stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين” 7 سبتمبر – أيلول 2022 “

35views

الأربعاء الرابع عشر بعد العنصرة

تذكار القدّيس الشهيد صوزن

تقدمة عيد ميلاد والدة الإله الفائقة القداسة

بروكيمنات الرسائل

تُعَظِّمُ نَفسِيَ ٱلرَّبّ، فَقَدِ ٱبتَهَجَ روحي بِٱللهِ مُخَلِّصي.
-لِأَنَّهُ نَظَرَ إِلى ضَعَةِ أَمَتِهِ. فَها مُنذُ ٱلآنَ تُغَبِّطُني جَميعُ ٱلأَجيال. (لحن 3)

رسالة القدّيس بولس الثانية إلى أهل قورنتس 13-3:13

يا إِخوَة، بِما أَنَّكُم تَطلُبونَ ٱمتِحانَ ٱلمَسيحِ النّاطِقِ فِيَّ، ٱلَّذي لَيسَ بِضَعيفٍ عِندَكُم بَل هُوَ قَوِيٌّ فيكُم.
فَفي ٱلواقِعِ أَنَّهُ وَإِن يَكُن قَد صُلِبَ عَن ضُعفٍ لَكِنَّهُ يَحيا بِقُوَّةِ ٱلله. وَأَنّا نَحنُ أَيضًا ضُعَفاءُ فيهِ، لَكِنّا سَنَحيا مَعَهُ مِن جِهَتِنا.
إِمتَحِنوا أَنفُسَكُم، هَل أَنتُم في ٱلإيمان؟ إِختَبِروا أَنفُسَكُم، أَوَلا تَعرِفونَ أَنفُسَكُم أَنَّ فيكُم يَسوعَ ٱلمَسيح؟ إِلاّ إِذا كُنتُم في شَيءٍ غَيرَ مُزَكّين.
لَكِنّي أَرجو أَنَّكُم سَتَعرِفونَ أَنّا لَسنا غَيرَ مُزَكّين.
وَأَبتَهِلُ إِلى ٱللهِ أَن لا تَصنَعوا شَيئًا مِنَ الشَّرِّ، لا لِكَي نَظهَرَ نَحنُ مُزَكّينَ، بَل لِكَي تَصنَعوا أَنتُم ٱلخَيرَ وَنَكونَ نَحنُ كَأَنّا غَيرُ مُزَكّين.
فَإِنّا لا نَستَطيعُ شَيئًا ضِدَّ ٱلحَقِّ، بَل لِأَجلِ ٱلحَقّ.
فَنَفرَحُ حينَ نَضعُفُ نَحنُ وَتَكونونَ أَنتُم أَقوياء. لَكِنّا نَدعو لَكُم أَيضًا بِٱلكَمال.
لِذَلِكَ أَكتُبُ إِلَيكُم بِهَذا وَأَنا غائِبٌ، لِئَلاَّ أُعامِلَكُم بِشِدَّةٍ عِندَ حُضوري، عَلى حَسَبِ ٱلسُّلطانِ ٱلَّذي آتانيهِ ٱلرَّبُّ لِلبُنيانِ لا لِلهَدم.
وَبَعدُ يا إِخوَة، ٱفرَحوا، تَعَزّوا، ٱكتَمِلوا، كونوا عَلى رَأيٍ واحِدٍ، كونوا في سَلامٍ، وَإِلَهُ ٱلمَحَبَّةِ وَٱلسَّلامِ يَكونُ مَعَكُم.
سَلِّموا بَعضُكُم عَلى بَعضٍ بِقُبلَةٍ مُقَدَّسَة. يُسَلِّمُ عَلَيكُم جَميعُ ٱلقِدّيسين.
نِعمَةُ رَبِّنا يَسوعَ ٱلمَسيحِ، وَمَحَبَّةُ ٱللهِ ٱلآبِ، وَشِركَةُ ٱلرّوحِ ٱلقُدُسِ مَعَكُم أَجمَعين. آمين

هلِّلويَّات الإنجيل

قُم يا رَبُّ إِلى راحَتِكَ، أَنتَ وَتابوتُ جَلالِكَ.
-حَلَفَ ٱلرَّبُّ لِداوُدَ بِٱلحَقِّ وَلَن يُخلِف: لَأُجلِسَنَّ مِن ثَمَرَةِ بَطنِكَ عَلى عَرشِكَ. (لحن 8)

