stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 7 يونيو – حزيران 2022 “

51views

الثلاثاء الأوّل بعد العنصرة

تذكار القدّيس الشهيد في رؤساء الكهنة ثيوذوتس أسقف أنكرة

بروكيمنات الرسائل

عَظيمٌ رَبُّنا وَعَظيمَةٌ قُوَّتُهُ، وَلا إِحصاءَ لِعِلمِهِ.
-بِكَلِمَةِ ٱلرَّبِّ تَثَبَّتَتِ ٱلسَّماوات، وَبِروحِ فَمِهِ كُلُّ قُوَّتِها. (لحن 3)

رسالة القدّيس بولس إلى أهل رومة 17-13.7-1:1

مِن بولُسَ، عَبدِ يَسوعَ ٱلمَسيحِ، ٱلمَدعُوِّ لِيَكونَ رَسولاً، ٱلمَفروزِ لِإِنجيلِ ٱللهِ،
ٱلَّذي سَبَقَ فَوَعَدَ بِهِ عَلى أَلسِنَةِ أَنبِيائِهِ في ٱلكُتُبِ ٱلمُقَدَّسَةِ،
عَنِ ٱبنِهِ ٱلمَولودِ مِن ذُرِّيَّةِ داوُدَ بِحَسَبِ ٱلجَسَدِ،
ٱلَّذي حُدِّدَ أَن يَكونَ ٱبنَ ٱللهِ بِٱلقُوَّةِ، بِحَسَبِ روحِ ٱلقَداسَةِ بِٱلقِيامَةِ مِن بَينِ ٱلأَموات: يَسوعَ ٱلمَسيحِ رَبِّنا.
أَلَّذي نِلنا بِهِ ٱلنِّعمَةَ وَٱلرِّسالَةَ لِطاعَةِ ٱلإيمانِ في جَميعِ ٱلأُمَمِ لِأَجلِ ٱسمِهِ،
وَأَنتُم أَيضًا مِن جُملَتِهِم مَدعُوّو يَسوعَ ٱلمَسيح.
إِلى جَميعِ ٱلَّذينَ بِرومَةَ مِن أَحِبّاءِ ٱللهِ، ٱلمَدعُوّينَ قِدّيسين. نِعمَةٌ لَكُم وَسَلامٌ مِنَ ٱللهِ أَبينا وَٱلرَّبِّ يَسوعَ ٱلمَسيح.
لا أُريدُ أَن تَجهَلوا أَيُّها ٱلإِخوَةُ، أَنّي كَثيرًا ما قَصَدتُ أَن آتِيَكُم فَمُنِعتُ حَتّى ٱلآنَ، لِيَكونَ لي فيكُم أَيضًا ثَمَرٌ كَما في سائِرِ ٱلأُمَم.
إِنَّ عَلَيَّ دَينًا لِليونانِيّينَ وَٱلبَرابِرَةِ، لِلحُكَماءِ وَٱلجُهّال.
فَهَكَذا مِن جِهَتي أَنا مُستَعِدٌّ أَن أُبَشِّرَكُم أَنتُم أَيضًا ٱلَّذينَ في رومَة.
فَإِنّي لا أَستَحي بِإِنجيلِ ٱلمَسيحِ، لِأَنَّهُ قُوَّةُ ٱللهِ لِخَلاصِ كُلِّ مَن يُؤمِنُ، ٱليَهودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ ٱليُونانِيّ.
إِذ يُعلَنُ فيهِ بِرُّ ٱللهِ مِن إيمانٍ إِلى إيمانٍ، كَما كُتِب: «أَمّا ٱلبارُّ فَبِٱلإيمانِ يَحيا».

هلِّلويَّات الإنجيل

بِمَراحِمِكَ يا رَبُّ أُرَنِّمُ لَكَ إِلى ٱلأَبَد، إِلى جيلٍ فَجيلٍ أُعلِنُ حَقَّكَ بِفَمي.
-لِأَنَّكَ قُلتَ: إِنَّ ٱلرَّحمَةَ تُبنى إِلى ٱلأَبَد، وَفي ٱلسَّماواتِ يُهَيَّأُ حَقُّكَ. (لحن 8)

إنجيل القدّيس متّى 13-1:5.25-23:4

وَكانَ يَسوعُ يَطوفُ في ٱلجَليلِ كُلِّهِ، يُعَلِّمُ في مَجامِعِهِم وَيَكرِزُ بِبِشارَةِ ٱلمَلَكوتِ، وَيَشفي كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضُعفٍ في ٱلشَّعب.
فَذاعَ خَبَرُهُ في سورِيَّةَ كُلِّها. فَقَدَّموا إِليهِ كُلَّ مَن كانَ بِهِ سوءٌ مِنَ ٱلمُعَذَّبينَ بِأَمراضٍ وَأَوجاعٍ مُختَلِفَةٍ، وَٱلَّذينَ بِهِم ٱلشَّياطينَ، وَٱلمُعتَرَينَ في رؤوسِ الأَهِلَّةِ، وَالمُخَلَّعينَ، فَشَفاهُم.

