stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 30 نوفمبر – تشرين الثاني 2020 “

63views

تذكار القدّيس المجيد الجدير بكلّ مديح أندراوس الرسول المدعو أوّلاً

بروكيمنات الرسائل 1:124

في كُلِّ ٱلأَرضِ ذاعَ منطقُهُ، وَإِلى أَقاصي ٱلمَسكونَةِ كلامُهُ.
-أَلسَّماواتُ تُذيعُ مَجدَ ٱلله، وَٱلفَلَكُ يُخبِرُ بِأَعمالِ يَدَيه. (لحن 8)

رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل قورنتس 16-9:4

يا إِخوَة، إِنَّ ٱللهَ قَد أَبرَزَنا نَحنُ ٱلرُّسُلَ آخِري النّاسِ، كَأَنّا مَجعولونَ لِلمَوتِ، لِأَنّا قَد صِرنا مَشهَدًا لِلعالَمِ وَٱلمَلائِكَةِ وَٱلبَشَر.
نَحنُ جُهّالٌ مِن أَجلِ ٱلمَسيحِ، أَمّا أَنتُم فَحُكَماءُ في ٱلمَسيح. نَحنُ ضُعَفاءُ، أَمّا أَنتُم فَأَقوياء. أَنتُم مُكَرَّمونَ، أَمّا نَحنُ فَمُهانون.
وَحَتّى هَذهِ ٱلسّاعَةِ نَجوعُ وَنَعطَشُ، وَنَعرَى وَنُلطَمُ، وَلا قَرارَ لَنا.
وَنَتعَبُ عامِلينَ بِأَيدينا. نُشتَمُ فَنُبارِكُ، نُضطَهَدُ فَنَحتَمِل.
يُشَنَّعُ عَلَينا فَنَتَضَرَّع. قَد صِرنا كَأَقذارِ ٱلعالَمِ، كَأَوساخٍ يَستَخبِثُها ٱلجَميعُ حَتّى ٱلآن.
وَلا أَكتُبُ ذَلِكَ لِإِخجالِكُم، لَكِنّي أَعِظُكُم كَأَولادي ٱلأَحِبّاء.
لِأَنَّهُ وَلَو كانَ لَكُم رِبواتٌ مِنَ ٱلمُعَلِّمينَ في ٱلمَسيحِ، لَيسَ لَكُم آباءٌ كَثيرونَ، لِأَنّي أَنا وَلَدتُكُم في ٱلمَسيحِ يَسوعَ بِٱلإِنجيل.
فَأَطلُبُ إِلَيكُم أَن تَكونوا بي مُقتَدين.

هلِّلويَّات الإنجيل

تَعتَرِفُ ٱلسَّماواتُ بِعَجائِبِكَ يا رَبّ، وَبِحَقِّكَ في جَماعِةِ ٱلقِدّيسين.
-أَللهُ مُمَجَّدٌ في جَماعَةِ ٱلقِدّيسين، عَظيمٌ وَرَهيبٌ عِندَ جَميعِ ٱلَّذينَ حَولَهُ. (لحن 1)