إنجيل القدّيس مرقس 41-35:4

قالَ ٱلرَّبُّ لِتَلاميذِهِ: «لِنَجُز إِلى ٱلعِبر».
فَصَرَفوا ٱلجَمعَ وَأَخَذوهُ وَهُوَ في ٱلسَّفينَةِ، وَكانَت مَعَهُ سُفُنٌ أُخَرى صَغيرَة.
فَهَبَّت عاصِفَةُ ريحٍ شَديدَةٍ، وَكانَتِ ٱلأَمواجُ تَندَفِعُ عَلى ٱلسَّفينَةِ حَتّى أَوشَكَت أَن تَمتَلِئ.
وَكانَ هُوَ في مُؤَخَّرِها نائِمًا عَلى ٱلوَسادَةِ، فَأَيقَظوهُ وَقالوا لَهُ: «يا مُعَلِّمُ، أَما يُهِمُّكَ أَنّا نَهلِك؟»
فَٱستَيقَظَ وَٱنتَهَرَ ٱلرّيحَ وَقالَ لِلبَحر: «أُسكُتِ ٱبكَم!» فَسَكَنَتِ ٱلرّيحُ وَحَدَثَ هُدوءٌ عظيم.
ثُمَّ قالَ لَهُم: «ما بٱلُكُم خائِفينَ هَكذا؟ كَيفَ أَنتُم بِلا إيمان؟»
فَخافوا خَوفًا شَديدًا، وَقالَ بَعضُهُم لِبَعض: «مَن تُرى هَذا؟ فَإِنَّ ٱلرّيحَ وَٱلبَحرَ يُطيعانِهِ».

التعليق الكتابي :

القدّيس أوغسطينُس (354 – 430)، أسقف هيبّونا (إفريقيا الشماليّة) وملفان الكنيسة
العظة 63

«فسَكَنَتِ الرِّيحُ، وحَدَثَ هُدُوءٌ عَظِيم»

إنّ قلبك مغمور بالأمواج؛ لقد أثار الغضب فيك رغبة الانتقام. وها أنت قد انتقمت…، وغرقت في الدمار. لماذا؟ لأنّ الرّب يسوع قد غفا في داخلك، أي أنّك نسيته. أيقظ الرّب يسوع إذًا، تذكّرهُ، وليستيقظ في داخلك… هل نسيت الكلمة التي قالها على الصليب: “يا أَبَتِ اغفِرْ لَهم، لِأَنَّهُم لا يَعلَمونَ ما يَفعَلون”؟ (لو 23: 34) إنّ الّذي غفا في داخلك قد رفض الانتقام.

قم بإيقاظه، تذكّر ذكراه. ذكراه هي هذه الكلمة؛ هي وصيّته. وحين توقظ الرّب يسوع داخلك، ستقول لنفسك: “أيّ إنسان أنا لأرغب في الانتقام؟”… إنّ الّذي قال: “أَعطُوا تُعطَوا؛ أُعْفُوا يُعْفَ عَنكم” (لو 6: 38 + 37) لن يستقبلني. سأقمع غضبي إذًا وسيجد قلبي الراحة من جديد. لقد أمر الرّب يسوع البحر فهدأ… قم بإيقاظ الرّب يسوع، دعه يتكلّم، “مَنْ هُوَ هذا، حَتَّى يُطِيعَهُ البَحْرُ نَفْسُهُ والرِّيح” مَن هو ذلك الذي يطيعه البحر؟ “لَه البَحرُ وهو صَنَعَه ويَداه جَبَلَتا اليَبَس” (مز 95[94]: 5)؛ “بِهِ كان كُلُّ شَيءٍ” (يو 1: 3).

اقتدِ بالرِّيح والبحر: أطِع الخالق. إنّ البحر يسمع أوامر المسيح، هل تراك تصّم أذنيك؟ البحر يطيعه، الرِّيح سكنت، هل ستبقى عاصفًا؟… التكلّم، والتحرّك، وتدبير المكائد، ألا يعني ذلك أنّك تعصف وترفض أن تسكن عند سماعك وصيّة المسيح؟ حين يكون قلبك مضطربًا، لا تترك الأمواج تغرقك.

وإذا أوقعتنا الرِّياح- لأنّنا في النهاية لسنا سوى بشر- وأثارت مشاعر شريرة في قلبنا، دعونا لا نيأس. دعونا نوقظ الرّب يسوع، حتّى نتابع رحلتنا نحو بحر هادئ ونصل إلى الوطن.