stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 28 ديسمبر – كانون الأول 2020 “

45views

الاثنين الحادي والثلاثون بعد العنصرة (الإنجيل الخامس عشر بعد الصليب)

تذكار القدّيسين الشهداء الذين أحرقوا في نيقوميذيا

بروكيمنات الرسائل 1:1

أَلصّانِعُ مَلائِكَتَهُ رِياحًا، وَخُدّامَهُ لَهيبَ نار.
-بارِكي يا نَفسِيَ ٱلرَّبّ. أَيُّها ٱلرَّبُّ إِلَهي، لَقَد عَظُمتَ جِدًّا. (لحن 4)

الرسالة إلى العبرانيّين 31-17:11

يا إِخوَة، بِٱلإيمانِ إِبرَهيمُ حينَ ٱمتُحِنَ قَرَّبَ إِسحَق. وَٱلَّذي نالَ ٱلمَواعِدَ قَرَّبَ وَحيدَهُ،
وَقَد قيلَ لَهُ: «بِإِسحَقَ يُدعى لَكَ نَسلٌ».
وَٱعتَقَدَ أَنَّ ٱللهَ قادِرٌ أَن يُقيمَ حَتّى مِن بَينِ ٱلأَمواتِ، وَمِن ثَمَّ عادَ فَحَصَلَ عَلَيهِ في رَمز.
بِٱلإيمانِ بارَكَ إِسحَقُ يَعقوبَ وَعيسو مِن جِهَةِ ٱلأُمورِ ٱلآتِيَة.
بِٱلإيمانِ يَعقوبُ لَمّا حَضَرَهُ ٱلمَوتُ بارَكَ كُلَّ واحِدٍ مِن بَني يوسُفَ، وَسَجَدَ عَلى رَأسِ عَصاه.
بِٱلإيمانِ يوسُفُ لَمّا دَنا أَجَلُهُ ذَكَرَ خُروجَ بَني إِسرائيلَ وَأَوصى بِعِظامِهِ.
بِٱلإيمانِ لَمّا وُلِدَ موسى أَخفاهُ أَبَواهُ ثَلاثَةَ أَشهُرٍ، لِأَنَّهُما رَأَيا ٱلصَّبِيَّ جَميلاً، وَلَم يَرهَبا أَمرَ ٱلمَلِك.

وَٱختارَ ٱلمَشَقَّةَ مَعَ شَعبِ ٱللهِ عَلى ٱلتَّمَتُّعِ ٱلوَقتِيِّ بِٱلخَطيئَةِ،
وَٱعتَبَرَ عارَ ٱلمَسيحِ غِنًى أَعظَمَ مِن كُنوزِ مِصرَ، لِأَنَّهُ كانَ يَنظُرُ إِلى ٱلثَّواب.
بِٱلإيمانِ تَرَكَ مِصرَ وَلَم يَخشَ غَضَبَ ٱلمَلِكِ، لِأَنَّهُ ٱصطَبَرَ كَأَنَّهُ يُعايِنُ ٱلَّذي لا يُرى.
بِٱلإيمانِ أَمَرَ بِٱلفِصحِ وَإِراقَةِ ٱلدَّمِ، لِئَلاَّ يَمَسَّهُم مُهلِكُ ٱلأَبكار.
بِٱلإيمانِ جازوا في ٱلبَحرِ ٱلأَحمَرِ كَما في ٱليابِسَةِ، وَلَمّا حاوَلَ ذَلِكَ ٱلمِصرِيّونَ غَرِقوا.
بِٱلإيمانِ سَقطَت أَسوارُ أَريحا بَعدَ ٱلطَّوافِ حَولَها سَبعَةَ أَيّام.
بِٱلإيمانِ راحابُ ٱلبَغِيُّ لَم تَهلِك مَعَ ٱلعُصاةِ، لِأَنَّها قَبِلَت ٱلجاسوسَينِ بِسَلام.

