stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 22 ديسمبر – كانون الأول 2021 “

159views

الأربعاء الحادي والثلاثون بعد العنصرة (الإنجيل الرابع عشر بعد الصليب)

تذكار القدّيسة العظيمة في الشهيدات أنسطاسيّا المنقِذة من السِّحر

بروكيمنات الرسائل 1:3

تُعَظِّمُ نَفسِيَ ٱلرَّبّ، فَقَدِ ٱبتَهَجَ روحي بِٱللهِ مُخَلِّصي.
-لِأَنَّهُ نَظَرَ إِلى ضَعَةِ أَمَتِهِ. فَها مُنذُ ٱلآنَ تُغَبِّطُني جَميعُ ٱلأَجيال. (لحن 3)

رسالة القدّيس يعقوب 18-1:1

مِن يَعقوبَ عَبدِ ٱللهِ وَٱلرَّبِّ يَسوعَ ٱلمَسيحِ، إِلى ٱلأَسباطِ ٱلِٱثنَي عَشَرَ ٱلَّذينَ في ٱلشَّتات. سَلام.
إِحتَسِبوا كُلَّ سُرورٍ يا إِخوَتي، أَن تَقَعوا في تَجارِبَ مُختَلِفَةٍ،
عالِمينَ أَنَّ ٱمتِحانَ إيمانِكُم يُنشِئُ صَبرًا.
وَأَمّا ٱلصَّبرُ فَليَكُن لَهُ عَمَلٌ كامِلٌ، لِكَي تَكونوا كامِلينَ وَتامّينَ غَيرَ ناقِصينَ في شَيء.
وَإِن كانَ أَحَدُكُم تَنقُصُهُ حِكمَةٌ، فَليَسأَلِ ٱللهَ ٱلَّذي يُؤتي ٱلجَميعَ بِسَخاءٍ خالِصٍ بِغَيرِ ٱمتِنانٍ، فَيُعطى.
وَلَكِن لِيَسأَل بِإيمانٍ غَيرَ مُرتابٍ ٱلبَتَّة. فَإِنَّ ٱلمُرتابَ يُشبِهُ مَوجَ ٱلبَحرِ ٱلَّذي تَسوقُهُ ٱلرّيحُ وَتَخبِطُهُ.
فَلا يَظُنُّ ذَلِكَ ٱلإِنسانُ أَنَّهُ يَنالُ مِنَ ٱلرَّبِّ شَيئًا.
إِنَّ ٱلرَّجُلَ ذا ٱلنَّفسَينِ مُتَقَلقِلٌ في جَميعِ طُرُقِهِ.
أَمّا ٱلأَخُ ٱلحَقيرُ فَليَفتَخِر بِٱرتِفاعِهِ،
وَأَمّا ٱلغَنِيُّ فَبِحَقارَتِهِ، لِأَنَّهُ يَزولُ كَزَهرِ ٱلعُشب.
فَإِنَّ ٱلشَّمسَ أَشرَقَت مَعَ ٱلسَّحَرِ، فَأَيبَسَتِ ٱلعُشبَ، فَسَقَطَ زَهرُهُ وَٱضمَحَلَّ رَونَقُ وَجهِهِ. كَذَلِكَ ٱلغَنِيُّ يَذوي في مَساعيه.
طوبى لِلرَّجُلِ ٱلَّذي يَصبِرُ عَلى ٱلتَّجرِبَةِ، لِأَنَّهُ إِذا صارَ مُختَبَرًا يَنالُ «إِكليلَ ٱلحَياةِ» ٱلَّذي وَعَدَ بِهِ ٱلرَّبُّ مُحِبّيه.
لا يَقُل أَحَدٌ إِذا جُرِّب: «إِنَّما يُجَرِّبُني ٱلله». فَإِنَّ ٱللهَ غَيرُ مُجَرِّبٍ بِٱلشُّرورِ، وَهُوَ لا يُجَرِّبُ أَحَدًا.
بَل كُلٌّ يُجَرَّبُ بِٱجتِذابِ شَهوَتِهِ وَتَمَلُّقِها لَهُ.
ثُمَّ ٱلشَّهوَةُ إِذا حَبِلَت تَلِدُ ٱلخَطيئَةَ، وَٱلخَطيئَةُ إِذا تَمَّت تُنتِجُ ٱلمَوت.
لا تَضِلّوا يا إِخوَتي ٱلأَحِبّاء.
إِنَّ كُلَّ عَطِيَّةٍ صالِحَةٍ وَكُلَّ مَوهِبَةٍ كامِلَةٍ هِيَ مِنَ ٱلعَلاءِ هابِطَةٌ مِن لَدُنِ أَبي ٱلأَنوارِ، ٱلَّذي لَيسَ عِندَهُ تَحَوُّلٌ أَو ظِلُّ دَوَران.
لَقَد شاءَ فَوَلَدَنا بِكَلِمَةِ ٱلحَقِّ، لِنَكونَ باكورَةً ما مِن خَلائِقِهِ.