فَلَمّا رَأى ٱلجُموعَ صَعِدَ إِلى ٱلجَبَلِ، وَلَمّا جَلَسَ دَنا إِلَيهِ تَلاميذُهُ،
فَفَتَحَ فاهُ وَجَعَلَ يُعَلِّمُهُم قائِلاً:
«طوبى لِلمَساكينِ بِٱلرّوحِ، فَإِنَّ لَهُم مَلَكوتَ ٱلسَّماوات.
طوبى لِلحَزانى، فَإِنَّهُم يُعَزَّون.
طوبى لِلوُدَعاءِ، فَإِنَّهُم يَرِثونَ ٱلأَرض.
طوبى لِلجِياعِ وَٱلعِطاشِ إِلى ٱلبِرِّ، فَإِنَّهُم يُشبَعون.
طوبى لِلرُّحَماءِ، فَإِنَّهُم يُرحَمون.
طوبى لِلأَنقِياءِ ٱلقُلوبِ، فَإِنَّهُم يُعايِنونَ ٱلله.
طوبى لِفاعِلي ٱلسَّلامِ، فَإِنَّهُم بَني ٱللهِ يُدعَون.
طوبى لِلمُضطَهَدينَ مِن أَجلِ ٱلبِرِّ، فَإِنَّ لَهُم مَلَكوتَ ٱلسَّماوات.
طوبى لَكُم إِذا عَيَّروكُم وَٱضطَهَدوكُم وَقالوا عَلَيكُم كُلَّ كَلِمَةِ سوءٍ مِن أَجلي كاذِبينَ،
ٱفرَحوا وَٱبتَهِجوا لِأَنَّ أَجرَكُم عَظيمٌ في ٱلسَّماوات. فَإِنَّهُم هَكذا ٱضطَهَدوا ٱلأَنبِياءَ ٱلَّذينَ قَبلَكُم.
أَنتُم مِلحُ ٱلأَرض. فَإِذا فَسَدَ ٱلمِلحُ، فَبِماذا تُعادُ إِلَيهِ مُلوحَتُهُ؟ إِنَّهُ لا يَصلُحُ لِشَيءٍ بَعدُ، إِلاّ لِأَن يُطرَحَ خارِجًا وَتَدوسَهُ ٱلنّاس».

التعليق الكتابي :

القدّيس أوغسطينُس (354 – 430)، أسقف هيبّونا (إفريقيا الشماليّة) وملفان الكنيسة
بحث في البتوليّة

“إِفْرَحُوا وٱبْتَهِجُوا، لأَنَّ أَجْرَكُم عَظِيمٌ في السَّمَاوات”

ماذا يعني اتّباع؟ ألا يعني الإقتداء؟ والدليل أنّ يسوع تألّم من أجلنا، “تاركًا لنا مثالاً”، كما قال الرسول بطرس،”لكي نقتفي آثاره” (1بط2: 21).
طوبى لفقراء الروح! اقتدوا إذًا بالذي “افتَقَرَ لأَجْلِكُم وهو الغَنِيُّ لِتَغتَنوا بِفَقْرِه” (2قور8: 9).
طوبى للودعاء! اقتدوا بالذي قال: “تَتَلمَذوا لي فإِنِّي وَديعٌ مُتواضِعُ القَلْب” (متى11: 29).
طُوبى لِلْحَزَانى! اقتدوا بالذي بكى على أورشليم (لو19: 41).
طوبى للجياع والعطاش إلى البرّ! اقتدوا بالذي قال: “طَعامي أَن أَعمَلَ بِمَشيئَةِ الَّذي أَرسَلَني وأَن أُتِمَّ عَمَلَه” (يو4: 34).
طوبى للرحماء! اقتدوا بمَن ساعد الذي “وقَعَ بِأَيدي اللُّصوص وقد تَركوهُ بَينَ حَيٍّ ومَيْت” (لو10: 30).
طوبى لأَنْقِيَاءِ القُلُوب! اقتدوا بالذي”لم يَرتكِبْ خَطيئَةً ولَم يُوجَدْ في فَمِه غِشّ” (1بط2: 22).
طوبى لِفَاعِلي السَّلام! اقتدوا بالذي، رحمة بمُضطهِديه، قال: “يا أَبَتِ اغفِرْ لَهم، لِأَنَّهُم لا يَعلَمونَ ما يَفعَلون” (لو23: 34).
طُوبى لِلْمُضْطَهَدِينَ مِنْ أَجْلِ البِرّ! اقتدوا بالذي ” تأَلَّمَ مِن أَجلِكم وترَكَ لَكم مِثالاً لِتقتَفوا آثارَه” (1بط2: 21).
أراك يا يسوع الطيّب، بعيون الإيمان التي فتحتها فيّ، أراك تصرخ وتقول، وكأنّك تخطب في الجنس البشري: “تَعالَوا إِليَّ جَميعًا أيُّها المُرهَقونَ المُثقَلون، وأَنا أُريحُكم. اِحمِلوا نيري وتَتَلمَذوا لي فإِنِّي وَديعٌ مُتواضِعُ القَلْب، تَجِدوا الرَّاحَةَ لِنُفوسِكم” (متى11: 28-29).