stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 2 أغسطس – آب 2022 “

26views

الثلاثاء التاسع بعد العنصرة

نقل رفات القدّيس استفانس أوّل الشهداء ورئيس الشمامسة

بروكيمنات الرسائل

يَفرَحُ ٱلصِّدّيقُ بِٱلرَّبّ، وَيَتَوَكَّلُ عَلَيه.
-إِستَمِع يا أَللهُ صَوتي عِندَ تَضَرُّعي إِلَيك. (لحن 7)

رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل قورنتس 26-12:12

يا إِخوَة، كَما أَنَّ ٱلجَسَدَ واحِدٌ وَلَهُ أَعضاءٌ كَثيرَةٌ، وَجَميعُ أَعضاءِ ٱلجَسَدِ ٱلواحِدِ مَعَ كَونِها كَثيرَةً هِيَ جَسَدٌ واحِدٌ، كَذَلِكَ ٱلمَسيحُ أَيضًا.
لِأَنَّا جَميعَنا قَد ٱعتَمَدنا بِروحٍ واحِدٍ لِجَسَدٍ واحِدٍ، يَهودًا كُنّا أَم يونانِيّينَ، عَبيدًا أَم أَحرارًا. وَجَميعَنا سُقينا مِن روحٍ واحِد.
وَفي ٱلواقِعِ لَيسَ ٱلجَسَدُ عُضوًا واحِدًا، بَل أَعضاءً كَثيرَة.
فَإِن قالَتِ ٱلرِّجل: «لِأَنّي لَستُ يَدًا لَستُ مِنَ ٱلجَسَدِ»، أَفَلِذَلِكَ لَيسَت مِنَ ٱلجَسَد؟
وَإِن قالَتِ ٱلأُذُن: «لِأَنّي لَستُ عَينًا لَستُ مِنَ ٱلجَسَدِ»، أَفَلِذَلِكَ لَيسَت مِنَ ٱلجَسَد؟
لَو كانَ ٱلجَسَدُ كُلُّهُ عَينًا، أَينَ كانَ ٱلسَّمَع؟ وَلَو كانَ كُلُّهُ سَمَعًا، أَينَ كانَ ٱلشَّمّ؟
وَٱلحالُ أَنَّ ٱللهَ قَد وَضَعَ ٱلأَعضاءَ كُلاًّ مِنها في ٱلجَسَدِ كَيفَ شاء.
وَلَكِن لَو كانَت جَميعُها عُضوًا واحِدًا، أَينَ كانَ ٱلجَسَد؟
وَٱلحالُ أَنَّ ٱلأَعضاءَ كَثيرةٌ وَٱلجَسَدَ واحِد.
فَلا تَستَطيعُ ٱلعَينُ أَن تَقولَ لِليَد: «لا حاجَةَ لي إِلَيكِ» وَلا ٱلرَأسُ لِلرِّجلَينِ: «لا حاجَةَ لي إِلَيكُما».
بَل بِٱلأَحرى كَثيرًا إِنَّ أَعضاءَ ٱلجَسَدِ ٱلَّتي تَظهَرُ أَضعَفَ لَهِيَ أَشَدُّ ضَرورَة.
وَٱلَّتي نَحسَبُها أَحقَرَ ما في ٱلجَسَدِ لَهِيَ ٱلَّتي نَشمَلُها بِأَعظَمِ كَرامَةٍ، وَٱلَّتي تَقبُحُ فينا لَها أَعظَمُ ٱلِٱحتِرام.
أَمّا ٱلحَسَنَةُ فينا فَلا تَحتاجُ إِلى شَيءٍ، لَكِنَّ ٱللهَ قَد مَزَجَ ٱلجَسَدَ مانِحًا ٱلعُضوَ ٱلنّاقِصَ كَرامَةً أَعظم.
لِئَلاَّ يَكونَ شِقاقٌ في ٱلجَسَدِ، بَل تَهتَمَّ ٱلأَعضاءُ بَعضُها بِبَعضٍ ٱهتِمامًا واحِدًا.
فَإِن تَأَلَّمَ عُضوٌ واحِدٌ، تَأَلَّمَ مَعَهُ سائِرُ ٱلأَعضاء. وَإِن أُكرِمَ عُضوٌ واحِدٌ، فَرِحَ مَعَهُ سائِرُ ٱلأَعضاء.

