stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية لكنيسة الروم الملكيين ” 12 اكتوبر – تشرين الأول 2019 “

463views

السبت الثامن عشر بعد العنصرة (الإنجيل الرابع بعد الصليب)

تذكار القدّيسين الشهداء بروبوس وتاراخوس وأنذرونيكوس

 

بروكيمنات الرسائل 1:6

إِفرَحوا بِٱلرَّبِّ وَٱبتَهِجوا أَيُّها ٱلصِّدّيقون، وَٱفتَخِروا يا جَميعَ ٱلمُستَقيمي ٱلقُلوب.
-طوبى لِلَّذينَ غُفِرَت ذُنوبُهُم، وَٱلَّذينَ سُتِرَت خَطاياهُم. (لحن 6)

رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل قورنتس 45-39:15

يا إِخوَة، لَيسَ كُلُّ جَسَدٍ جَسَدًا واحِدًا، بَل لِلنّاسِ جَسَدٌ وَلِلبَهائِمِ جَسَدٌ آخَرُ وَلِلأَسماكِ آخَرُ وَلِلطُّيورِ آخَر.
وَتوجَدُ أَجسادٌ سَماوِيَّةٌ وَأَجسادٌ أَرضِيَّةٌ، لَكِنَّ مَجدَ ٱلسَّماوِيَّةِ نَوعٌ وَمَجدَ ٱلأَرضِيَّةِ نَوعٌ آخَر.
إِنَّ مَجدَ ٱلشَّمسِ نَوعٌ وَمَجدَ ٱلقَمَرِ نَوعٌ آخَرُ وَمَجدَ ٱلنُّجومِ نَوعٌ آخَرُ، لِأَنَّ نَجمًا يَمتازُ عَن نَجمٍ في ٱلمَجد.
هَكَذا قِيامَةُ ٱلأَموات: يُزرَعُ (ٱلجَسَدُ) بِفَسادٍ وَيُقامُ بِغَيرِ فَساد.
يُزرَعُ بِهَوَانٍ وَيُقامُ بِمَجدٍ، يُزرَعُ بِضُعفٍ وَيُقامُ بِقُوَّة.
يُزرَعُ جَسَدًا حَيوانِيًّا وَيُقامُ جَسَدًا روحانِيًّا. يُوجَدُ جَسَدٌ حَيوانِيٌّ وَيُوجَدُ أَيضًا جَسَدٌ روحانيّ.
هَكَذا كُتِبَ أَيضًا: «جُعِلَ ٱلإِنسانُ ٱلأَوَّلُ آدَمُ نَفسًا حَيَّةً، وَآدَمُ ٱلآخِرُ روحًا مُحيِيًا».

هلِّلويَّات الإنجيل

طوبى لِمَن ٱختَرتَهُم وَقَبِلتَهُم، لِيَسكُنوا في دِيارِكَ يا رَبّ.
-وَذِكرُهُم يَدومُ إِلى جيلٍ وَجيل. (لحن 1)

إنجيل القدّيس لوقا 10-1:6

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، كانَ يَسوعُ يَجتازُ في ٱلسَّبتِ بَينَ ٱلزُّروع. فَجَعَلَ تَلاميذُهُ يَقلَعونَ ٱلسَّنابِلَ وَيَفرُكونَها بِأَيديهِم وَيَأكُلونَها.
فَقالَ لَهُم قَومٌ مِنَ ٱلفَرّيسِيّين: «لِماذا تَفعَلونَ ما لا يَحِلُّ فِعلُهُ في ٱلسُّبوت؟»
فَأَجابَهُم يَسوعُ قائِلاً: «أَوَما قَرَأتُم ما فَعَلَ داوُدُ، حينَ جاعَ هُوَ وَٱلَّذينَ مَعَهُ؟
كيفَ دَخَلَ بَيتَ ٱللهِ وَأَخَذَ خُبزَ ٱلتَّقَدِمَةِ وَأَكَلَ، وَأَعطى ٱلَّذينَ مَعَهُ أَيضًا، وَهُوَ لا يَحِلُّ أَكلُهُ إِلاّ لِلكَهَنَةِ وَحدَهُم».
ثُمَّ قالَ لَهُم: «إِنَّ ٱبنَ ٱلإِنسانِ هُوَ رَبُّ ٱلسَّبتِ أَيضًا».
وَدَخَلَ ٱلمَجمَعَ في سَبتٍ آخَرَ وَجَعَلَ يُعَلِّم. وَكانَ هُناكَ إِنسانٌ يَدُهُ ٱليُمنى يابِسَة.
وَكانَ ٱلكَتَبَةُ وَٱلفَرّيسِيّونَ يُراقِبونَ هَل يَشفي في ٱلسَّبتِ، لِكَي يَجِدوا ما يَشكونَهُ بِهِ.
أَمّا هُوَ فَعَلِمَ بِأَفكارِهِم، فَقالَ لِلإِنسانِ ٱليابِسِ ٱليَد: «قُم وَقِف في ٱلوَسَط». فَقامَ وَوَقَف.
فَقالَ لَهُم يَسوع: «أَسأَلُكُم شَيئًا: أَعَمَلُ ٱلخَيرِ يَحِلُّ في ٱلسَّبتِ أَمِ ٱلشَّرّ؟ خَلاصُ نَفسٍ أَم هَلاكُها؟»
ثُمَّ أَدارَ نَظَرَهُ في جَميعِهِم وَقالَ لِلإِنسان: «أُمدُد يَدَكَ». فَفَعَل. فَعادَت يَدُهُ صَحيحَةً كَٱلأُخرى.

 

التعليق الكتابي :

القدّيس أوغسطينُس (354 – 430)، أسقف هيبّونا (إفريقيا الشماليّة) وملفان الكنيسة
سفر التكوين بالمعنى الحرفي

« أُذكُرْ يَومَ السَّبْتِ لِتُقَدِّسَه » (خر 20: 8)

فيما نحن الآن في زمن النعمة الذي كُشف لنا، تمّ إلغاء التقيّد بيوم السبت الذي كان يُرمَز إليه في الماضي بالاستراحة ليوم واحد. في الواقع، يلتزم المسيحي في زمن النعمة هذا بيوم سبت دائم إن كان كلّ الخير الذي يصنعه يرتكز على رجاء الراحة الأبديّة، وإن كان لا يفتخر بأعماله الحسنة كأنّها مقتنى يمتلكه من تلقاء نفسه ولم يحصل عليه من أحد.

هكذا، ومن خلال فهم سرّ العماد وتلقّيه كيوم سبت، أي كاستراحة الربّ في موته (رو 6: 4)، يستريح المسيحي من أعماله القديمة ليعيش حياة جديدة، معترفًا بأنّ الله يعمل فيه. إنّه الربّ الذي يعمل ويستريح في آن معًا، مانحًا لخليقته الإدارة التي تناسبها من ناحية، ومستمتعًا براحة أبديّة من ناحية أخرى.

لم يتعب الله حين خلق العالم، ولم يستعد قواه حين توقّف عن الخلق، لكن من خلال هذه الكلمات من إنجيله: “اَنتَهى اللهُ في اليَومِ السَّابِعِ مِن عَمَلِه الَّذي عَمِلَه، واَستَراحَ في اليَومِ السَّابِعِ من كُلِّ عَمَلِه الَّذي عَمِلَه” (تك 2: 2)، أراد الله أن يدعونا إلى الشعور بالرغبة في الحصول على هذه الراحة، من خلال إعطائنا الوصيّة بتقديس هذا اليوم.