stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية لكنيسة الروم الملكيين ” 28 أغسطس – أب 2019 “

511views

الأربعاء الثاني عشر بعد العنصرة

تذكار أبينا البارّ موسى الحبشيّ

رسالة القدّيس بولس الثانية إلى أهل قورنتس 16a-11:6

يا إِخوَة، إِنَّ فَمَنا مَفتوحٌ إِلَيكُم أَيُّها ٱلكورِنثِيّونَ وَقَلبَنا مُتَّسِع.
لَستُم مُتَضايِقينَ فينا، بَل إِنَّكُم مُتَضايِقونَ في أَحشائِكُم.
فَأَقولُ كَما يُقالُ لِلأَولاد: مُكافَأَةً لِذَلِكَ، كونوا أَنتُم أَيضًا مُتَّسِعين.
لا تَكونوا قُرَناءَ ٱلكَفَرَةِ في نير. فَإِنَّها أَيُّ شِركَةٍ بَينَ ٱلبِرِّ وَٱلإِثم؟ وَأَيُّ مُخالَطَةٍ لِلنّورِ مَعَ ٱلظُّلمَة؟
وَأَيُّ ٱئتِلافٍ لِلمَسيحِ مَعَ بَليعال؟ أَم أَيُّ حَظٍّ لِلمُؤمِنِ مَعَ ٱلكافِر؟
فإِنَّكُم هَيكَلُ ٱللهِ ٱلحَيِّ، كَما قالَ ٱلله.

هلِّلويَّات الإنجيل

قُم يا رَبُّ إِلى راحَتِكَ، أَنتَ وَتابوتُ جَلالِكَ.
-حَلَفَ ٱلرَّبُّ لِداوُدَ بِٱلحَقِّ وَلَن يُخلِف: لَأُجلِسَنَّ مِن ثَمَرَةِ بَطنِكَ عَلى عَرشِكَ. (لحن 8)

إنجيل القدّيس مرقس 28-23:1

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، كانَ في مَجمَعِ ٱليَهودِ إِنسانٌ فيهِ روحٌ نَجِسٌ، فَصاحَ قائِلاً:
«ما لَنا وَلَكَ يا يَسوعُ ٱلنّاصِرِيّ؟ أَأَتَيتَ لِتُهلِكَنا؟ إِنّي أَعرِفُكَ مَن أَنتَ: إِنَّكَ قُدّوسُ ٱلله!»
فَٱنتَهَرَهُ يَسوعُ قائِلاً: «إِخرَس وَٱخرُج مِنهُ!»
فَخَبَطَهُ ٱلرّوحُ ٱلنَّجِسُ وَصاحَ بِصَوتٍ عَظيمٍ وَخَرَجَ مِنهُ.
فَبُهِتَ ٱلجَميعُ حَتّى سَأَلَ بَعضُهُم بَعضًا قائِلين: «ما هَذا ٱلأَمر؟ وَما هَذا ٱلتَّعليمُ ٱلجَديد؟ فَإِنَّهُ بِسُلطانٍ يَأمُرُ حَتّى ٱلأَرواحَ ٱلنَّجِسَةَ فَتُطيعُهُ!»
وَلِلوَقتِ ذاعَ خَبَرُهُ في بُقعَةِ ٱلجَليلِ كُلِّها.

شرح لإنجيل اليوم :

أوريجينُس (نحو 185 – 253)، كاهن ولاهوتي
عظات عن سفر الخروج، العظة 1: 5

«إِنَّهُ… يَطرُدُ ٱلشَّياطين»

اعترف بذلك: لقد “قامَ مَلِكٌ جَديدٌ على مِصرَ”. هو يسخّرك لتأدية أعماله ويجبرك على أن تصنع له الحجارة والطّين. هو يفرض عليك المراقبين والناظرين، وهو يقودك بالسوط والصولجان للقيام بأعمال الفلاحة ويجبرك على بناء المدن. هو يحثّك على أن تجوب العالم وتقلب الأرض والبحار لإرضاء شهواته وأهوائه…

لقد أدرك ملك مصر أنّ الحرب وشيكة. وشعر باقتراب مجيء “من يستطيع أن يخلع أصحاب الرئاسة والسلطان ويظفر بهم بجسارة ويسمّرهم على خشبة صليبه”؛ كما شعر بدنوّ ساعة سقوط شعبه. لذلك أعلن: “ها إنّ شعب بني إسرائيل أعظم منّا!” أيمكنه أن يقول كذلك بشأننا وأن نشعر بأننا أقوى منه! كيف سيشعر بذلك؟ إذا لم أتلقّف الأفكار السيّئة والشهوات الخادعة التي يلهمني إيّاها؛ وإذا أبعدت عنّي “سهام الشرير المشتعلة بترس الإيمان”؛ وفي كلّ مرّة يوحي إلى نفسي، أقول له متذكّرًا المسيح ربّي: “اذهب يا شيطان! لأنّه مكتوب: للربّ إلهك تسجد وإيّاه وحده تعبد”…

لأنّ الربّ يسوع قد أتى… لإخضاع “أصحاب الرئاسة والسلطان والقوّة والسيادة” ولإعتاق أبناء إسرائيل من عنف أعدائهم… ليعلّمنا من جديد أن نرى الله بالرُّوح، وأن نترك أعمال الفرعون، وأن نخرج من أرض مصر، وأن نقلع عن عادات المصريّين البربريّة، “وأن نخلع كليًّا الإنسان القديم بعاداته ونلبس الإنسان الجديد الذي خُلق على صورة الله”، “وأن نتجدّد بلا انقطاع يومًا بعد يوم” على صورة الذي خلقنا، يسوع المسيح ربّنا له المجد والقوّة إلى دهر الداهرين، آمين.

(المراجع الكتابيّة: خر 1: 8؛ كول 2: 14-15؛ خر 1: 9؛ أف 6: 7؛ مت 4: 10؛ تث 6: 13؛ كول 1: 16؛ أف 4: 22-24؛ كول 3: 9-10؛ 2كور 4: 16)