيتِهِ. وَكانَ جُمهورٌ كَبيرٌ مِنَ ٱلعَشّارينَ وَغَيرِهِم مُتَّكِئينَ مَعَهُم.
فَتَذَمَّرَ كَتَبَتُهُم وَٱلفَرّيسِيّونَ لَدى تَلاميذِهِ قائِلين: «لِماذا تَأكُلونَ وَتَشرَبونَ مَعَ ٱلعَشّارينَ وَٱلخَطَأَة؟»
فَأَجابَ يَسوعُ وَقالَ لَهُم: «لا يَحتاجُ ٱلمُتَعافونَ إِلى طَبيبٍ، بَلِ ٱلَّذينَ بِهِم سوء.
إِنّي لَم آتِ لِأَدعُوَ صِدّيقينَ بَل خَطَأَةً إِلى ٱلتَّوبَة».

التعليق الكتابي :

القدّيس كيرِلُّس الأورشليميّ (313 – 350)، أسقف أورشليم وملفان الكنيسة
التعليم المسيحيّ التّحضيريّ للمعموديّة، الرقم 1

« فتَركَ كُلَّ شيءٍ وقامَ فتَبِعَه »

أنتم موعوظون، أي أولئك الذين يسيرون نحو المعموديّة؛ أنتم تلاميذ العهد الجديد ومشاركون في أسرار الرّب يسوع المسيح، مسبقًا بالدعوة وقريبًا بالنعمة. لقد جُعِلَ لكم “قلبًا جديدًا وروحًا جديدًا” (حز31:18) لفرحِ السماوات. فإن كان اهتداء خاطئٍ واحد قد أثار كلّ هذا الفرح بحسب الإنجيل (لو15: 7)، فكم بالأحرى خلاص الكثير من النفوس يمكن أن يحدث فرحًا لدى ساكني السموات؟

لقد قمتم برحلة ممتعة وجميلة جدًّا؛ درّبوا أنفسكم للجري في سباق الحماسة. إنّ ابن الله الوحيد حاضر ليخلّصكم: “تَعالَوا إليَّ جميعًا أَيُّها المُرهَقونَ المُثقَلون، وأنا أُريحُكم” (مت 11: 28). أنتم أيّها الرّازحون تحت نير الخطيئة، والمكبّلون بسلاسل خطاياكم، اسمعوا ما قاله أحد الأنبياء: “اغتسلوا وتطهّروا، وأزيلوا شرّ أعمالكم من أمام عينيّ” (إش1: 16)، لكي تنشد لكم جوقة الملائكة: “طوبى لِمَن معصيّته غُفِرَت وخَطيئَته سُتِرَت” (مز32[31]: 1). أنتم الذين أشعلتم للتوّ مصابيح الإيمان، دعوا أياديكم تحافظ على الشعلة، لأجل أن يمنحكم، ذلك الذي فتح بشعلة الإيمان أبواب الملكوت للص (لو23: 43)، أن تنشدوا نشيد العرس.

فإذا كان أحد الحاضرين هنا قد أضحى عبدًا للخطيئة، فليَستَعِدّ بواسطة الإيمان العمادي، للحياة الجديدة التي ستجعل منه إنسانًا حرًّا، وأحد أبناء التبنّي. فليترك حياة العبوديّة البائسة لخطاياه كي يربح العبوديّة السعيدة لله… اكتسبوا بالإيمان “عُربونَ الرُّوح” (2كور5: 5) لكي تُقبَلوا في المساكِن الأبديّة؛ اقتربوا من السرّ الذي سيميّزكم لكي تصبحوا مقرّبين من المعلّم.