stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 26 نوفمبر – تشرين الثاني 2020 “

65views

الخميس السادس والعشرون بعد العنصرة (الإنجيل العاشر بعد الصليب)
تذكار أبوينا البارّين أليبيوس العمودي ونيكون الكارز بالتوبة

بروكيمنات الرسائل 1:4

في كُلِّ ٱلأَرضِ ذاعَ مَنطِقُهُم، وَإِلى أَقاصي ٱلمَسكونَةِ كَلامُهُم.
-أَلسَّماواتُ تُذيعُ مَجدَ ٱلله، وَٱلفَلَكُ يُخبِرُ بِأَعمالِ يَدَيه. (لحن 8)

رسالة القدّيس بولس الأولى إلى طيموتاوس 13-1:3

يا وَلَدي تيموثاوُسَ، صادِقٌ ٱلقَول: إِن كانَ أَحَدٌ يَرغَبُ في ٱلأُسقُفِيَّةِ، فَقَدِ ٱشتَهى عَمَلاً حَسَنًا.
فَيَجِبُ أَن يَكونَ ٱلأُسقُفُ بِلا عَيبٍ، رَجُلَ ٱمرَأَةٍ واحِدَةٍ، صاحِيًا، عاقِلاً، مُهَذَّبًا، مُضيفًا لِلغُرَباءِ، قادِرًا عَلى ٱلتَّعليمِ،
غَيرَ مُدمِنِ ٱلخَمرِ، وَلا مَيّالٍ إِلى ٱلضَّربِ، وَلا ذي حِرصٍ عَلى ٱلمَكسَبِ ٱلخَسيسِ، بَل حَليمًا، غَيرَ مُخاصِمٍ، وَلا مُحِبٍّ لِلمالِ،
مُحسِنًا تَدبيرَ بَيتِهِ، ضابِطًا أَولادَهُ في ٱلخُضوعِ بِكُلِّ أَدَب.
أَمّا مَن لا يَعرِفُ أَن يُدَبِّرَ بَيتَهُ، فَكَيفَ يَعتَني بِكَنيسَةِ ٱلله؟
غَيرَ حَديثِ ٱلإيمانِ، لِئَلاَّ يَنتَفِخَ فَيَسقُطَ في قَضاءِ إِبليس.
وَيَجِبُ أَيضًا أَن تَكونَ في حَقِّهِ شَهادَةٌ حَسَنَةٌ مِنَ ٱلَّذينَ في ٱلخارِجِ، لِئَلاَّ يَسقُطَ في ٱلعارِ وَفي فَخِّ إِبليس.
كَذَلِكَ لِيَكُنِ ٱلشَّمامِسَةُ أُدَباءَ، لا ذَوي لِسانَينِ، وَلا مُولَعينَ بِٱلإِكثارِ مِنَ ٱلخَمرِ، وَلا ذَوي حِرصٍ عَلى ٱلمَكسَبِ ٱلخَسيسِ،
حافِظينَ سِرَّ ٱلإيمانِ في ضَميرٍ طاهِر.
وَليَختَبِر هَؤُلاءِ أَوَّلاً، ثُمَّ يُباشِروا ٱلخِدمَةَ إِن وُجِدوا بِغَيرِ لَوم.
كَذَلِكَ لِتَكُنِ ٱلنِّساءُ أَديباتٍ، غَيرَ نَمّاماتٍ، صاحِياتٍ، أَميناتٍ عَلى كُلِّ شَيء.
لِيَكُن (كُلٌّ مِنَ) ٱلشَّمامِسَةِ رَجُلَ ٱمرَأَةٍ واحِدَةٍ، مُحسِنًا تَدبيرَ أَولادِهِ وَبَيتِهِ.
فَإِنَّ ٱلَّذينَ يُحسِنونَ ٱلخِدمَةَ يَقتَنونَ لِأَنفُسِهِم رُتبَةً حَسَنَةً، وَجُرأَةً عَظيمَةً في ٱلإيمانِ ٱلَّذي في ٱلمَسيحِ يَسوع.

هلِّلويَّات الإنجيل

تَعتَرِفُ ٱلسَّماواتُ بِعَجائِبِكَ يا رَبّ، وَبِحَقِّكَ في جَماعِةِ ٱلقِدّيسين.
-أَللهُ مُمَجَّدٌ في جَماعَةِ ٱلقِدّيسين، عَظيمٌ وَرَهيبٌ عِندَ جَميعِ ٱلَّذينَ حَولَهُ. (لحن 1)

إنجيل القدّيس لوقا 34-31:18

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، أَخَذَ يَسوعُ تَلاميذَهُ ٱلِٱثنَي عَشَرَ وَقالَ لَهُم: «ها نَحنُ صاعِدونَ إِلى أورَشَليمَ، وَسَيَتِمُّ كُلُّ ما كُتِبَ بِٱلأَنبِياءَ عَنِ ٱبنِ ٱلإِنسان.
فَإِنَّهُ سَيُسلَمُ إِلى ٱلأُمَمِ، وَيُهزَأُ بِهِ، وَيُشتَمُ وَيُبصَقُ عَلَيه.
وَبَعدَ أَن يَجلِدوهُ يَقتُلونَهُ، وَفي ٱليَومِ ٱلثّالِثِ يَقوم.
أَمّا هُم فَلَم يَفهَموا مِن ذَلِكَ شَيئًا. وَكانَ هَذا ٱلكَلامُ مُخفًى عَلَيهِم، وَلَم يُدرِكوا ما قيلَ لَهُم».

التعليق الكتابي :

القدّيس أوغسطينُس (354 – 430)، أسقف هيبّونا (إفريقيا الشماليّة) وملفان الكنيسة
الاعترافات، الجزء الثالث عشر

« هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورَشَلِيم »

أعطِني يا إلهي ذاتكَ، أعطِني ذاتَك دائمًا… نحن نرتاح في هبة روحك، حيث نستمتع وحيث نجد خيرنا وراحتنا. الحبّ يرفعنا، وروحك الخيِّر يبهج حقارتنا، وينتشلها من أبواب الموت (مز 9: 14). فإنّنا بالإرادة الصالحة نحصل على السلام.

كلّ جسم يميل إلى مكانه الخاص وفقًا لوزنه، لأنّ الوزن لا يذهب بالضرورة إلى أسفل، بل إلى مكانه. فالنار تميل إلى الارتفاع، بينما الحجر ينحدر إلى الأسفل… كلُ واحدٍ يتّجه إلى مكانه الخاص؛ فالزيت يطفو فوق الماء، والماء ينزل تحت الزيت. إن كان شيء في غير محلّه، لا يمكنه أن يرتاح؛ لكن عندما يجد مكانه، فإنّه يستقر في الراحة.

إنّ وزني هو حبّي؛ حبّي يشدّني إليه، ويأخذني حيثما يشاء. هبتك توقدنا وترفعنا إلى أعلى؛ هي تضرمنا، فنسير… إنّها نارك، نارك الجيّدة تشعلنا فننطلق، فننطلق نحو السلام، سلام أورشليم السماويّة، لأنّني “فَرِحْتُ بِالْقَائِلِينَ لِي: إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ نَذْهَبُ” (مز122[121]: 1). بيت الربّ هو مكاننا الذي ستقودنا إليه الإرادة الصالحة، حيث لا نرغب سوى في أن نقيم فيه جميع أيّام حياتنا وإلى الأبد.