هلِّلويَّات الإنجيل

سَبِّحوا ٱلرَّبَّ مِنَ ٱلسَّماوات، سَبِّحوهُ في ٱلأَعالي.
سَبِّحوهُ يا جَميعَ مَلائِكَتِهِ، سَبِّحيهِ يا جَميعَ قُوّاتِهِ. (لحن 2)

إنجيل القدّيس مرقس 52-46:10

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، فيما يَسوعُ خارِجٌ مِن أَريحا هُوَ وَتَلاميذُهُ وَجَمعٌ كَثيرٌ، كانَ بَرتيماوُسُ ٱلأَعمى ٱبنُ تيماوُسَ جالِسًا عَلى ٱلطَّريقِ يَستَعطي.
فَلَمّا سَمِعَ أَنَّ هَذا يَسوعُ ٱلنّاصِرِيُّ طَفِقَ يَصرُخُ وَيَقول: «يا يَسوعُ ٱبنَ داوُدَ ٱرحَمني!»
وَكانَ كَثيرونَ يَزجُرونَهُ لِيَسكُت، أَمّا هُوَ فَيَزدادُ صُراخًا: «يا ٱبنَ داوُدَ ٱرحَمني!»
فَوقَفَ يَسوعُ وَقال: «أُدعوه». فَدَعَوا ٱلأَعمى قائِلينَ لَهُ: «ثِق وَٱنهَض، فَإِنَّهُ يَدعوك».
فَطَرَحَ رِداءَهُ وَقامَ وَأَتى إِلى يَسوع.
فَأَجابَ يَسوعُ وَقالَ لَهُ: «ماذا تُريدُ أَن أَصنَعَ لَكَ؟» فَقالَ لَهُ ٱلأَعمى: «رَبّي أَن أُبصِر!»
فَقال لَهُ يَسوع: «إِذهَب، إِنَّ إيمانَكَ قَد خَلَّصَكَ». وَلِلوَقتِ أَبصَرَ، وَجَعَلَ يَتبَعُ يَسوعَ في ٱلطَّريق.

التعليق الكتابي :

غييوم دو سان تييري (نحو 1085 – 1148)، راهب بِندِكتي ثمّ سِستِرسياني
التأمّل بالله

« مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَصْنَعَ لَكَ ؟ »

“هَلُمُّوا نَصعَدْ إِلى جَبَلِ الرَّبّ إِلى بَيتِ إِلهِ يَعْقوب وهو يُعَلِّمُنا طُرُقَه فنَسيرُ في سُبُلِه” (إش 2: 3). تعالوا، أنتم يا ذوي النيّات والرغبات القويّة والإرادة والأفكار وكلّ طاقات القلب، تعالوا لنصعد الجبل، لنصل إلى المكان الذي يراه الربّ ويُظهِرُ نفسه فيه. وأمّا أنتم يا ذوي الأمور المثيرة للقلق والشكوك والمتاعب والعبوديّات، انتظرونا هنا… حتّى نُسرع نحو ذلك المكان “فنَمْضي إِلى هُناكَ فَنَسجُدُ ونَعودُ” (تك 22: 5). إذ إنّنا سنضطرّ آسفين، للعودة سريعًا.

“أَيُّها الرَّبُّ إِلهُ القُوَّاتِ أَرجِعْنا أَنِرْ علَينا بِوَجهِكَ فنَخلُص” (مز 80[79]: 19). ولكن يا ربّ، كم هو سابق لأوانه وغاية في الجرأة والوقاحة وضدّ القاعدة التي تحدّدها كلمة حقّك وحكمتك، أن ندّعي قدرتنا على رؤية وجه الله بقلب غير نقي! يا أيّها الصلاح الإلهي، الكليّ الرفعة، يا حياة القلوب ونور عيوننا الداخليّة، ارحمنا واغفر لنا يا الله بطيبتك.

ها هو تطهيري وثقتي وعدلي: تأمُّلُ لطفك، أيّها الإله العذب! أنت يا إلهي، تقول لنفسي، كما تعرف كيف تفعل هذا: “أنا خلاصُكِ” (مز 35[34]: 3). رابوني، ملكي ومعلّمي، أنت الطبيب الوحيد الذي يستطيع أن يريني ما أريد أن أرى، قل لي أنا المتسوّل الضرير: “مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَصْنَعَ لَكَ؟” وأنت تعلم جيّدًا، أنت يا من تعطيني تلك النعمة… بأي قوّة قال قلبي لك: التَمَستُ وجهَكَ، “وَجْهَكَ يَا رَبُّ ألتَمِسُ، لاَ تَحْجُبْ وَجْهَكَ عَنِّي” (مز 27[26]: 8-9).