stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين” 12 يناير – كانون الثاني 2021 “

109views

اليوم السادس بعد الظهور تُطلب فِيهِ رسالة الاثنين الثاني والعشرون بعد العنصرة

تذكار القدّيسة الشهيدة تاتياني

بروكيمنات الرسائل 1:3

تُعَظِّمُ نَفسِيَ ٱلرَّبّ، فَقَدِ ٱبتَهَجَ روحي بِٱللهِ مُخَلِّصي.
-لِأَنَّهُ نَظَرَ إِلى ضَعَةِ أَمَتِهِ. فَها مُنذُ ٱلآنَ تُغَبِّطُني جَميعُ ٱلأَجيال. (لحن 3)

رسالة القدّيس بولس إلى أهل قولسّي 20-13:2

يا إِخوَة، إِنَّ ٱلمَسيحَ حينَ كُنتُم أَمواتًا في ٱلزَّلاّتِ وَفي قَلَفِ جَسَدِكُم، أَحياكُم مَعَهُ، مُسامِحًا إِيّاكُم بِجَميعِ ٱلزَّلاّتِ،
إِذ مَحا ٱلصَّكَّ ٱلَّذي عَلَينا بِموجَبِ ٱلأَقضِيَةِ، ٱلَّذي كانَ ضِدَّنا، وَقَد رَفَعَهُ مِنَ ٱلوَسَطِ وَسَمَّرَهُ عَلى ٱلصَّليبِ،
وَإِذ خَلَعَ ٱلرِّئاساتِ وَٱلسَّلاطينَ شَهَّرَهُم جَهرًا، ظافِرًا عَلَيهِم في نَفسِهِ.
فَلا يَحكُم إِذَن عَلَيكُم أَحَدٌ في مَأكولٍ أَو مَشروبٍ، أَو مِن قَبيلِ عيدٍ أَو رَأسِ شَهرٍ أَو سُبوت.
فَهَذهِ ظِلُّ ٱلمُستَقبَلاتِ، أَمّا ٱلذّاتُ فَهِيَ ٱلمَسيح.
لا يُخَيِّبُكُم أَحَدٌ مِن جِعالَتِكُم، راغِبًا في تَواضُعٍ وَعِبادَةٍ لِلمَلائِكَةِ، وَخائِضًا في أُمورٍ لَم يُبصِرها، وَمُنتَفِخًا عَبَثًا بِعَقلِهِ ٱلجَسَديِّ،
غَيرَ مُتَمَسِّكٍ بِٱلرَأسِ، ٱلَّذي بِهِ كُلُّ ٱلجِّسمِ يَتَعاوَنُ وَيَتَلاءَمُ بِٱلمَفاصِلِ وَٱلمَواصِلِ، فَيَنمو نُمُوًّا بِحَسَبِ ٱلله.
إِذَن إِن كُنتُم قَد مُتُّم مَعَ ٱلمَسيحِ عَن أَركانِ ٱلعالَمِ، فَلِمَ تَقبَلونَ أَن تُفرَضَ عَلَيكُم فَرائِضُ كَأَنَّكُم عائِشونَ في ٱلعالَم؟

هلِّلويَّات الإنجيل

قُم يا رَبُّ إِلى راحَتِكَ، أَنتَ وَتابوتُ جَلالِكَ.
-حَلَفَ ٱلرَّبُّ لِداوُدَ بِٱلحَقِّ وَلَن يُخلِف: لَأُجلِسَنَّ مِن ثَمَرَةِ بَطنِكَ عَلى عَرشِكَ. (لحن 8)

إنجيل القدّيس يوحنّا 42-39:10

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، طَلَبَ ٱليَهودُ مِن جَديدٍ أَن يُمسِكوا يَسوعَ، فَتَخَلَّصَ مِن بَينِ أَيديهِم،
وَذَهَبَ أَيضًا إِلى عِبرِ ٱلأُردُنِّ، إِلى حَيثُ كانَ يوحَنّا يُعَمِّدُ أَوَّلاً، وَمَكَثَ هُناك.
فَأَتى إِلَيهِ كَثيرونَ وَقالوا: «إِنَّ يوحَنّا لَم يَعمَل آيَةً، وَلَكِنَّ ما قالَهُ يوحَنّا عَن هَذا كانَ حَقًّا».
فَآمَنَ بِهِ هُناكَ كَثيرون.

التعليق الكتابي :

القدّيس ثيوفيلُس الأنطاكيّ (؟ – نحو 186)، أسقف

«وعبَرَ الأَردُنَّ مرَّةً أُخْرى»

علينا أنّ نلاحظ أنّ الربّ يسوع المسيح كان يحبّ أن يقود الشعب إلى الأماكن المنعزلة، وأن ينتزعهم من مجتمع الأشرار ليجعلهم ينتجون ثمار الفضيلة. فهو بهذه الطريقة قد قادَ الشعب العبري إلى الصحراء ليعطيه الشريعة القديمة.

بالمعنى التصوّفي، ابتعدَ الربّ يسوع المسيح عن أورشليم، أي عن الشعب اليهودي، وتوجّهَ نحو الأماكن حيث تتدفّق الينابيع، أي نحو كنيسة الأمم التي تملك ينبوع العماد، الذي من خلاله يصل عدد كبير من الناس إلى الربّ يسوع المسيح بعد عبور نهر الأردن.