stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 21 ديسمبر – كانون الأول 2020 “

39views

الاثنين الثلاثون بعد العنصرة (الإنجيل الرابع عشر بعد الصليب)

تذكار القدّيسة الشهيدة يولياني التي في نقوميذيا

بروكيمنات الرسائل 1:1

أَلصّانِعُ مَلائِكَتَهُ رِياحًا، وَخُدّامَهُ لَهيبَ نار.
-بارِكي يا نَفسِيَ ٱلرَّبّ. أَيُّها ٱلرَّبُّ إِلَهي، لَقَد عَظُمتَ جِدًّا. (لحن 4)

الرسالة إلى العبرانيّين 13-7:8

يا إِخوَة، لَو كانَ ٱلعَهدُ ٱلأَوَّلُ لا لَومَ فيهِ، لَم يُطلَب مَوضِعٌ لِعَهدٍ ثانٍ.
لِأَنَّهُ يَلومُهُم إِذ يَقولُ لَهُم: «ها إِنَّها تَأتي أَيّامٌ، يَقولُ ٱلرَّبّ، أَقطَعُ فيها مَعَ آلِ إِسرائيلَ وَآلِ يَهوذا عَهدًا جَديدًا.
لا كَٱلعَهدِ ٱلَّذي قَطَعتُهُ مَعَ آبائِهِم يَومَ أَخَذتُ بِيَدِهِم لِأُخرِجَهُم مِن أَرضِ مِصرَ، لِأَنَّهُم لَم يَستَمِرّوا عَلى عَهدي، فَأَهمَلتُهُم أَنا، يَقولُ ٱلرَّبّ.
وَهَذا هُوَ ٱلعَهدُ ٱلَّذي أُعاهِدُ بِهِ آلَ إِسرائيلَ بَعدَ تِلكَ ٱلأَيّامِ، يَقولُ ٱلرَّبّ: إِنّي أَحِلُّ شَرائِعي في بَصيرَتِهِم وَأَكتُبُها عَلى قَلبِهِم، وَأَكونُ لَهُم إِلَهًا وَهُم يَكونونَ لي شَعبًا.
وَلا يُعَلِّمُ بَعدُ كُلُّ واحِدٍ قَريبَهُ وَكُلُّ واحِدٍ أَخاهُ قائِلاً: إِعرِفِ ٱلرَّبَّ، لِأَنَّ جَميعَهُم سَيَعرِفوني مِن صَغيرِهِم إِلى كَبيرِهِم.
لِأَنّي سَأَغفِرُ آثامَهُم وَلَن أَذكُرَ خَطاياهُم وَآثامَهُم مِن بَعد».
فَبِقَولِهِ «جَديدًا» جَعَلَ ٱلأَوَّلَ عَتيقًا، وَما عَتُقَ وَشاخَ فَهُوَ قَريبٌ مِنَ ٱلفَناء.

هلِّلويَّات الإنجيل

سَبِّحوا ٱلرَّبَّ مِنَ ٱلسَّماوات، سَبِّحوهُ في ٱلأَعالي.
سَبِّحوهُ يا جَميعَ مَلائِكَتِهِ، سَبِّحيهِ يا جَميعَ قُوّاتِهِ. (لحن 2)