إنجيل القدّيس يوحنّا 51-35:1

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، كانَ يوحَنّا واقِفًا هُوَ وَٱثنانِ مِن تَلاميذِهِ،
فَنَظَرَ إِلى يَسوعَ آتِيًا إِلَيهِ فَقال: «هَذا حَمَلُ ٱلله!»
فَسَمِعَ ٱلتِّلميذانِ كَلامَهُ، فَتَبِعا يَسوع.
فَٱلتَفَتَ يَسوعُ فَرَآهُما يَتبَعانِهِ، فَقالَ لَهُما: «ماذا تُريدان؟» فَقالا لَهُ: «رابّي، أَي يا مُعَلِّم، أَينَ تَسكُن؟»
فَقالَ لَهُما: «تَعالَيا وَٱنظُرا». فَأَتَيا وَنَظَرا حَيثُ يَسكُنُ، وَأَقاما عِندَهُ ذَلِكَ ٱليَومَ. وَكانَ نَحوُ ٱلسّاعَةِ ٱلعاشِرَة.
وَكانَ أَندَراوُسُ أَخو سِمعانَ بُطرُسَ واحِدًا مِنَ ٱلِٱثنَينِ ٱللَّذَينِ سَمِعا يوحَنّا وَتَبِعا يَسوع.
فَهَذا وَجَدَ أَوَّلاً سِمعانَ أَخاهُ، فَقالَ لَهُ: «قَد وَجَدنا ٱلماسِيّا» أَيِ ٱلمَسيح.
وَجاءَ بِهِ إِلى يَسوع. فَنَظَرَ إِلَيهِ يَسوعُ وَقال: «أَنتَ سِمعانُ بنُ يونا. أَنتَ تُدعى كيفا» أَي بُطرُس.
وَفي ٱلغَدِ أَرادَ يَسوعُ ٱلخروجَ إِلى ٱلجَليلِ، فَوَجَدَ فيلِبُّس. فَقالَ لَهُ: «إِتبَعني».
وَكانَ فيلِبُّسُ مِن بَيتَ صَيدا، مَدينَةِ أَندَراوُسَ وَبُطرُس.
فَصادَفَ فيلِبُّسُ نَثَنائيلَ فَقالَ لَهُ: «إِنَّ ٱلَّذي كَتَبَ عَنهُ موسى في ٱلنّاموسِ وَٱلأَنبِياءُ قَد وَجَدناهُ، وَهُوَ يَسوعُ بنُ يوسُفَ ٱلَّذي مِنَ ٱلنّاصِرَة».
فَقالَ لَهُ نَثَنائيل: «أَمِنَ ٱلنّاصِرَةِ يُمكِنُ أَن يَكونَ شَيءٌ صالِح؟» فَقالَ لَهُ فيلِبُّس: «تَعالَ وَٱنظُر».
فَلَمّا رَأى يَسوعُ نَثَنائيلَ مُقبِلاً إِلَيهِ قالَ عَنهُ: «هَذا بِٱلحَقيقَةِ إِسرائيلِيٌّ لا غِشَّ فيه!»
فَقالَ لَهُ نَثَنائيل: «مِن أَينَ تَعرِفُني؟» أَجابَ يَسوعُ وَقالَ لَهُ: «قَبلَ أَن يَدعوَكَ فيلِبُّسُ وَأَنتَ تَحتَ ٱلتّينَةِ رَأَيتُكَ».
أَجابَ نَثَنائيلُ وَقالَ لَهُ: «يا مُعَلِّمُ، أَنتَ هُوَ ٱبنُ ٱلله! أَنتَ هُوَ مَلِكُ إِسرائيل!»
أَجابَ يَسوعُ وَقالَ لَهُ: «لِأَنَّني قُلتُ لَكَ إِنّي رَأَيتُكَ تَحتَ ٱلتّينَةِ آمَنت؟ إِنَّكَ سَتُعايِنُ أَعظَمَ مِن هَذا!»
وَقالَ لَهُ: «أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقولُ لَكُم: إِنَّكُم مِن ٱلآنَ تَرَونَ ٱلسَّماءَ مَفتوحَةً، وَمَلائِكَةَ ٱللهِ يَصعَدونَ ويَنـزِلونَ عَلى ٱبنِ ٱلبَشَر».

التعليق الكتابي :

الليترجيّة البيزنطيّة
صلاة المساء بتاريخ 30 تشرين الثاني

« اِتْبَعاني أَجعَلْكما صَيَّادَيْ بَشر »

عندما سمعتَ الصوتَ الصارخ في البريّة…. عندما صارَ الكلمة جسدًا وملأ الأرضَ ببشرى الخلاص السارّة، تبعتَه وبذلتَ نفسكَ باكورةَ التقدِمات للّذي عرّفتَ عنه وأعلنتَه لأخيك بأنّه إلهنا (راجع يو 1: 35-41): صلِّ لأجلنا كي يخلّصَ الله نفوسَنا وينيرَها…

تركتَ شباكَ الصيد لتكونَ صيادَ بشر سالكًا دربَ التبشير ومتأبّطًا صنّارة الإيمان. أيّها القدّيس أندراوس، أخ رئيس جوقةِ الرسل، الصوت الصادح في أصقاع الأرض مبشّرًا، أنتَ الذي خلّصتَ الشعوبَ جمعاء من هوّة الخطيئة… أغدِق أنوارَك على الذين يحيونَ ذكراك العذبة وعلى القابعين في الظلمات…

أيّها الربّ، لقد سارَ أندراوس باكورةُ الرسل المدعوّين على دربِ آلامكَ فشابهكَ في الموت. واصطادَ بصليبكَ القابعين في لجّةِ الجهلِ، أولئكَ الذين ضلّوا من قبلُ، لكي يجذبهم إليك. لذلك، ننشدُ لكَ، يا ربّ الرحمة: بشفاعته، امنَح السلامَ لنفوسنا…

ابتهج يا أندراوس، يا من يعلنُ مجدَ الله في كلّ مكان كما السماوات البليغة (راجع مز 19[18]: 2). كنتَ أوّلَ من لبّى دعوةَ الرّب يسوع المسيح وأصبحتَ رفيقَه الحميم، فتحلّيتَ بطيبتهِ وعكستَ ضياءَ وجهه على أولئكَ الرازحين تحت نير الظلمات… لذلك، نحتفلُ بعيدكَ المقدّس وننشد: “في ٱلأَرضِ كُلِّها شاعَ مَنطِقُها وَفي أَقاصي ٱلمَعمورَةِ كَلامُها” (مز 19[18]: 5).