stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين” 12 يناير – كانون الثاني 2021 “

40views

اليوم السادس بعد الظهور (الرسالة مطلوبة مِن يوم الجمعة 31 بعد العنصرة)

تذكار القدّيسة الشهيدة تاتياني

بروكيمنات الرسائل 1:2

يَفرَحُ ٱلصِّدّيقُ بِٱلرَّبّ، وَيَتَوَكَّلُ عَلَيه.
-إِستَمِع يا أَللهُ صَوتي عِندَ تَضَرُّعي إِلَيك. (لحن 7)

رسالة القدّيس يعقوب 13-1:2

يا إِخوَة، لا تُلَبِّسوا إيمانَ رَبِّنا يَسوعَ ٱلمَسيحِ، رَبِّ ٱلمَجدِ، بِمُحاباةِ ٱلوُجوه.
فَإِنَّهُ إِذا دَخَلَ مَجمَعَكُم رَجُلٌ بِخاتَمٍ مِن ذَهَبٍ في حُلَّةٍ بَهِيَّةٍ، وَدَخَلَ أَيضًا مِسكينٌ في كُسوَةٍ قَذِرَةٍ،
فَنَظَرتُم إِلى ٱلَّذي عَلَيهِ ٱلحُلَّةُ ٱلبَهِيَّةُ وَقُلتُم لَهُ: «إِجلِس هَهُنا أَنتَ في ٱلصَّدر» وَقُلتُم لِلمِسكين: «قِف أَنتَ هُناكَ» أَوِ: «ٱجلِس هَهُنا تَحتَ مَوطِئِ قَدَمَي»،
أَفَلا تَكونونَ قَد مَيَّزتُم في أَنفُسِكُم، فَصِرتُم قُضاةً بِأَفكارٍ شِرّيرَة؟
إِسمَعوا يا إِخوَتي ٱلأَحِبّاء: أَما ٱختارَ ٱللهُ مَساكينَ هَذا ٱلعالَمِ، أَغنِياءَ في ٱلإيمانِ، وَوَرَثَةً لِلمَلَكوتِ ٱلَّذي وَعَدَ بِهِ مُحِبّيه؟
أَمّا أَنتُم فَقَد أَهَنتُمُ ٱلمِسكين. أَلَيسَ ٱلأَغنِياءُ هُمُ ٱلَّذينَ يَقهِرونَكُم وَيَجُرّونَكُم إِلى ٱلمَحاكِم؟
أَلَيسوا هُمُ ٱلَّذينَ يَفتَرونَ عَلى ٱلِٱسمِ ٱلجَميلِ ٱلَّذي أُطلِقَ عَلَيكُم؟
فَإِن كُنتُم تُتَمِّمونَ ٱلنّاموسَ ٱلمُلوكِيَّ عَلى حَسَبِ ٱلكِتابَةِ ٱلقائِلَة: «أَحبِب قَريبَكَ كَنَفسِكَ»، فَنِعِمّا تَفعَلون.
وَأَمّا إِن حابَيتُمُ ٱلوُجوهَ، فَتَعمَلونَ خَطيئَةً، وَٱلنّاموسُ يَحُجُّكُم كَمُتَعَدّين.
لِأَنَّ مَن حَفِظَ ٱلنّاموسَ كُلَّهُ، وَعَثَرَ في أَمرٍ واحِدٍ، فَقَد صارَ مُجرِمًا في ٱلكُلّ.
لِأَنَّ ٱلَّذي قال: «لا تَزنِ» قالَ أَيضًا: «لا تَقتُل». فَإِن لَم تَزنِ وَلَكِن قَتَلتَ، فَقَد صِرتَ مُتَعَدِّيًا لِلنّاموس.
فَتَكَلَّموا وَٱعمَلوا، كَأَنَّكم مُزمِعونَ أَن تُدانوا بِناموسِ ٱلحُرِّيَّة.
فَإِنَّ ٱلدَّينونَةَ تَكونُ بِلا رَحمَةٍ عَلى مَن لَم يَصنَع رَحمَةً، وَٱلرَّحمَةُ تَفتَخِرُ عَلى ٱلدَّينونَة.

