stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 16 مارس – اذار 2022 “

82views

أربعاء الأسبوع الثالث من الصوم

تذكار القدّيس الشهيد سابيتوس المصري

بروكيمنات الرسائل

تُعَظِّمُ نَفسِيَ ٱلرَّبّ، فَقَدِ ٱبتَهَجَ روحي بِٱللهِ مُخَلِّصي.
-لِأَنَّهُ نَظَرَ إِلى ضَعَةِ أَمَتِهِ. فَها مُنذُ ٱلآنَ تُغَبِّطُني جَميعُ ٱلأَجيال. (لحن 3)

رسالة القدّيس بولس إلى أهل أفسس 7-1:4

يا إِخوَة، أُحَرِّضُكُم أَنا ٱلأَسيرَ في ٱلرَّبّ: أَن تَسلُكوا بِكُلِّ تَواضُعٍ وَوَداعَةٍ وَطُولِ أَناةٍ، كَما يَحُقُّ لِلدَّعوَةِ ٱلَّتي دُعيتُم بِها،
مُحتَمِلينَ بَعضُكُم بَعضًا بِمَحَبَّةٍ،
مُجتَهِدينَ في حِفظِ وَحدَةِ ٱلرّوحِ بِرِباطِ ٱلسَّلام.
(لَيسَ إِلاّ) جَسَدٌ واحِدٌ وَروحٌ واحِدٌ، كَما دُعيتُم إِلى رَجاءِ دَعوَتِكُم ٱلواحِد.
(لَيسَ إِلاّ) رَبٌّ واحِدٌ وَإيمانٌ واحِدٌ وَمَعمودِيَّةٌ واحِدَةٌ،
وَإِلَهٌ واحِدٌ وَأَبٌ واحِدٌ لِلجَميعِ، هُوَ فَوقَ ٱلجَميعِ وَبِٱلجَميعِ وَفي جَميعِكُم.
عَلى أَنَّ ٱلنِّعمَةَ قَد أُعطِيَت لِكُلِّ واحِدٍ مِنّا عَلى مِقدارِ مَوهِبَةِ ٱلمَسيح.

هلِّلويَّات الإنجيل

قُم يا رَبُّ إِلى راحَتِكَ، أَنتَ وَتابوتُ جَلالِكَ.
-حَلَفَ ٱلرَّبُّ لِداوُدَ بِٱلحَقِّ وَلَن يُخلِف: لَأُجلِسَنَّ مِن ثَمَرَةِ بَطنِكَ عَلى عَرشِكَ. (لحن 8)

إنجيل القدّيس متّى 8-1:7

قالَ ٱلرَّبّ: «لا تَدينوا لِئَلاَّ تُدانوا.
فَإِنَّكُم بِٱلدَّينونَةِ ٱلَّتي بِها تَدينونَ تُدانونَ، وَبِٱلكَيلِ ٱلَّذي بِهِ تَكيلونَ يُكالُ لَكُم.
لِماذا تَنظُرُ ٱلقَذى ٱلَّذي في عَينِ أَخيكَ، وَلا تَنتَبِهُ لِلخَشَبَةِ ٱلَّتي في عَينِكَ؟
أَم كَيفَ تَقولُ لِأَخيك: دَعني أُخرِجُ ٱلقَذى مِن عَينِكَ؟ وَها إِنَّ ٱلخَشَبَةَ في عَينِكَ!
يا مُراءي، أَخرِج أَوَّلاً ٱلخَشَبَةَ مِن عَينِكَ، وَحينَئِذٍ تَنظُرُ كَيفَ تُخرِجُ ٱلقَذى مِن عَينِ أَخيك.
لا تُعطوا ٱلقُدسَ لِلكِلابِ، وَلا تُلقوا جَواهِرَكُم قُدّامَ ٱلخَنازيرِ، لِئَلاَّ تَدوسَها بِأَرجُلِها وَتَرجِعَ فَتُمَزِّقَكُم.
إِسأَلوا فَتُعطَوا، أُطلُبوا فَتَجِدوا، إِقرَعوا فَيُفتَحَ لَكُم،
لِأَنَّ كُلَّ مَن يَسأَلُ يُعطى، وَمَن يَطلُبُ يَجِد، وَمَن يَقرَعُ يُفتَحُ لَهُ.

التعليق الكتابي :

القدّيس يوحنّا السُّلَّميّ (حوالى 575 – حوالى 650)، راهب في جبل سيناء
السّلّم المقدّس، الدّرجة العاشرة

«أَيُّها المُرائي، أَخْرِجِ الخَشَبَةَ مِن عَينِكَ أَوَّلاً، وعِندَئِذٍ تُبصِرُ فتُخرِجُ القَذى مِن عَينِ أَخيك»

سمعت البعض يتكلّم بالسوء عن قريبه، فَلُمتهم، فأجاب فاعلو الشرّ هؤلاء كي يدافعوا عن أنفسهم: “نحن نتكلّم هكذا محبّةً بهم وتعاضدًا معهم غير أنّي أجبتهم: توقّفوا عن ممارسة هكذا محبّة، وإلاّ فإنّكم تتّهمون بالكذب ذاك الذي قال: “المُغْتابُ لِقَريبِه بِالخَفاءِ أُسكِتُه”(مز 101[100]: 5). فإنْ كنت تحبّ قريبك، كما تقول، فصلّي في الخفاء من أجله، ولا تسخر من هذا الإنسان. هذه هي الطريقة في المحبّة التي تروق للربّ؛ ولا تغفل عن هذا، وسوف تسهر بتأنّ كبير من أجل عدم الحكم على الخاطئين. لقد كان يهوذا (الإسخريوطيّ) من عداد الرسل، بينما كان لصّ اليمين مجرمًا. ولكن أيّ تغيير مدهش في لحظة!…

إنّ ذلك الذي يتكلّم بالسوء عن قريبه، أجبه إذن: “توقّف يا أخي! فأنا ذاتي أسقط كلّ يوم في أخطاء أكثر خطورة؛ فكيف يمكنني بعدها أن أحكم على هذا؟” وهكذا تحصل على فائدة مزدوجة: تشفي ذاتك وتشفي قريبك. فالامتناع عن الحكم على الآخر هو الطريق الأقصر الذي يقود إلى غفران الخطايا، إذا كانت هذه الكلمة صحيحة: “لا تَدينوا فَلا تُدانوا. لا تَحكُموا على أَحَدٍ فلا يُحكَمَ علَيكم”(لو 6: 37)… إنّ بعضهم قد اقترف خطايا كبيرة على مرأى من الجميع، ولكنّهم فعلوا في الخفاء أعمال فضيلة أكبر. وهكذا فإنّ من ذمّهم خدع عندما تعلّق بالدخان ولم ينظر إلى الشمس…

إنّ المنتقدين المتسرّعين والقساة يقعون في هذا الوهم لأنّهم لا يحفظون لا الذكرى ولا الهمّ الثابت لخطاياهم الشخصيّة… إنّ الحكم على الآخرين هو اغتصاب حقّ إلهيّ وبدون خجل. بإدانتنا لهم ندمّر نفوسنا… وكما أنّ القاطف الجيّد يأكل العنب الناضج ولا يقطف العنب الأخضر، هكذا، فإنّ النفس الخيّرة والحسّاسة تسجّل باهتمام كلّ الفضائل التي تراها في الآخرين، أمّا الأحمق فهو الذي يراقب الأخطاء والنواقص.