stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية لكنيسة الروم الملكيين ” 10 أكتوبر – تشرين الأول 2019 “

Bible and cross --- Image by © VStock LLC/Tetra Images/Corbis
503views

الخميس الثامن عشر بعد العنصرة (الإنجيل الرابع بعد الصليب)

تذكار القدّيسين الشهيدين إفلمبيوس وأخته إفلمبيّا

 

بروكيمنات الرسائل 1:4

في كُلِّ ٱلأَرضِ ذاعَ مَنطِقُهُم، وَإِلى أَقاصي ٱلمَسكونَةِ كَلامُهُم.
-أَلسَّماواتُ تُذيعُ مَجدَ ٱلله، وَٱلفَلَكُ يُخبِرُ بِأَعمالِ يَدَيه. (لحن 8)

رسالة القدّيس بولس إلى أهل أفسس 9-1:6.33b:5

يا إخوَة، لِيُحبِب كُلُّ واحِدٍ هَكَذا ٱمرَأَتَهُ كَنَفسِهِ، وَلتَخَفِ ٱلمَرأَةُ رَجُلَها.
أَيُّها ٱلأَولادُ، أَطيعوا والِدَيكُم في ٱلرَّبّ. فَإِنَّ هَذا عَدلٌ.
«أَكرِم أَباكَ وَأُمَّكَ»، تِلكَ أولى ٱلوَصايا في ٱلمَوعِدِ،
«لِكَي تُصيبَ خَيرًا، وَتَطولَ أَيّامُكَ عَلى ٱلأَرض».
وَأَنتُم أَيُّها ٱلآباءُ، لا تُحنِقوا أَولادَكُم، بَل رَبّوهُم بِأَدَبِ ٱلرَّبِّ وَمَوعِظَتِهِ.
أَيُّها ٱلعَبيدُ، أَطيعوا سادَتَكُمُ ٱلجَسَدِيّينَ بِخَوفٍ وَرِعدَةٍ، بِسَلامَةِ قَلبِكُم كَطاعَتِكُم لِلمَسيحِ،
لا بِخِدمَةِ ٱلعَينِ كَمَن يُرضي ٱلنّاسَ، بَل كَعبيدِ ٱلمَسيحِ، عامِلينَ بِمَشيئَةِ ٱللهِ مِن صَميمِ قَلبِكُم،
خادِمينَ بِنِيَّةٍ صالِحَةٍ كَخِدمَتِكُم لِلرَّبِّ، لا لِلنّاسِ،
عالِمينَ أَن مَهما عَمِلَ كُلُّ واحِدٍ مِنَ ٱلخَيرِ فَسَيَنالُهُ مِنَ ٱلرَّبِّ، عَبدًا كانَ أَم حُرًّا.
وَأَنتُم أَيُّها ٱلسّادَةُ، إِصنَعوا إِلَيهِم ذَلِكَ بِعَينِهِ، مُتَجَنِّبينَ ٱلتَّهديدَ، عالِمينَ أَنَّ سَيِّدَكُم أَنتُم أَيضًا هُوَ في ٱلسَّماواتِ، وَلَيسَ عِندَهُ مُحاباةُ وُجوه.

هلِّلويَّات الإنجيل

تَعتَرِفُ ٱلسَّماواتُ بِعَجائِبِكَ يا رَبّ، وَبِحَقِّكَ في جَماعِةِ ٱلقِدّيسين.
-أَللهُ مُمَجَّدٌ في جَماعَةِ ٱلقِدّيسين، عَظيمٌ وَرَهيبٌ عِندَ جَميعِ ٱلَّذينَ حَولَهُ. (لحن 1)