هلِّلويَّات الإنجيل

قُم يا رَبُّ إِلى راحَتِكَ، أَنتَ وَتابوتُ جَلالِكَ.
-حَلَفَ ٱلرَّبُّ لِداوُدَ بِٱلحَقِّ وَلَن يُخلِف: لَأُجلِسَنَّ مِن ثَمَرَةِ بَطنِكَ عَلى عَرشِكَ. (لحن 8)

إنجيل القدّيس مرقس 16-11:10

قالَ ٱلرَّبُّ: «مَن طَلَّقَ ٱمرَأَتهُ وَتَزَوَّجَ أُخرى، فَإِنَّهُ يَزني عَلَيها.
وَإِن طَلَّقَتِ ٱمرَأَةٌ بَعلَها وَتَزَوَّجَت آخَرَ، فَإِنَّها تَزني».
وَقَدَّموا إِلَيهِ صِبيانًا لِيَلمُسَهُم، فَجَعَلَ ٱلتَّلاميذُ يَزجُرونَ مُقَدِّميهِم.
فَلَمّا رَأى يَسوعُ ذَلِكَ ٱغتاظَ وَقالَ لَهُم: «دَعوا ٱلصِّبيانَ يَأتونَ إِلَيَّ وَلا تَمنَعوهُم، فَإِنَّ لِمِثلِ هَؤُلاءِ مَلَكوتَ ٱلله.
أَلحَقَّ أَقولُ لَكُم: مَن لا يَقبَلُ مَلَكوتَ ٱللهِ مِثلَ صَبِيٍّ، فَلا يَدخُلُهُ».
ثُمَّ ٱحتَضَنَهُم وَوَضَع يَدَيهِ عَلَيهِم وَجَعَلَ يُبارِكُهُم.

التعليق الكتابي :

المجمع الفاتيكانيّ الثاني
أهمية التربية، Gravissimum Educationis، بيان حول التّربية المسيحيّة، العدد 3

«دَعوا ٱلأَطفالَ يَأتونَ إِلَيَّ. لا تَمنَعوهُم»

يُعتَبَر الوالدون المربِّين الأوّلين لأبنائهم وأهمهم، وعليهم يقع الإلزام الخطير في تربيتهم لأنهم هم الذين أعطوهم الحياة . وهذا الدور التربوي هو من الأهمية بمكان، حتى إذا ما ضلوا فيه، صعب جداً أن يعوض. وعلى الوالدين أن يخلقوا جواً عائلياً تُحييه المحبة والاحترام لله وللبشر، جوًا يساعد على تربية أبنائهم الكاملة، الشخصية والإجتماعية. فالعائلة اذًا هي المدرسة الأولى للفضائل الاجتماعية التي لا غنى عنها لأي مجتمع.

وبنوع أخصّ في العائلة المسيحية الغنية بنعمة سر الزواج ومتطلباته، يجب أن يتعلّم الأولاد منذ نعومة أظفارهم أن يمجدوا الله ويكرموه وأن يحبُّوا القريب، تماشيًا مع الإيمان الذي اقتبلوه بالعماد. هناك يختبرون لأول مرة الكنيسة والمجتمع الانساني الصحيح. وأخيرًا يدخلون رويدًا رويدًا بواسطة العائلة في الجماعة البشرية وفي شعب الله . فليُقَدِّر الأهلون اذًا أهمِّية العائلة المسيحية الحقّة في حياة شعب الله وتقدمه بالذات.