stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 24 مارس – اذار 2022 “

80views

خميس الأسبوع الرابع من الصوم

تقدمة عيد بشارة والدة الإله الفائقة القداسة

بروكيمنات الرسائل

في كُلِّ ٱلأَرضِ ذاعَ مَنطِقُهُم، وَإِلى أَقاصي ٱلمَسكونَةِ كَلامُهُم.
-أَلسَّماواتُ تُذيعُ مَجدَ ٱلله، وَٱلفَلَكُ يُخبِرُ بِأَعمالِ يَدَيه. (لحن 8)

رسالة القدّيس بولس إلى أهل غلاطية 2-1:6.26-22:5

يا إِخوَة، ثَمَرُ ٱلرّوحِ هُوَ ٱلمَحَبَّةُ وَٱلفَرَحُ وٱلسَّلامُ، وَطولُ ٱلأَناةِ وَٱللُّطفُ وَٱلصَّلاحُ، وَٱلإيمانُ
وَٱلوَداعَةُ وَٱلعَفافُ، وَأَمثالُ هَذهِ لَيسَ ضِدَّها ناموس.
وَٱلَّذينَ هُم لِلمَسيحِ صَلَبوا ٱلجَسَدَ مَعَ ٱلأَهواءِ وٱلشَّهَوات.
إِن كُنّا نَحيا بِٱلرّوحِ، فَلنَسلُك أَيضًا بِٱلرّوح.
وَلا نَكُن ذَوي عُجبٍ، وَلا نُغاضِب، ولا نَحسُد بَعضُنا بَعضًا.

إِحمِلوا بَعضُكُم أَثقالَ بَعضٍ، وَهَكَذا أَتِمّوا ناموسَ ٱلمَسيح.

هلِّلويَّات الإنجيل

تَعتَرِفُ ٱلسَّماواتُ بِعَجائِبِكَ يا رَبّ، وَبِحَقِّكَ في جَماعِةِ ٱلقِدّيسين.
-أَللهُ مُمَجَّدٌ في جَماعَةِ ٱلقِدّيسين، عَظيمٌ وَرَهيبٌ عِندَ جَميعِ ٱلَّذينَ حَولَهُ. (لحن 1)

إنجيل القدّيس متّى 9:13.30-14:25

قالَ ٱلرَّبُّ هَذا ٱلمَثَل: «وَذَلِكَ كَرَجُلٍ مُسافِرٍ دَعا عَبيدَهُ وَسَلَّمَ إِلَيهِم أَموالَهُ.
فَأَعطى واحِدًا خَمسَ وَزَناتٍ وَآخَرَ وَزنَتَينِ وَآخَرَ وَزنَةً، كُلَّ واحِدٍ عَلى قَدرِ طاقَتِهِ. وَسافرَ في ٱلحال.
فَذَهَبَ ٱلَّذي أَخَذَ ٱلخَمسَ ٱلوَزَناتِ وَتاجَرَ بِها، فَرَبِحَ خَمسَ وَزناتٍ أُخَر.
وَكَذَلِكَ ٱلَّذي أَخَذَ ٱلوَزنَتَينِ، رَبِحَ هُوَ أَيضًا وَزنَتَينِ أُخرَيَين.
وَأَمّا ٱلَّذي أَخَذَ ٱلوَزنَةَ ٱلواحِدَةَ، فَذَهَبَ وَحَفَرَ في ٱلأَرضِ وَدَفَنَ فِضَّةَ سَيِّدِهِ.
وَبَعدَ زَمانٍ طَويلٍ قَدِمَ سَيِّدُ أولَئِكَ ٱلعَبيدِ وَحاسَبَهُم.
فَدَنا ٱلَّذي أَخَذَ ٱلخَمسَ ٱلوَزَناتِ، وَأَدّى خَمسَ وَزَناتٍ أُخَرَ قائِلاً: يا سَيِّدُ، خَمسَ وَزَناتٍ سَلَّمتَ إِلَيَّ، وَهَذِهِ خَمسُ وَزَناتٍ أُخَرَ قَد رَبِحتُها عَلاوَةً عَلَيها.
فَقالَ لَهُ سَيِّدُهُ: نِعِمّا أَيُّها ٱلعَبدُ ٱلصّالِحُ ٱلأَمين! كُنتَ أَمينًا في ٱلقَليلِ فَسَأُقيمُكَ عَلى ٱلكَثير. أُدخُل إِلى فَرَحِ سَيِّدِك.
وَدَنا ٱلَّذي أَخَذَ ٱلوَزنَتَينِ فَقال: يا سَيِّدُ، وَزنَتَينِ سَلَّمتَ إِلَيَّ، وَهاتانِ وَزنَتانِ أُخرَيانِ قَد رَبِحتُهُما عَلاوَةً عَلَيهِما.
فَقالَ لَهُ سَيِّدُهُ: نِعِمّا أَيُّها ٱلعَبدُ ٱلصّالحُ ٱلأَمين! كُنتَ أَمينًا في ٱلقَليلِ فَسَأُقيمُكَ عَلى ٱلكَثير. أُدخُل إِلى فَرَحِ سَيِّدِك.
وَدَنا ٱلَّذي أَخَذَ ٱلوَزنَةَ وَقال: يا سَيِّدُ، عَلِمتُ أَنَّكَ إِنسانٌ قاسٍ، تَحصُدُ حَيثُ لَم تَزرَع وَتَجمَعُ مِن حَيثُ لَم تَبذُر.
فَخِفتُ وَذَهَبتُ فَدَفَنتُ وَزنَتَكَ في ٱلأَرض. فَهُوَذا ما لَكَ عِندَكَ.
فَأَجابَ سَيِّدُهُ وَقالَ لَهُ: أَيُّها ٱلعَبدُ ٱلشِّرّيرُ ٱلكَسلان! قَد عَلِمتَ أَنَّني أَحصُدُ حَيثُ لَم أَزرَع وَأَجمَعُ مِن حَيثُ لَم أَبذُر،
فَكانَ يَنبَغي أَن تُسَلِّمَ فِضَّتي إِلى ٱلصَّيارِفَةِ، وَمَتى قَدِمتُ أَنا أَستَرِدُّ مالي مَعَ رِبًى.
فَخُذوا مِنهُ ٱلوَزنَةَ، وَأَعطوها لِلَّذي مَعَهُ ٱلعَشرُ ٱلوَزَنات.
لِأَنَّ كُلَّ مَن لَهُ يُعطى فَيَزدادُ، وَمَن لَيسَ لَهُ فَحَتّى ما هُوَ لَهُ يُنـزَعُ مِنهُ.
وَٱلعَبدَ ٱلبَطّالَ أَلقوهُ في ٱلظُّلمَةِ ٱلخارِجِيَّة. هُناكَ يَكونُ ٱلبُكاءُ وَصَريفُ ٱلأَسنان».
مَن لَهُ أُذُنانِ لِلسَّماعِ فَليَسمَع!»

