stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين” 9 نوفمبر – تشرين الأول 2020 “

37views

الاثنين الرابع والعشرون بعد العنصرة (الإنجيل الثامن بعد الصليب)
تذكار القدّيسَين الشهيدَين أونيسيفورس وبورفيريوس
تذكار أمّنا البارّة مطرونة

بروكيمنات الرسائل 1:1

أَلصّانِعُ مَلائِكَتَهُ رِياحًا، وَخُدّامَهُ لَهيبَ نار.
-بارِكي يا نَفسِيَ ٱلرَّبّ. أَيُّها ٱلرَّبُّ إِلَهي، لَقَد عَظُمتَ جِدًّا. (لحن 4)

رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل تسالونيقي 8-1:3.20:2

يا إخوَة، فَإِنَّكُم أَنتُم مَجدُنا وَفَرَحُنا.
فَمِن ثُمَّ إِذ لَم نُطِقِ ٱلتَّقاعُدَ بَعدُ، ٱرتَضَينا أَن نَبقى في أَثينا وَحدَنا.
وَبَعَثنا تيموثاوُسَ أَخانا وَخادِمَ ٱللهِ وَمُعاوِنَنا في إِنجيلِ ٱلمَسيحِ، لِيُثَبِّتَكُم وَيَعِظَكُم في إيمانِكُم،
لِكَي لا يَتَزَعزَعَ أَحَدٌ في هَذهِ ٱلمَضايِق. فَإِنَّكُم أَنتُم أَنفُسَكُم تَعلَمونَ أَنّا نُصِبنا لِهَذا،
لِأَنّا لَمّا كُنّا عِندَكُم، سَبَقنا فَقُلنا لَكُم: إِنَّ ٱلمَضايِقَ سَتُصيبُنا، كَما قَد جَرى وَكَما تَعلَمون.
فَلِذَلِكَ أَنا أَيضًا إِذ لَم أُطِقِ ٱلتَّقاعُدَ بَعدُ، أَرسَلتُ مُستَخبِرًا عَن إيمانِكُم، لَعَلَّ ٱلمُجَرِّبَ يَكونُ قَد جَرَّبَكُم وَذَهَبَ تَعَبُنا باطِلاً.
فَٱلآنَ لَمّا قَدِمَ تيموثاوُسُ إِلَينا مِن عِندِكُم، وَبَشَّرَنا بِإيمانِكُم وَمَحَبَّتِكُم وَحُسنِ ذِكرِكُم لَنا كُلَّ حينٍ، وَأَنَّكُم مُتَشَوِّقونَ إِلى رُؤيَتِنا كَتَشَوُّقِنا إِلى رُؤيَتِكُم،
تَعَزَّينا لِذَلِكَ بِكُم، أَيُّها ٱلإِخوَةُ، في كُلِّ ضيقِنا وَضَرورَتِنا بِسَبَبِ إيمانِكُم.
فَإِنّا ٱلآنَ نَحيا إِن ثَبَتُّم أَنتُم في ٱلرَّبّ.

هلِّلويَّات الإنجيل

سَبِّحوا ٱلرَّبَّ مِنَ ٱلسَّماوات، سَبِّحوهُ في ٱلأَعالي.
سَبِّحوهُ يا جَميعَ مَلائِكَتِهِ، سَبِّحيهِ يا جَميعَ قُوّاتِهِ. (لحن 2)

