stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 24 نوفمبر – تشرين الثاني 2021 “

124views

الأربعاء السابع والعشرون بعد العنصرة (الإنجيل العاشر بعد الصليب)

تذكار أبوينا في القدّيسين الشهيدَين في رؤساء الكهنة اكليمنضوس بابا روما وبطرس رئيس أساقفة الإسكندريّة

بروكيمنات الرسائل 1:3

تُعَظِّمُ نَفسِيَ ٱلرَّبّ، فَقَدِ ٱبتَهَجَ روحي بِٱللهِ مُخَلِّصي.
-لِأَنَّهُ نَظَرَ إِلى ضَعَةِ أَمَتِهِ. فَها مُنذُ ٱلآنَ تُغَبِّطُني جَميعُ ٱلأَجيال. (لحن 3)

رسالة القدّيس بولس الأولى إلى طيموتاوس 11a-1:6.25-22:5

يا وَلَدي تيموثاوُسَ، لا تَتَسَرَّع إِلى وَضعِ ٱليَدَينِ عَلى أَحَدٍ، وَلا تَشتَرِك في خَطايا غَيرِكَ. إِحفَظ نَفسَكَ عَفيفًا.
لا يَكُن شَرابُكَ فيما بَعدُ ٱلماءَ فَقَط، بَل خُذ قَليلاً مِنَ ٱلخَمرِ مِن أَجلِ مَعِدَتِكَ وَأَمراضِكَ ٱلمُتَواتِرَة.
مِنَ ٱلنّاسِ مَن خَطاياهُم واضِحَةٌ تَسبِقُهُم إِلى ٱلقَضاءِ، وَمَن خَطاياهُم تَتبَعُهُم.
وَكَذَلِكَ ٱلأَعمالُ ٱلصّالِحَةُ واضِحَةٌ، وَٱلَّتي لَيسَت كَذَلِكَ لا يُمكِنُ أَن تُخفى.
كُلُّ ٱلَّذينَ هُم تَحتَ نيرِ ٱلعُبودِيَّةِ فَليَحسَبوا سادَتَهم أَهلاً لِكُلِّ كَرامَةٍ، لِئَلاَّ يُجَدَّفَ عَلى ٱسمِ ٱللهِ وَعَلى ٱلتَّعليم.
وَٱلَّذينَ لَهُم سادَةٌ مُؤمِنونَ فَلا يَستَهينوا بِهِم لِأَنَّهُم إِخوَةٌ، بَل فَليَخدُموهُم خِدمَةً أَحسنَ، لِأَنَّهُم مُؤمِنونَ مَحبوبونَ، وَهُم يُبادِلونَهُم ٱلإِحسان. عَلِّم بِهَذا وَعِظ بِهِ.
وَإِن عَلَّمَ أَحَدٌ غَيرَ ذَلِكَ وَلَم يُقبِل إِلى ٱلكَلامِ ٱلصَّحيحِ، كَلامُ رَبِّنا يَسوعَ ٱلمَسيحِ، وَإِلى ٱلتَّعليمِ ٱلَّذي عَلى مُقتَضى ٱلتَّقوى،
فَهُوَ مُنتَفِخٌ لا يَعرِفُ شَيئًا، بَل بِهِ مَرَضُ ٱلمُباحَثاتِ وَمُماحَكاتِ ٱلأَلفاظِ، ٱلَّتي يَنشَأُ عَنها ٱلحَسَدُ وَٱلخِصامُ، وَٱلتَّجاديفُ وَٱلظُّنونُ ٱلسَّيِّئَةُ،
وَٱلمُجادَلاتُ ٱلباطِلَةُ بَينَ أُناسٍ فاسِدي ٱلعَقلِ وَعادِمي ٱلحَقِّ، يَظُنّونَ أَنَّ ٱلتَّقوى تِجارَة. إِبتَعِد عَن مِثلِ هَؤُلاء.
أَجَل إِنَّ ٱلتَّقوى ٱلمُقتَرِنَةَ بِٱلقَناعَةِ لَتِجارَةٌ عَظيمَةٌ.
لِأَنّا لَم نَدخُلِ ٱلعالَمَ بِشَيءٍ، وَمِنَ ٱلواضِحِ أَنّا لا نَستَطيعُ أَن نَخرُجَ مِنهُ بِشَيء.
فَإِذا كانَ لَنا ٱلقوتُ وَٱلكُسوَةُ، فَإِنّا نَقتَنِعُ بِهِما.
أَمّا ٱلَّذينَ يَرومونَ ٱلغِنى فَيَسقُطونَ في ٱلتَّجرِبَةِ وَٱلفَخِّ، وَفي شَهَوَاتٍ كَثيرَةٍ سَفيهَةٍ وَمُضِرَّةٍ، تُغرِقُ ٱلنّاسَ في ٱلعَطَبِ وَٱلهَلاكِ،
لِأَنَّ حُبَّ ٱلمالِ أَصلُ كُلِّ ٱلشُّرورِ، وهُوَ ٱلَّذي رَغِبَ فيهِ قَومٌ فَضَلّوا عَنِ ٱلإيمانِ، وَطَعَنوا أَنفُسَهُم بِأَوجاعٍ كَثيرَة.
أَمّا أَنتَ يا رجُلَ ٱللهِ، فَٱهرُب مِن ذَلِك.