التعليق الكتابي :

القدّيس خوسيه ماريا إسكريفا دي بالاغير (1902 – 1975)، كاهن ومؤسّس
عظة بعنوان “أصدقاء الله”

«تاجِروا بها إِلى أَن أَعود»

“يا مَولاي، هُوذا مَناكَ قد حَفِظتُه في مِنْديل”. بماذا سيهتمّ هذا الرجل لاحقًا بعد أن تخلّى عن أداة عمله؟ نتيجة قلّة مسؤوليّته، اختار الحلّ الأسهل بعدم ردّ ما حصل عليه. سيكرّس نفسه لتقطيع الوقت: الدقائق والساعات والأيّام والأشهر والسنين والحياة! في حين أنّ الآخرين يُعانون كثيرًا ويُفاوضون ويهتمّون بنبلٍ ليعيدوا لمعلّمهم أكثر ممّا تلقّوا، أي الثمار الشرعيّة، لأنّ التوصية كانت واضحة: “تاجِروا بها إِلى أَن أَعود”. قوموا إذًا بهذا العمل كي تنالوا الربح حتّى عودة المعلّم. وبما أنّ ذلك الرجل لم يقم بأيّ مجهود، فقد أفسد حياته.

من المؤسف فعلاً أن نعيش لتقطيع الوقت فحسب، هذا الكنز الثمين من الله! ما من عذرٍ لتصرّفنا هذا. كتب القدّيس يوحنّا الذهبي الفم: “لا يقل أحدكم: لا أملك سوى موهبة، لا يمكنني أن أنال شيئًا. بموهبة واحدة، يمكنك أن تتصرّف بجدارة”. كم هو محزنٌ ألاّ نستفيد فعليًّا من جميع الإمكانات، الكبيرة والصغيرة، التي وهبنا إيّاها الله لكي نكرّس أنفسنا لخدمة النفوس والمجتمع! فعندما يبتعد المسيحي، أو يختبئ، أو يفقد اهتمامه، أي بكلمة واحدة عندما يقوم بتقطيع وقته من باب الأنانيّة، فهو يخاطر بخسارة سمائه. من يحبّ الله لا يكتفي بوضع كلّ ما يملك وكلّ ما هو عليه في خدمة المسيح: بل يهب نفسه كُليًّا.