إنجيل القدّيس لوقا 31-22.15-13:12

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، فيما يَسوعُ يُعَلِّمُ، قالَ لَهُ واحِدٌ مِنَ ٱلجَمع: «يا مُعَلِّمُ، قُل لِأَخي لِيُقاسِمني ٱلميراث».
فَقالَ لَهُ: «يا رَجُل، مَن أَقامَني عَلَيكُم قاضِيًا أَو مُقَسِّمًا؟»
وَقالَ لَهُم: «إِحذَروا وَتَحَفَّظوا مِنَ ٱلطَّمَعِ، لِأَنَّها لَيسَت حَياةُ أَحَدٍ بِكَثرَةِ أَموالِهِ».
فَلِهَذا أَقولُ لَكُم: لا تَهتَمّوا لِأَنفُسِكُم بِما تَأكُلونَ، وَلا لِأَجسادِكُم بِما تَلبَسون.
لِأَنَّ ٱلنَّفسَ أَفضَلُ مِنَ ٱلطَّعامِ، وَٱلجَسَدَ أَفضَلُ مِنَ ٱللِّباس.
تَأَمَّلوا ٱلغِربان: فَإِنَّها لا تَزرَعُ وَلا تَحصُدُ، وَلَيسَ لَها مَخزَنٌ وَلا هُريٌ، وَٱللهُ يَقوتُها. فَكَم أَنتُم بِٱلحَرِيِّ أَفضَلُ مِنَ ٱلطُّيور!
وَمَن مِنكُم إِذا ٱهتَمَّ يَقدِرُ أَن يَزيدَ عَلى قامَتِهِ ذِراعًا واحِدَة؟
فَإِن كُنتُم لا تَقدِرونَ عَلى ما هُوَ أَقلّ، فَلِمَ تَهتَمّونَ بِٱلبَواقي؟
تَأَمَّلوا ٱلزَّنابِقَ كيفَ تَنمو: إِنَّها لا تَتعَبُ وَلا تَغزِل، وَأَنا أَقولُ لَكُم: إِنَّ سُلَيمانَ نَفسَهُ في كُلِّ مَجدِهِ لَم يَلبَس كَواحِدَةٍ مِنها.
فَإِذا كانَ ٱلعُشبُ ٱلَّذي هُوَ ٱليَومَ في ٱلحَقلِ وَغَدًا يُطرَحُ في ٱلتَّنّورِ يُلبِسُهُ ٱللهُ هَكذا، فَكَم بِٱلأَحرى يُلبِسُكُم يا قَليلي ٱلإيمان؟
وَأَنتُم لا تَطلُبوا ما تَأكُلونَ أَو ما تَشرَبونَ وَلا تَقلَقوا.
لِأَنَّ هَذا كُلَّهُ تَطلُبُهُ أُمَمُ ٱلعالَمِ، وَأَبوكُم يَعلَمُ أَنَّكُم تَحتاجونَ إِلى هَذا.
بَلِ ٱطلُبوا مَلَكوتَ ٱللهِ، وَهَذا كُلُّهُ يُزادُ لَكُم».

التعليق الكتابي :

القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم (نحو 345 – 407)، أسقف أنطاكية ثمّ القسطنطينيّة ومعلِّم في الكنيسة
العظة 22 عن القدّيس متى

« ومَن مِنكُم يَستطيعُ، إِذ اهتَمَّ، أَن يُضيفَ إِلى حَياتِه مِقدارَ ذِراعٍ واحِدة » (لو 12: 25)

كان ربّنا قادرًا على ضرب الأمثال عن أولئك الأشخاص الذين أظهروا عدم اكتراث بالأمور الأرضية على غرار إيليّا، وموسى، ويوحنّا المعمدان وغيرهم، لكنّه فضّل استعارة التشابيه من العصافير، مقتديًا بالعهد القديم الذي أحال الإنسان إلى النحلة والنملة (راجع أم 6: 6، 8)، وإلى حيوانات أخرى تلقّت من الخالق غرائز خاصة بها… لكنّه ذكر مثل الغربان مفضّلاً إيّاها على العصافير الأخرى، لأنّ العناية الإلهيّة تطعم صغار الغربان بعناية خاصّة. في الواقع، بعد أن يبصر صغار الغربان النور، تتركها الغربان بدون أن تتكبّد عناء إطعامها، فيما يقوم الهواء، بطريقة مدهشة، بإحضار غذائها بواسطة الرياح، فتتلقّاه مباشرة في منقارها المفتوح.

لعلّه تكلّم بأسلوب “المجاز” الذي فيه يأخذ الجزء مقام الكلّ. في الواقع، ضرب القدّيس متّى (مت 6) مثل عصافير السماء بشكل عام؛ أمّا لدى القديس لوقا (لو 12)، فقد أعطانا على العكس مثال الغربان، بصفتها أشد طمعًا وشرهًا. لعلّ مثل الغربان تميّز أيضًا بمعنى خاص؛ لأنّ العصافير التي تقتات الحبوب والنباتات، تجد بسهولة أكبر طعامها؛ أمّا الغربان التي تأكل اللحم، فيصعب عليها إيجاد الطعام، ومع ذلك فإنّ هذه الأخيرة لا ينقصها الطعام أبدًا، بفضل العناية الإلهيّة التي تشمل كلّ شيء. ثمّ أثبت الربّ الحقيقة نفسها بواسطة تحليل ثالث: “ومَن مِنكُم يَستطيعُ، إِذ اهتَمَّ، أَن يُضيفَ إِلى حَياتِه مِقدارَ ذِراعٍ واحِدة؟”