هلِّلويَّات الإنجيل

قُم يا رَبُّ إِلى راحَتِكَ، أَنتَ وَتابوتُ جَلالِكَ.
-حَلَفَ ٱلرَّبُّ لِداوُدَ بِٱلحَقِّ وَلَن يُخلِف: لَأُجلِسَنَّ مِن ثَمَرَةِ بَطنِكَ عَلى عَرشِكَ. (لحن 8)
إنجيل القدّيس لوقا 30-26.17-15:18
في ذَلِكَ ٱلزَّمان، قَدَّموا إِلى يَسوعَ ٱلأَطفالَ لِيَلمُسَهُم. فَلَمّا رَآهُمُ ٱلتَّلاميذُ زَجَروهُم.
فَدَعاهُم يَسوعُ وَقال: «دَعوا ٱلصِّبيانَ يَأتونَ إِلَيَّ وَلا تَمنَعوهُم، فَإِنَّ لِمِثلِ هَؤُلاءِ مَلَكوتَ ٱلله.
أَلحَقَّ أَقولُ لَكُم: إِنَّ مَن لا يَقبَلُ مَلَكوتَ ٱللهِ مِثلَ صَبِيٍّ لا يَدخُلُهُ».
فَقالَ لَهُ تَلاميذُهُ: «فَمَن يَستَطيعُ إِذَن أَن يَخلُص؟»
فَقال: «ما لا يُستَطاعُ عِندَ ٱلنّاسِ مُستَطاعٌ عِندَ ٱلله».
فَقالَ بُطرُس: «ها نَحنُ قَد تَرَكنا كُلَّ شَيءٍ وَتَبِعناك».
فَقالَ لَهُم: «أَلحَقَّ أَقولُ لَكُم: إِنَّهُ ما مِن أَحَدٍ تَرَكَ بَيتًا أَو والِدَينِ أَو إِخوَةً أَوِ ٱمرَأَةً أَو بَنينَ مِن أَجلِ مَلَكوتِ ٱللهِ،
إِلاّ يَنالُ في هَذا ٱلزَّمانِ أَضعافًا كَثيرَةً، وَفي ٱلدَّهرِ ٱلآتي ٱلحَياةَ ٱلأَبَدِيَّة».

التعليق الكتابي :

القدّيس مكسيمُس الطورينيّ (؟ – نحو 420)، أسقف
العظة 58 عن الفصح

«دَعوا الأَطفال، لا تَمنَعوهم أَن يَأتوا إِليَّ، فإِنَّ لأَمثالِ هؤُلاءِ مَلكوتَ السَّمَوات»

يا إخوتي، كم هي عظيمة وجميلة هذه الهبة التي قدَّمها الله إلينا! إن الرّب يسوع القائم من بين الأموات في يوم الفصح هذا، يوم الخلاص، قد أعطى القيامة للعالم أجمع…” إننا جَسَدُ المَسيح وكُلُّ واحِدٍ مِنّا عُضوٌ مِنه…”(1 كور 12: 27) وأعضاء الجسد تقوم معه…، إنّه يعبر بنا من الموت إلى الحياة. إن كلمة “فصح” بالعبريّة تعني العبور…: ويا له من عبور! من الخطيئة إلى العدالة ومن الشّر إلى الفضيلة ومن الشّيخوخة إلى الطّفولة… أمس، وضعتنا الخطيئة في خطّ انحدارها إنّما قيامة الرّب يسوع المسيح تجعلنا نولد من جديد في براءة الأطفال.

إنّ بساطة المسيح تجسّدَتْ في الطفولة. الطفل لا يعرفُ البغض ولا الغشّ، حتّى أنّه لا يجرؤ على أن يضربَ أحدًا. وهكذا، فإنّ هذا الطفل الذي يمثّل الإنسان المسيحيّ لا يغضبُ إذا ما تعرّضَ للإهانة، ولا يدافعُ عن نفسه إذا ما تعرّضَ للسرقة، ولا يردُّ الضربات إذا تعرّضَ لمثلها. حتّى أنّ الربّ الإله يفرضُ عليه أن يصلّي لأعدائه، وأن يترك لهم قميصه وردائه وأن يعرض خدّه الآخر للذين يلطمونه (مت 5: 39-48) … إنّ طفولة المسيح تتخطّى طفولة الإنسان.

قالَ الربّ للرسل بعد أن أصبحوا ناضجين: ” الحَقَّ أَقولُ لَكم: إِن لم تَرجِعوا فتَصيروا مِثلَ الأَطفال، لا تَدخُلوا مَلكوتَ السَّمَوات” (مت 18: 3). فهو قد أعادَهم إلى مصدر حياتهم وحثَّهم على استرجاع الطفولة، وإذا بالإنسان الذي كان على شفير الانهيار يولدُ مجدّدًا بقلب طاهر.