هلِّلويَّات الإنجيل

أَلصِّدّيقُ كَٱلنَّخلَةِ يُزهِر، وَكَأَرزِ لُبنانَ يَنمو.
-أَلمَغروسُ في بَيتِ ٱلرَّبّ، يُزهِرُ في دِيارِ إِلَهِنا. (لحن 2)

إنجيل القدّيس يوحنّا 42-39:10

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، طَلَبَ ٱليَهودُ مِن جَديدٍ أَن يُمسِكوا يَسوعَ، فَتَخَلَّصَ مِن بَينِ أَيديهِم،
وَذَهَبَ أَيضًا إِلى عِبرِ ٱلأُردُنِّ، إِلى حَيثُ كانَ يوحَنّا يُعَمِّدُ أَوَّلاً، وَمَكَثَ هُناك.
فَأَتى إِلَيهِ كَثيرونَ وَقالوا: «إِنَّ يوحَنّا لَم يَعمَل آيَةً، وَلَكِنَّ ما قالَهُ يوحَنّا عَن هَذا كانَ حَقًّا».
فَآمَنَ بِهِ هُناكَ كَثيرون.

التعليق الكتابي :

بِندِكتُس السادس عشر، بابا روما من 2005 إلى 2013
رسالة رسوليّة على شكل رسالة بابويّة تلقائيّة: “باب الإيمان”، العددان 2 و3

« فآمَنَ بِهِ هُنَاكَ كَثِيرُون »

في عظة القدّاس الذي به افتتحتُ حبريّتيِ، كنتُ أقول: “إنّ الكنيسة في مجملها، والرعاة فيها، عليهم أن يسيروا في الطريق على مثال الرّب يسوع المسيح، ليقودوا البشر خارج البريّة، نحو موضع الحياة، نحو الصداقة مع ابن الله، نحو ذاك الذي يعطينا الحياة والحياة في ملئها”. ويحدث من الآن أنّ المسيحيّين غالبًا ما يهتمّون اهتمامًا خاصًّا بالنتائج الاجتماعيّة والثقافيّة والسياسيّة لالتزامهم، مستمرّين في التفكير بأنّ الإيمان هو مثل أمرٍ بديهي للعيش المشترك. بالفعل، فإنّ هذا الأمر البديهي ليس كذلك فحسب، إنّما غالبًا ما يتمّ إنكاره. بينما كان من الممكن في الماضي التعّرف الى نسيج ثقافي وحدوي، مقبول قبولاً واسعًا في رجوعه إلى مضامين الإيمان وإلى القيم التي يُلهمها، يبدو اليوم أنّ الأمر لم يعد كذلك في قطاعات كبيرة من المجتمع، بسبب أزمة إيمانيّة عميقة مسَّت أشخاصًا كثيرين.

لا نستطيع أن نقبل بأن يفسد الملح وأن يُخفى النور (راجع مت 5: 13-16). فعلى مثال المرأة السامريّة، يمكن للإنسان اليوم أن يشعر أيضًا من جديد بالحاجة إلى الذهاب إلى البئر ليسمع الرّب يسوع داعيًا إيّاه إلى الإيمان به، وإلى الاستقاء من نبعه المتدفّق بالماء الحي (راجع يو 4: 14). علينا أن نستعيد الذوق لنتغذّى بكلمة الله التي تنقلها الكنيسة بأمانة، وبخبز الحياة وهما يُقدَّمان سندًا لجميع تلاميذه (راجع يو 6: 51). إنّ تعليم الرّب يسوع ما يزال يرنّ اليوم أيضًا بالقوّة نفسها: “لا تعملوا للطعام الذي يفنى، بل اعملوا للطعام الذي يبقى فيصير حياة أبديّة” (يو 6: 27). والسؤال الذي طرحه السامعون هو السؤال نفسه الذي نطرحه اليوم: “ماذا نعمل لنقوم بأعمال الله؟” (يو 6: 28). ونعرف جواب الرّب يسوع: “عمل الله أن تؤمنوا بمن أرسل” (يو6: 29). فالإيمان بالرّب يسوع هو إذًا الطريق لبلوغ الخلاص بشكل نهائي.