stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 13 أغسطس – آب 2022 “

44views

السبت العاشر بعد العنصرة

نقل رفات أبينا البار مكسيموس المعترف

بروكيمنات الرسائل

إِفرَحوا بِٱلرَّبِّ وَٱبتَهِجوا أَيُّها ٱلصِّدّيقون، وَٱفتَخِروا يا جَميعَ ٱلمُستَقيمي ٱلقُلوب.
-طوبى لِلَّذينَ غُفِرَت ذُنوبُهُم، وَٱلَّذينَ سُتِرَت خَطاياهُم. (لحن 6)

رسالة القدّيس بولس إلى أهل رومة 33-30:15

يا إِخوَة، أَطلُبُ إِلَيكُم بِرَبِّنا يَسوعَ ٱلمَسيحِ وَبِمَحَبَّةِ ٱلرّوحِ، أَن تُجاهِدوا مَعي في ٱلصَّلَواتِ إِلى ٱللهِ مِن أَجلي،
حَتّى أَنجُوَ مِنَ ٱلكَفَرَةِ ٱلَّذينَ مَعي في ٱليَهودِيَّةِ، وَتَكونَ خِدمَتي ٱلَّتي لِأورَشَليمَ مَقبولَةً عِندَ ٱلقِدّيسينَ،
لِكَي أَقدُمَ إِلَيكُم مَسرورًا بِمَشيئَةِ ٱللهِ وَأَستَريحَ مَعَكُم.
إِلَهُ ٱلسَّلامِ مَعَكُم أَجمَعين. آمين

هلِّلويَّات الإنجيل

طوبى لِمَن ٱختَرتَهُم وَقَبِلتَهُم، لِيَسكُنوا في دِيارِكَ يا رَبّ.
-وَذِكرُهُم يَدومُ إِلى جيلٍ وَجيل. (لحن 1)

إنجيل القدّيس متّى 4-1:18.27-24:17

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، أَقبَلَ ٱلَّذينَ يَجبونَ ٱلدِّرهَمَينِ إِلى بُطرُسَ وَقالوا لَهُ: «أَما يُؤَدّي مُعَلِّمُكُم ٱلدِّرهَمَين؟»
قال: «نَعَم». وَلَمّا دَخَلَ ٱلبَيتَ، سَبَقَهُ يَسوعُ وَقال: «ما تَظُنُّ يا سِمعان؟ مِمَّن يَأخُذُ مُلوكُ ٱلأَرضِ ٱلخَراجَ أَوِ ٱلجِزيَةَ، أَمِن بَنيهِم أَم مِنَ ٱلغُرَباء؟»
قالَ لَهُ بُطرُس: «مِنَ ٱلغُرَباء» قالَ لَهُ يَسوع: «فَٱلبَنونَ إِذَن أَحرار!
وَلَكِن لِئَلاَّ نُشَكِّكَهُمُ، إِمضِ إِلى ٱلبَحرِ وَأَلقِ صِنّارَة. فَأَوَّلُ سَمَكَةٍ تَرفَعُها، خُذها وَٱفتَح فاها، فَتَجِدَ فيهِ إِستارًا. فَخُذهُ وَأَدِّ عَنّي وَعَنكَ».
وَفي تِلكَ ٱلسّاعَةِ دَنا إِلى يَسوعَ تَلاميذُهُ وَقالوا: «مَنِ ٱلأَعظَمُ في مَلَكوتِ ٱلسَّماوات؟»
فَدَعا يَسوعُ صَبِيًّا وَأَقامَهُ في وَسطِهِم،
وَقال: «أَلحَقَّ أَقولُ لَكُم: إِن لَم تَرجِعوا فَتَصيروا مِثلَ ٱلصِّبيانِ، فَلَن تَدخُلوا مَلَكوتَ ٱلسَّماوات.
فَمَن وَضَعَ نَفسَهُ مِثلَ هَذا ٱلصَّبيِّ، فَذاكَ هُوَ ٱلأَعظَمُ في مَلَكوتِ ٱلسَّماوات.

التعليق الكتابي :

القدّيس أمبروسيوس (نحو 340 – 379)، أسقف ميلانو ومعلّم في الكنيسة
تأمّل حول المزمور 49[48]، 14-15

«فَالبَنونَ مُعفَون إِذاً»

من البديهي أنّ الرّب يسوع المسيح لم يكن بحاجة إلى مصالحة لنفسه عندما صالح العالم مع الله. فلأيّة خطيئة كان عليه إرضاء الله، هو الذي لم يقترف أيّ خطأ؟ لهذا السبب قال لبطرس عندما طالبه اليهود بالدرهمين اللذين كانت تفرضهما الشريعة: ” ما رَأيُكَ، يا سِمعان؟ مِمَّن يَأخُذُ مُلوكُ الأَرضِ الخَراجَ أَوِ الجِزيَة؟ أَمِن بَنيهِم أَم مِنَ الغُرَباء؟ فَقال: مِنَ الغُرَباء. فقالَ لَه يسوع: فَالبَنونَ مُعفَون إِذاً. ولكِن لا أُريدُ أَن نَكونَ لَهم حَجَرَ عَثرَة، فَاذهَبْ إِلى البَحرِ وأَلقِ الشِّصَّ، وأَمسِكْ أَوَّلَ سمَكةٍ تَخرُجُ وَافْتَحْ فاها تَجِدْ فيه إِستاراً، فَخُذهُ وأَدِّهِ لَهم عنِّي وعَنكَ”.

يُظهر لنا الرّب يسوع هنا أنّه لم يكن بحاجة إلى التكفير عن خطاياه الشَّخصيّة لأنّه لم يكن عبدًا للخطيئة، بل كونه ابنًا لله، فهو حرٌّ من كلّ خطيئة. بالفعل، إنّ الابن حرٌّ، أمّا العبد فهو في حالة الخطيئة. بما أنّ الرّب يسوع حرٌّ من كلّ شيء، فإنّه لا يدفع أيّة جزية لافتداء روحه؛ على العكس، فإنّ دمه يفتدي بوفرةٍ خطايا العالم بأسره. بالتالي، فمن الطبيعي أن يحرِّر الآخرين، هو الذي لا يحمل أيّ ذنب.

لكنّني أذهب إلى أبعد من ذلك. فليس الرّب يسوع المسيح وحده مَن عليه ألاّ يدفع شيئًا لافتداء خطاياه الشخصيّة أو التكفير عنها. فلو نظرت إلى أيّ إنسان مؤمن، يمكنك القول إنّ أحدًا لا يحتاج إلى دفع ثمن التكفير عن ذنوبه لأنّ الرّب يسوع المسيح قد قدّم ذاته لافتداء الجميع وهو خلاص الجميع.