إنجيل القدّيس لوقا 11-7:9

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، سَمِعَ هيرودُسُ رَئيسُ ٱلرُّبعِ بِكُلِّ ما كانَ يَجري عَلى يَدِ يَسوعَ فَتَحَيَّرَ، لِأَنَّ بَعضًا كانوا يَقولون: «إِنَّ يوحَنّا قَد قامَ مِن بَينِ ٱلأَموات»،
وَبَعضًا يَقولون: «إِنَّ إيلِيّا قَد ظَهَرَ» وَآخَرينَ يَقولون: «قَد قامَ نَبِيٌّ مِنَ ٱلأَقدَمين».
فَقالَ هيرودُس: «إِنَّ يوحَنّا قَد قَطَعتُ أَنا رَأسَهُ. فَمَن هَذا ٱلَّذي أَسمَعُ عَنهُ أُمورًا كَهَذِهِ؟» وَكانَ يَطلُبُ أَن يَراه.
وَلَمّا رَجَعَ ٱلرُّسُلُ، أَخبَروهُ بِجَميعِ ما صَنَعوا، فَأَخَذَهُم وَٱنطلَقَ بِهِم إِلى مَوضِعٍ قَفرٍ عَلى ٱنفِرادٍ عِندَ مَدينَةٍ تُدعى بَيتَ صَيدا.
فَعَلِمَ ٱلجُموعُ وَتَبِعوه، فَقَبِلَهُم وَجَعَلَ يُكَلِّمُهُم عَن مَلَكوتِ ٱللهِ، وَٱلمُحتاجينَ إِلى ٱلشِّفاءِ أَبرَأَهُم.

التعليق الكتابي :
إسحَق السريانيّ (القرن السابع)، راهب في نينوى بالقرب من الموصل
أحاديث روحيّة، السّلسلة الأولى، 20

« سَمِعَ أَميرُ ٱلرُّبعِ هيرودُسُ بِكُلِّ ما كانَ يَجري، فَحارَ في ٱلأَمر… وَكان يُحاوِلُ أَن يَراه »

كيف استطاعت الكائنات المخلوقة أن تتأمّل الله؟ إنَّ رؤية الله رهيبة لدرجة أنّ موسى نفسه قال إنّه يخاف ويرتجف. في الواقع، عندما ظهر مجد الله على جبل سيناء (راجع خر 20)، تصاعد الدخان وارتجف الجبل خوفًا تحت وطأة الظهور؛ كانت البهائم التي تقترب من سفوحه تموت. استعدّ أبناء إسرائيل؛ تطهّروا خلال ثلاثة أيّام بحسب أمر موسى، ليكونوا جديرين بسماع صوت الله ومشاهدة ظهوره. ولكن لمّا حان الوقت، لم يستطع تحمّل رؤية نوره، ولا تلقّي قوّة صوته الراعد.

لكن الآن، وقد سكب الرّب نعمته على العالم من خلال مجيئه، فإنّه لم ينزل في زلزال، ولا في النار، ولا بإعلان مجيئه بصوت رهيب وقويّ، بل كما الندى على الجُزاز (راجع قض 6: 37)، مثل قطرة تسقط بهدوء على الأرض. إنه أتى بيننا بشكلٍ آخر. إنّه في الواقع أخفى عظمتَه بحجاب الجسد، وجعل من هذا الأخير كنزًا؛ عاش بيننا في هذا الجسد الّذي جَعَلَته إرادتُه يتكوّن في أحشاء العذراء مريم، أمّ الله، لكي، عندما نراه من جنسنا وعائشًا بيننا، لا نرتعد خوفًا من مشاهدته. لذلك فالذين تطوّقوا باللباس الذي ظهر فيه الخالق، بهذا الجسد الذي اتّخذه، قد لبسوا الرّب يسوع المسيح نفسه (راجع غل 3: 27)؛ فهؤلاء قد رغبوا في أن يلبسوا في إنسانهم الباطن (راجع أف 3: 16)، نفس التواضع الذي أظهر الرّب يسوع المسيح فيه ذاته لخليقته وعاش فيه، كما يُظهِر نفسه الآن لخدّامه. فبدلاً من ثوب الشرف والمجد الخارجيَّين، قد تزيّنوا بهذا التواضع.