stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 26 يناير – كانون الثاني 2022 “

135views

الأربعاء السادس والثلاثون بعد العنصرة 

تذكار أبينا البار كسانوفون وزوجته مريم وولديهما أركاديوس ويوحنّا

بروكيمنات الرسائل 1:3

تُعَظِّمُ نَفسِيَ ٱلرَّبّ، فَقَدِ ٱبتَهَجَ روحي بِٱللهِ مُخَلِّصي.
-لِأَنَّهُ نَظَرَ إِلى ضَعَةِ أَمَتِهِ. فَها مُنذُ ٱلآنَ تُغَبِّطُني جَميعُ ٱلأَجيال. (لحن 3)

رسالة القدّيس بولس الثانية إلى طيموتاوس 4-1:4.17-16:3

يا وَلَدي تيموثاوُسَ، إِنَّ ٱلكِتابَ كُلَّهُ قَد أَوحى ٱللهُ بِهِ. وَهُوَ مُفيدٌ لِلتَّعليمِ، لِلحِجاجِ، لِلتَّقويمِ، لِلتَّهذيبِ بِٱلبِرِّ،
لِكَي يَكونَ رَجُلُ ٱللهِ كامِلاً مُتَأَهِّبًا لِكُلِّ عَمَلٍ صالِح.
فَأُناشِدُكَ إِذَن أَمامَ ٱللهِ وَٱلرَّبِّ يَسوعَ ٱلمَسيحِ، ٱلمُزمِعِ أَن يَدينَ ٱلأَحياءَ وَٱلأَمواتَ عِندَ تَجَلّيهِ وَمَلَكوتِهِ:
أَنِ ٱكرِزَ بِٱلكَلِمَةِ وَٱعكِف عَلى ذَلِكَ في وَقتِهِ وَفي غَيرِ وَقتِهِ. حاجِج، وَبِّخ، عِظ بِكُلِّ أَناةٍ وَتَعليم.
فَإِنَّهُ سَيَأتي زَمانٌ لا يَحتَمِلونَ فيهِ ٱلتَّعليمَ ٱلصَّحيحَ، بَل عَلى وَفقِ شَهَواتِهِم يُكَدِّسونَ لِأَنفُسِهِم مُعَلِّمينَ بِسَبَبِ ٱستِحكاكِ مَسمَعِهِم،
فَيَصرِفونَ سَمَعَهُم عَنِ ٱلحَقِّ وَيَعدِلونَ إِلى ٱلخُرافات.

هلِّلويَّات الإنجيل

قُم يا رَبُّ إِلى راحَتِكَ، أَنتَ وَتابوتُ جَلالِكَ.
-حَلَفَ ٱلرَّبُّ لِداوُدَ بِٱلحَقِّ وَلَن يُخلِف: لَأُجلِسَنَّ مِن ثَمَرَةِ بَطنِكَ عَلى عَرشِكَ. (لحن 8)

إنجيل القدّيس لوقا 35-25:14

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، كانَ جُموعٌ كَثيرونَ يَسيرونَ مَعَ يَسوع. فَٱلتَفَتَ وَقالَ لَهُم:
«إِن كانَ أَحَدٌ يَأتي إِلَيَّ وَلا يُبغِضُ أَباهُ وَأُمَّهُ، وَٱمرَأَتَهُ وَبَنيهِ، وَإِخوَتَهُ وَأَخَواتِهِ بَل نَفسَهُ أَيضًا، فَلا يَستَطيعُ أَن يَكونَ لي تِلميذًا.
وَمَن لا يَحمِل صَليبَهُ وَيَتبَعني، فَلا يَستَطيعُ أَن يَكونَ لي تِلميذًا.
فَإِنَّهُ مَن مِنكُم يُريدُ أَن يَبنيَ بُرجًا، وَلا يَجلِسُ قَبلاً وَيَحسُبُ ٱلنَّفَقَةَ هَل عِندَه ما يُكَمِّلُهُ بِهِ؟
لِئَلاَّ يَضَعَ ٱلأَساسَ ثُمَّ يَعجِزَ عَنِ ٱلإِتمامِ، فَيَبتَدِئُ جَميعُ ٱلنّاظِرينَ يَسخَرونَ مِنهُ
قائِلين: إِنَّ هَذا ٱلإِنسانَ قَد شَرَعَ في بِناءٍ وَلَم يَستَطِع أَن يُتِمَّ.
أَم أَيُّ مَلِكٍ يَمضي لِيُحارِبَ مَلِكًا آخَرَ، وَلا يَجلِسُ قَبلاً وَيُشاوِرُ نَفسَهُ هَل يَستَطيعُ أَن يُلاقِيَ بِعَشَرَةِ آلافٍ مَن يَأتي عَلَيهِ بِعِشرينَ أَلفًا؟
وَإِلاّ فَيُرسِلُ سَفارَةً، وَهُوَ بَعدُ بَعيدٌ، وَيَلتَمِسُ ما هُوَ مِن أَمرِ ٱلصُّلح.
فَكَذَلِكَ كُلُّ واحِدٍ مِنكُم إِن لَم يَزهَد في جَميعِ أَموالِهِ، فَلا يَستَطيعُ أَن يَكونَ لي تِلميذًا.
أَلمِلحُ جَيِّدٌ. وَلَكِن إِذا فَسَدَ ٱلمِلحُ، فَبِماذا يُمَلَّح؟
إِنَّهُ لا يَصلُحُ لِلأَرضِ وَلا لِلمَزبَلَةِ، بَل يُطرَحُ خارِجًا. مَن لَهُ أُذُنانِ لِلسَّماعِ، فَليَسمَع».

التعليق الكتابي :

عظة منسوبة للقدّيس مقاريوس (؟ – 405)، راهب مصريّ
عظات روحيّة

أن نسلم أنفسنا له بالكامل

كيف يمكننا أن نرفض، بالرغم من هكذا تشجيعات وهكذا وعود من قبل الربّ، تسليم أنفسنا له بالكامل ومن دون تحفّظ، لا بل كيف يسعنا أن نرفض التخلّي عن كافّة الأشياء وحتّى عن أنفسنا وفقًا للإنجيل (لو14: 26)، حتّى لا نحبّ أحدًا سواه ولا شيء آخر معه؟

فَكِّر في كلّ ما صُنع لنا: يا للمجد الذي أُعطي لنا، وكم من التدابير في تاريخ الخلاص اتّخذها الربّ منذ عهد الآباء والأنبياء، كم من الوعود، وكم من التشجيع، ويا للتعاطف الذي أظهره الربّ منذ البدء! وها هو في النهاية، يظهر طيبته اللامحدودة تجاهنا إذ جاء بنفسه ليقيم معنا ومات على الصليب حتّى يهدينا ويعيدنا إلى الحياة. أمّا نحن، فلا ندع جانبًا رغباتنا الخاصّة، وحبّنا للعالم، وميولنا وعاداتنا السيّئة، ما يجعلنا نبدو كأناس قليلي الإيمان، لا بل عديمي الإيمان.

ولكن انظروا كيف أنّ الله على الرغم من ذلك يظهر كامل طيبته العذبة. فهو يحمينا ويهتمّ بنا بخفاء؛ وعلى الرغم من أخطائنا، لا يسلّمنا بشكل نهائيّ إلى قساوة العالم وأوهامه؛ بل يحمينا بصبره الكبير من الفناء ويترقّب اللحظة التي نعود فيها إليه.