إنجيل القدّيس مرقس 1:10.49-42:9

قالَ ٱلرَّبّ: « مَن شَكَّكَ أَحَدَ هَؤُلاءِ ٱلصِّغارِ ٱلمُؤمِنينَ بي، فَخَيرٌ لَهُ لَو طُوِّقَ عُنُقُهُ بِحَجَرِ ٱلرَّحى وَأُلقِيَ في ٱلبَحر.
فَإِن شَكَّكَتكَ يَدُكَ فَٱقطَعها. فَخَيرٌ لَكَ أَن تَدخُلَ ٱلحَياةَ وَأَنتَ أَقطَعُ، مِن أَن تَذهَبَ وَلَكَ يَدانِ إِلى جَهَنَّمَ، إِلى ٱلنّارِ ٱلَّتي لا تُطفَأُ،
حَيثُ لا يَموتُ دودُهُم وَلا تُطفَأُ ٱلنّار.
وَإِن شَكَّكَتكَ رِجلُكَ فَٱقطَعها. فَخَيرٌ لَكَ أَن تَدخُلَ ٱلحَياةَ وَأَنتَ أَعرجُ، مِن أَن تُلقى وَلَكَ رِجلانِ في جَهَنَّمَ، وَفي ٱلنّارِ ٱلَّتي لا تُطفَأُ،
حَيثُ لا يَموتُ دودُهُم وَلا تُطفَأُ ٱلنّار.
وَإِن شَكَّكَتكَ عَينُكَ فَٱقلَعها. فَخَيرٌ لَكَ أَن تَدخُلَ مَلَكوتَ ٱللهِ بِعَينٍ واحِدَةٍ، مِن أَن تُلقى وَلَكَ عَينانِ في جَهَنَّمَ ٱلنّارِ،
حَيثُ لا يَموتُ دودُهُم وَلا تُطفَأُ ٱلنّار.
كُلُّ واحِدٍ يُمَلَّحُ بِٱلنّارِ، وَكُلُّ ذَبيحَةٍ تُمَلَّحُ بِٱلمِلح. أَلمِلحُ جَيِّدٌ، وَلَكِن إِذا صارَ ٱلمِلحُ بِلا مُلوحَةٍ فَبِماذا تُصلِحونَهُ؟ فَليَكُن فيكُم مِلحٌ، وَليُسالِم بَعضُكُم بَعضًا».
وَقامَ مِن هُناكَ وَجاءَ إِلى تُخومِ ٱليَهودِيَّةِ بِطَريقِ عِبرِ ٱلأُردُنِّ، فَٱجتَمَعَت إِلَيهِ جُموعٌ مِن جَديد. فَعادَ يُعَلِّمُهُم عَلى عادَتِهِ.

التعليق الكتابي :

الطّوباويّ بولس السادس، بابا روما من 1963 إلى 1978
القانون الرّسوليّ Paenitemini عن الصّوم والقطاعة

ملح التّوبة

على كلّ مسيحي أن يتبع المعلّم من خلال التخلّي عن ذاته وحمل صليبه والمشاركة في آلام الرّب يسوع المسيح (راجع مت 16: 24). هكذا، عندما يتجلّى في صورة موته، يصبح قادرًا أن يتأمّل في مجد قيامته. سيتبع المعلّم أيضًا، لا من خلال العيش في سبيل نفسه، إنّما في سبيل الذي أحبّه وبذل نفسه لأجله، وكذلك من أجل إخوته، متمّمًا ” في جسده(ي) ما نقص من شدائد المسيح في سبيل جسده الذي هو الكنيسة” (راجع غل 2: 20؛ كول1: 24).

بالإضافة إلى ذلك، إن توبة كلّ مسيحي لها أيضًا علاقة وثيقة وخاصّة بكلّ جماعة الكنيسة، كون الكنيسة مرتبطة بطريقة وثيقة بالرّب يسوع لمسيح. في الواقع، لا يتلقّى المسيحي نعمة الندامة الأساسيّة، أي التغيير وتجدّد الإنسان بأكمله، في قلب الكنيسة فقط، إنما من خلال المعموديّة؛ لكنّ هذه النعمة تتجدّد وتتعزّز من خلال سرّ التوبة لدى أعضاء جسد المسيح الذين وقعوا في الخطيئة. “إن الذين يتقرّبون من سرّ التوبة، ينالون فيه من خلال رحمة الله، غفران الخطيئة التي خطئوا بها إليه، وفي الوقت عينه، يتصالحون مع الكنيسة التي جرحتها خطئيتهم، والتي بالمحبة، والمثال، والصلوات تعمل على اهتدائهم” (المجمع الفاتيكاني الثاني: نور الأمم Lumen Gentium 11). في الكنيسة أخيرًا من خلال هذا السرّ، يشارك عمل التوبة المتواضع المفروض على كلّ تائب، وبطريقة متميّزة، في كفارة الرّب يسوع المسيح اللامتناهية.