stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 15 ديسمبر – كانون الأول 2021 “

114views

الأربعاء الثلاثون بعد العنصرة (الإنجيل الثالث عشر بعد الصليب)

تذكار القدّيس الشهيد في رؤساء الكهنة إلفثيريوس

بروكيمنات الرسائل 1:3

تُعَظِّمُ نَفسِيَ ٱلرَّبّ، فَقَدِ ٱبتَهَجَ روحي بِٱللهِ مُخَلِّصي.
-لِأَنَّهُ نَظَرَ إِلى ضَعَةِ أَمَتِهِ. فَها مُنذُ ٱلآنَ تُغَبِّطُني جَميعُ ٱلأَجيال. (لحن 3)

الرسالة إلى العبرانيّين 18-1:10

يا إِخوَة، إِنَّ ٱلنّاموسَ إِذ لَهُ ظِلُّ ٱلخَيراتِ ٱلآتِيَةِ، لا صُورَةُ ٱلأَشياءِ بِعَينِها، لا يَقدِرُ أَبدًا بِتِلكَ ٱلذَّبائِحِ نَفسِها ٱلَّتي يُقَرِّبونَها كُلَّ سَنَةٍ عَلى ٱلدَّوامِ، أَن يَجعَلَ ٱلآتينَ إِلَيهِ كامِلين.
وَإِلاّ، أَفَما كانَ قَد أُبطِلَ تَقريبُها، لِعَدَمِ بَقاءِ شَيءٍ مِنَ ٱلخَطايا في ضَمائِرِ ٱلعابِدينَ بَعدَ تَطَهُّرِهِم مَرَّةً واحِدَة؟
لَكِن فيها تَذَكُّرَ ٱلخَطايا كُلَّ سَنَة.
لِأَنَّهُ لا يُمكِنُ أَنَّ دَمَ ٱلثّيرانِ وَٱلتُّيوسِ يُزيلُ ٱلخَطايا.
فَلِذَلِكَ يَقولُ عِندَ دُخولِهِ ٱلعالَم: «ذَبيحَةً وَتَقدِمَةً لَم تَشَأ، لَكِنَّكَ هَيَّأتَ لي جَسَدًا.
وَلَم تَرضَ بِمُحرَقاتٍ وَلا بِذَبائِحَ عَنِ ٱلخَطيئَة.
حينَئِذٍ قُلتُ: هاءَنَذا آتٍ. فَقَد كُتِبَ عَنّي في رَأسِ ٱلكِتابِ، لِأَعمَلَ بِمَشيئَتِكَ يا أَلله».
فَقالَ أَوَّلاً: «إِنَّكَ لَم تَشَأ ذَبيحَةً وَتَقدِمَةً وَمُحرَقاتٍ وَذَبائِحَ عَنِ ٱلخَطيئَةِ، وَلَم تَرضَ بِها»، وَهِيَ ٱلَّتي تُقَرَّبُ عَلى ما في ٱلنّاموس.
ثُمَّ قال: «هاءَنَذا آتٍ لِأَعمَلَ بِمَشيئَتِكَ يا أَلله». فَهُوَ يَنـزِعُ ٱلأَوَّلَ لِيُقيمَ ٱلثّاني.
وَبِهَذِهِ ٱلمَشيئَةِ نَحنُ مُقَدَّسونَ بِتَقدِمَةِ جَسَدِ يَسوعَ ٱلمَسيحِ مَرَّةً واحِدَة.
وَكُلُّ كاهِنٍ يَقِفُ كُلَّ يَومٍ خادِمًا وَمُقَرِّبًا مِرارًا تِلكَ ٱلذَّبائِحَ بِعَينِها، ٱلَّتي لا تَقدِرُ أَبدًا أَن تَمحُوَ ٱلخَطايا.
أَمّا هُوَ فَإِنَّهُ بَعدَ أَن قَرَّبَ عَنِ ٱلخَطايا ذَبيحَةً واحِدَةً، جَلَسَ عَن يَمينِ ٱللهِ إِلى ٱلأَبَدِ،
مُنتَظِرًا بَعدَ ذَلِكَ أَن يوضَعَ أَعداؤُهُ مَوطِئًا لِقَدَمَيه.
لِأَنَّهُ بِتَقدِمَةٍ واحِدَةٍ جَعَلَ ٱلمُقَدَّسينَ كامِلينَ إِلى ٱلأَبَد.
وَبِهَذا يَشهَدُ لَنا ٱلرّوحُ ٱلقُدُسُ أَيضًا، لِأَنَّهُ بَعدَ أَن قال:
«هَذا هُوَ ٱلعَهدُ ٱلَّذي أُعاهِدُهُم بِهِ بَعدَ تِلكَ ٱلأَيّامِ، يَقولُ ٱلرَّبّ، أَنّي أَحِلُّ شرائِعي في قَلبِهِم وَأَكتُبُها عَلى بَصائِرِهِم
وَلا أَذكُرُ خَطاياهُم وَآثامَهُم مِن بَعد».
فَحَيثُ تَكونُ مَغفِرَةٌ لِهَذِهِ، فَلا تَقدِمَةَ بَعدُ عَنِ ٱلخَطيئَة.