هلِّلويَّات الإنجيل

أَلصِّدّيقُ كَٱلنَّخلَةِ يُزهِر، وَكَأَرزِ لُبنانَ يَنمو.
-أَلمَغروسُ في بَيتِ ٱلرَّبّ، يُزهِرُ في دِيارِ إِلَهِنا. (لحن 2)

إنجيل القدّيس متّى 15-13.2:19.22-18:18

قالَ ٱلرَّبُّ لِتَلاميذِهِ: «أَلحَقَّ أَقولُ لَكُم: إِنَّ كُلَّ ما تَربُطونَهُ عَلى ٱلأَرضِ، يَكونُ مَربوطًا في ٱلسَّماء. وَكُلَّ ما تَحُلّونَهُ عَلى ٱلأَرضِ، يَكونُ مَحلولاً في ٱلسَّماء.
وَأَقولُ لَكُم أَيضًا: إِذا ٱتَّفَقَ ٱثنانِ مِنكُم عَلى ٱلأَرضِ في كُلِّ شَيءٍ يَطلُبانِهِ، فَإِنَّهُ يَكونُ لَهُما مِن قِبَلِ أَبي ٱلَّذي في ٱلسَّماواتِ،
لِأَنَّهُ حَيثُما ٱجتَمَعَ ٱثنانِ أَو ثَلاثَةٌ بِٱسمي، فَأَنا أَكونُ هُناكَ في وَسطِهِم».
حينَئِذٍ دَنا إِلَيهِ بُطرُسُ وَقال: «يا رَبُّ، كَم مَرَّةً يَخطَأُ إِلَيَّ أَخي فَأَغفِرَ لَهُ؟ هَل إِلى سَبعِ مَرّات؟»
قالَ لَهُ يَسوع: «لا أَقولُ لَكَ إِلى سَبعِ مَرّاتٍ، بَل إِلى سَبعينَ مَرَّةً سَبعَ مَرّات».
فَتَبِعَتهُ جُموعٌ كَثيرَةٌ، فَشَفاهُم هُناك.
حينَئِذٍ قُدِّمَ إِلَيهِ صِبيانٌ لِيَضَعَ يَدَهُ عَلَيهِم وَيُصَلّي، فَزَجَرَهُمُ ٱلتَّلاميذ.
فَقالَ لَهُم يَسوع: «دَعوا ٱلصِّبيانَ وَلا تَمنَعوهُم أَن يَأتوا إِلَيَّ. فَإِنَّ لِمِثلِ هَؤُلاءِ مَلَكوتَ ٱلسَّماوات».
وَوَضَعَ يَدَيهِ عَلَيهِم، وَمَضى مِن هُناك.

التعليق الكتابي :

القدّيس قِبريانُس (نحو 200 – 258)، أسقف قرطاجة وشهيد
صلاة الربّ

“وأَعْفِنا مِمَّا علَينا فَقَد أَعْفَينا نَحْنُ أَيْضاً مَن لنا عَلَيه” (متى 6: 12)

إنّ الربّ يطلب منّا أن نغفر لمن أساء إلينا، كما نحن أيضًا، نطلب أن تُغفَر لنا خطايانا (متى6: 12). ويجب أن نعلم أيضًا أنّنا لا نستطيع أن نحصل على من نطلبه في ما خصّ خطايانا إذا كنّا أنفسنا لا نفعل ما نطلبه تجاه من أخطأ إلينا. لذا قال الربّ يسوع المسيح: “فكَما تَدينونَ تُدانون، ويُكالُ لكُم بِما تَكيلون” (متى 7: 2). أمّا الخادم الذي، بعد أن أُعفي من ديونه جميعها، لم يشأ أن يعامل زميله بالمثل أُلقي في السجن. فهو لأنّه لم يَرد أن يرحم زميله، خسر الرحمة التي منحه إيّاها سيّده. وهذا ما شدّد عليه الربّ يسوع المسيح في تعاليمه، عندما أوصى تلاميذه قائلاً: “وإِذا قُمتُم لِلصَّلاة، وكانَ لكم شَيءٌ على أَحَدٍ فاغفِروا لَه، لِكَي يَغِفرَ لَكم أَيضاً أَبوكُمُ الَّذي في السَّمواتِ زَلاَّتِكم” (مر11: 25).

عندما قام قايين وهابيل الأوّلان بتقدمة القرابين، لم ينظر الربّ إلى تقدمتهما وإنّما نظر في قلبيهما (تك 4: 3). وإنّ الذي طابت تقدمته للربّ هو الذي طاب قلبه للربّ. فهابيل المحبّ للسلام والحقّ عندما قدّم ذبيحته لله في البراءة، علّم الآخرين أن يتقدّموا بمهابة الربّ لتقديم هباتهم إلى المذبح، متحلّين بقلبٍ بسيط، وإحساسٍ بالعدل والوئام والسلام. وهو من خلال تقديم ذبيحة لله بهذه التهيئة، استحقّ أن يُصبح هو نفسه ذبيحة ثمينة، ويعطي المثل الأوّل في الشهادة. وتنبّأ من خلال إهراق دمه بآلام الربّ لأنّه يمتلك عدل الربّ وسلامه. فأمثاله هم الذين يتوّجهم الربّ، والذين يحصّلون حقوقهم يوم القيامة مع الربّ.