stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية لكنيسة الروم الملكيين ” 19 أكتوبر – تشرين الأول “

551views

السبت التاسع عشر بعد العنصرة (الإنجيل الخامس بعد الصليب)

تذكار القدّيس النبيّ يوئيل

تذكار القدّيس الشهيد فاروس

 

بروكيمنات الرسائل 1:6

إِفرَحوا بِٱلرَّبِّ وَٱبتَهِجوا أَيُّها ٱلصِّدّيقون، وَٱفتَخِروا يا جَميعَ ٱلمُستَقيمي ٱلقُلوب.
-طوبى لِلَّذينَ غُفِرَت ذُنوبُهُم، وَٱلَّذينَ سُتِرَت خَطاياهُم. (لحن 6)

رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل قورنتس 3-1:16.58:15

يا إِخوَة، كونوا راسِخينَ غَيرَ مُتَزَعزِعينَ، فائِضينَ في عَمَلِ ٱلرَّبِّ كُلَّ حينٍ، إِذ تَعلَمونَ أَنَّ تَعَبَكُم لَيسَ بِباطِلٍ في ٱلرَّبّ.
وَأَمّا مِن جِهَةِ ما يُجمَعُ لِلقِدّيسينَ، فَكَما رَتَّبتُ لِكَنائِسِ غَلاطِيَةَ، كَذَلِكَ ٱصنَعوا أَنتُم أَيضًا.
في كُلِّ أَوَّلِ أُسبوعٍ لِيَعزِل كُلُّ واحِدٍ مِنكُم عِندَهُ وَيَخزُن ما وُفِّقَ إِلَيهِ، لِئَلا يَكونَ ٱلجَمعُ عِندَ قُدومي إِلَيكُم.
فَمَتى حَضَرتُ، فَٱلَّذينَ تَستَحسِنونَ أُرسِلُهُم بِرَسائِلَ، لِيَحمِلوا إِحسانَكُم إِلى أورَشَليم.

هلِّلويَّات الإنجيل

طوبى لِمَن ٱختَرتَهُم وَقَبِلتَهُم، لِيَسكُنوا في دِيارِكَ يا رَبّ.
-وَذِكرُهُم يَدومُ إِلى جيلٍ وَجيل. (لحن 1)

إنجيل القدّيس لوقا 10-1b:7

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، دَخَلَ يَسوعُ كَفَرناحوم.
وَكانَ لِقائِدِ مِئَةٍ عَبدٌ مَريضٌ قَد أَشرَفَ عَلى ٱلمَوتِ، وَكانَ عَزيزًا عَلَيه.
فَلَمّا سَمِعَ بِيَسوعَ، أَرسَلَ إِلَيهِ شُيوخَ ٱليَهودِ يَطلُبونَ إِلَيهِ أَن يَأتِيَ وَيُنقِذَ عَبدَهُ.
فَلَمّا جاؤوا إِلى يَسوعَ جَعَلوا يَتَضَرَّعونَ إِلَيهِ بِإِلحاحٍ قائِلين: «إِنَّهُ مُستَحِقٌ أَن تَمنَحَهُ هَذا،
فَهُوَ يُحِبُّ أُمَّتَنا، وَقَد بَنى لَنا ٱلمَجمَع».
فَمَضى يَسوعُ مَعَهُم. وَفيما هُوَ غَيرُ بَعيدٍ عَنِ ٱلبَيتِ، أَرسَلَ إِلَيهِ قائِدُ ٱلمِئَةِ أَصدِقاءَ قائِلاً لَهُ: «يا سَيِّدُ، لا تُتعِب نَفسَك. فَإِنّي لَستُ أَهلاً أَن تَدخُلَ تَحتَ سَقفي.
لِذَلِكَ لَم أَحسَب نَفسي أَهلاً أَن أَجِيءَ إِلَيكَ، وَلَكِن قُل كَلِمَةً فَيَبرَأَ فَتاي.
فَإِنّي أَنا أَيضًا إِنسانٌ مُرَتَّبٌ تَحتَ سُلطانٍ، وَلي جُندٌ تَحتَ يَدي، أَقولُ لِهَذا: إِذهَب! فَيَذهَب، وَلِآخَر: إِئتِ! فَيَأتي، وَلِعَبدي: إِفعَل هٰذا! فَيَفعَل».
فَلَمّا سَمِعَ يَسوعُ ذَلِكَ تَعَجَّبَ مِنهُ، وَٱلتَفَتَ إِلى ٱلجَمعِ ٱلَّذي يَتبَعُهُ وَقال: «أَقولُ لَكُم: إِنّي لَم أَجِد مِثلَ هَذا ٱلإيمانِ وَلا في إِسرائيل!»
وَرَجَعَ ٱلمُرسَلونَ إِلى ٱلبَيتِ، فَوَجَدوا ٱلعَبدَ ٱلمَريضَ مُعافًى.

التعليق الكتابي :
باسيليوس السلوقيّ (؟ – حوالي 468)، أسقف
عظة عن قائد المائة

« قُلْ كلمةً يُشفَ خادِمي »

“يا ربّ، إنّ خادمي مُمدَّد على الفراش، وعاجز عن الحركة، ويتألّم كثيرًا. حتّى لو كان عبدًا، يبقى ذاك الذي أصابَه المرض إنسانًا. لا تَنظرْ إلى حقارة العبد، بل إلى عظمة الألم”. هذا ما قالَه قائد المائة؛ وبِمَ أجابَ الصلاح الأعظم؟: “سآتي وأشفيه. أنا الذي تجسّدتُ وصِرتُ إنسانًا حبًّا بالإنسان، والذي أتيْتُ من أجل الجميع، لن أحتقرَ أيّ واحد منهم. سأشفيه”. من خلال سرعة وعده، كان الرّب يسوع المسيح يحثُّ على الإيمان. “يا ربّ، أنا لستُ أهلاً لأن تَدخلَ تحت سقفي”. هل رأيتَ كيف أنّ الرّب يسوع المسيح على مثال الصيّاد، أظهرَ الإيمان المختبئ في السرّ؟ “قُلْ كَلِمَةً يُشْفَ خادِمي. فأنا مَرؤوسٌ ولي جُندٌ بِإمرَتي، أقولُ لهذا: اذهَبْ! فَيَذهَب، وَلِلآخَر: تَعالَ! فيَأتي”. وهكذا، تعرّفتُ إلى قوّة سلطتِكَ. من خلال سلطتي، تعرّفتُ إلى الذي يتفوّقُ عليّ. أرى جيوش الشفاءات، وأرى المعجزات التي تنتظر أوامرَكَ. أرسِلْها كلّها لمهاجمة المرض، أرسِلْها كما أرسِلُ الخادم.

أُعجِبَ الرّب يسوع بقائد المائة وقالَ: “لم أجِدْ مثل هذا الإيمان حتّى في إسرائيل”. ذاك الذي كان غريبًا عن الدعوة، ذاك الذي لم يكن يَنتَمي إلى شعب العهد، ذاك الذي لم يُشاركْ في معجزات موسى، ذاك الذي لم يتعرّفْ إلى شرائعه، ذاك الذي لم يَسمعْ بالنبوءات، سَبَقَ الآخرين بإيمانه.