هلِّلويَّات الإنجيل

قُم يا رَبُّ إِلى راحَتِكَ، أَنتَ وَتابوتُ جَلالِكَ.
-حَلَفَ ٱلرَّبُّ لِداوُدَ بِٱلحَقِّ وَلَن يُخلِف: لَأُجلِسَنَّ مِن ثَمَرَةِ بَطنِكَ عَلى عَرشِكَ. (لحن 8)

إنجيل القدّيس مرقس 34-30:8

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، أَوصى يَسوعُ تَلاميذَهُ أَن لا يَقولوا عَنهُ لِأَحَدٍ إِنَّهُ ٱلمَسيح.
وَبَدَأَ يُعَلِّمُهُم أَنَّهُ يَنبَغي لِٱبنِ ٱلإِنسانِ أَن يَتَأَلَّمَ كَثيرًا، وَأَن يَرذُلَهُ ٱلشُّيوخُ وَرُؤَساءُ ٱلكَهَنَةِ وَٱلكَتَبَةِ، وَأَن يُقتَلَ وَيَقومَ بَعدَ ثَلاثَةِ أَيّام.
وَكانَ يَقولُ هَذا ٱلقَولَ صَريحًا، فَٱجتَذَبَهُ بُطرُسُ إِلَيهِ وَطَفِقَ يَزجُرُهُ.
أَمّا هُوَ فَٱلتَفَتَ وَنَظَرَ إِلى تَلاميذِهِ وَزَجَرَ بُطرُسَ قائِلاً: «إِذهَب عَنّي يا شَيطان! لِأَنَّكَ لا تُفَكِّرُ أَفكارَ ٱللهِ بَل أَفكارَ ٱلنّاس».
ثُمَّ دَعا ٱلجَمعَ مَعَ تَلاميذِهِ وَقالَ لَهُم: «مَن أَرادَ أَن يَتبَعَني، فَليُنكِر نَفسَهُ وَيَحمِل صَليبَهُ وَيَتبَعني.

التعليق الكتابي : 

القدّيس بيّو من بييتريلشينا (1887 – 1968)، راهب كبّوشيّ
FSP, 119 ; Ep 3,441 ; CE, 21 ; Ep 3,413

«مَن أَرادَ أَن يَتبَعَني، فَليَزهَد في نَفسِهِ وَيَحمِل صَليبَهُ وَيَتبَعني»

في حياتك، لا يطلب منك الرّب يسوع المسيح أن تحمل معه كلّ صليبه الثقيل، بل جزءًا بسيطًا منه، بقبولك لعذاباتك. لا عليك من شيء تخشاه. بل كنْ على العكس من ذلك مغتبطًا لأنّك اعتُبرت أهلاً لمشاطرة آلام الإنسان-الإله. وليس ذلك فعل تخلٍّ أو عقابًا من الربّ؛ بل على العكس، فإنّه يُظهر لك الحبّ، الحبّ الكبير. ويجب أن تُمجّد الله وتستسلم فتذوق كأس الألم على الجلجلة.

يُشعرك الربّ أحيانًا بثقل هذا الصليب. يبدو لك أنّ هذا الحمل لا يُطاق لكنّك تحمله لأنّ الربّ، الكلّي المحبّة والرحمة، يمدّ لك يده ويزوّدك بالقوّة الضروريّة. يحتاج الربّ لأناس يتألّمون معه أمام قلّة التقوى لدى الناس. لهذا السبب، يقودني إلى السّبل الأليمة التي تحدّثني عنها في كتابك. لكن فليتبارك اسمه إلى الأبد، لأنّ حبّه يجلب الحلاوة والعذوبة وسط المرارة والكآبة؛ يحوّل العذابات العابرة والزائلة في هذه الحياة إلى استحقاقات في دنيا الأبديّة.