stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية لكنيسة الروم الملكيين ” 13 نوفمبر – تشرين الثاني 2019 “

405views

تذكار أبينا في القدّيسين يوحنّا الذهبيّ الفم رئيس أساقفة القسطنطينيّة

 

بروكيمنات الرسائل 1:117

إِنَّ فَمي يَنطِقُ بِٱلحِكمَة، وَقَلبي يَلهَجُ بِٱلفَهم.
-إِسمَعوا هَذا يا جَميعَ ٱلأُمَم، أَصيخوا يا جَميعَ قاطِني ٱلمَسكونَة. (لحن 1)

الرسالة إلى العبرانيّين 2-1:8.28-26:7

يا إِخوَة، كانَ يُلائِمُنا رَئيسُ كَهَنَةٍ مِثلُ هَذا: بارٌّ، لا شَرَّ فيهِ، زَكِيٌّ، قَد تَنَزَّهَ عَنِ ٱلخَطَأَةِ، وَصارَ أَعلى مِنَ ٱلسَّماواتِ،
لا حاجَةَ لَهُ أَن يُقَرِّبَ كُلَّ يَومٍ مِثلَ رُؤَساءِ ٱلكَهَنَةِ ذَبائِحَ عَن خَطاياهُ ٱلخاصَّةِ أَوَّلاً، ثُمَّ عَن خَطايا ٱلشَّعبِ، لِأَنَّهُ قَضى هَذا مَرَّةً واحِدَةً حينَ قَرَّبَ نَفسَهُ.
فَإِنَّ ٱلنّاموسَ يُقيمُ أُناسًا ضُعَفاءَ رُؤَساءَ كَهَنَةٍ. أَمّا كَلِمَةُ ٱلقَسَمِ ٱلَّتي بَعدَ ٱلنّاموسِ، فَتُقيمُ ٱلِٱبنَ مُكَمَّلاً إِلى ٱلأَبَد.
وَرَأسُ ٱلكَلامِ في هَذا ٱلمَوضوع: إِنَّ لَنا رَئيسَ كَهَنَةٍ مِثلَ هَذا، قَد جَلَسَ عَن يَمينِ عَرشِ ٱلجَلالِ في ٱلسَّماواتِ،
وَهُوَ خادِمُ ٱلأَقداسِ وَٱلمَسكِنِ ٱلحَقيقِيِّ ٱلَّذي نَصَبَهُ ٱلرَّبُّ لا ٱلإِنسان.
هلِّلويَّات الإنجيل
فَمُ ٱلصِّدّيقِ يَقطُرُ ٱلحِكمَة، وَلِسانُ ٱلأَثيمِ يُقطَع.
-شَريعَةُ ٱللهِ في قَلبِ ٱلصِّدّيق، فَلا تَزِلُّ خَطَواتُهُ. (لحن 2)

إنجيل القدّيس يوحنّا 16-9:10

قالَ ٱلرَّبُّ: «أَنا هُوَ ٱلباب. إِن دَخَلَ بي أَحَدٌ يَخلُصُ، وَيَدخُلُ وَيَخرُجُ وَيَجِدُ مَرعًى.
ٱلسّارِقُ لا يَأتي إِلاّ لِيَسرِقَ وَيَذبَحَ وَيُهلِك. أَمّا أَنا فَقَد أَتَيتُ لِتَكونَ لَهُمُ ٱلحَياةُ، وَتَكونَ لَهُم بِوَفرَة.
أَنا ٱلرّاعي ٱلصّالِح. أَلرّاعي ٱلصّالِحُ يَبذُلُ نَفسَهُ عَنِ ٱلخِراف.
أَمّا ٱلأَجيرُ ٱلَّذي لَيسَ بِراعٍ وَلَيسَتِ ٱلخِرافُ لَهُ، فَيَرى ٱلذِّئبَ مُقبِلاً، فَيَترُكُ ٱلخِرافَ وَيَهرُب. فَيَخطَفُ ٱلذِّئبُ ٱلخِرافَ وَيُبَدِّدُها.
وَإِنَّما يَهرُبُ ٱلأَجيرُ، لِأَنَّهُ أَجيرٌ وَلا يُهِمُّهُ أَمرُ ٱلخِراف.
أَنا ٱلرّاعي ٱلصّالِحُ، وَأَعرِفُ خِرافي، وَخِرافي تَعرِفُني،
كَما أَنَّ ٱلآبَ يَعرِفُني وَأَنا أَعرِفُ ٱلآبَ وَأَبذُلُ نَفسي عَنِ ٱلخِراف.
وَلي خِرافٌ أُخَرُ لَيسَت مِن هَذِهِ ٱلحَظيرَةِ. فَهَذِهِ أَيضًا يَنبَغي أَن آتي بِها وَسَتَسمَعُ صَوتي، وَتكونُ رَعِيَّةٌ واحِدَةٌ وَراعٍ واحِد».

التعليق الكتابي :
القدّيس ألريد دو ريلفو (1110 – 1167)، راهب سِستِرسيانيّ
صلاة راعٍ، 1: 7

« إِنَّ خِرافي تُصْغي إِلى صَوتي وأَنا أَعرِفُها وهي تَتبَعُني »

يا أيّها الرّاعي الصَّالح، ربّي يسوع، الراعي الصالح حقًّا، الراعي المليء بالعطف والحنان، نحوك يرتفع صراخ راعِ فقير وبائس: راعٍ ضعيف، راع مهمل، راعٍ من رعاتك (راجع لو 17: 10)، ولكن هذا الرَّاعي على الرغم من كلّ شيء يرعى خرافك. نعم، نحوك، يا أيّها الرّاعي الصالح، يرتفع صراخ هذا الرّاعي البعيد كلّ البعد عن الصلاح؛ نحوك يصرخ، خائفًا على نفسه وعلى خرافه… أنت تعرف قلبي، ربي: أنت تعرف أنّ رغبتي هي أن أبذل كلّ ما أعطيته لخادمك من أجل من أوكلتني بهم…، وأكثر من كلّ شيء، أن أبذل نفسي عن نفوسهم من دون حساب (راجع 2 كور 12: 15).

لم تتوانَ أنتَ عن بذل نفسك عن نفوسهم. علّمني إذًا يا رب، أنا خادمك، علمني بروحك القدُّوس كيف أبذل نفسي عن نفوسهم… أعطني يا رب بنعمتك التي لا توصف أن أتحمّل بصبر ضعفهم، أن أتعاطف معهم بطيبة، أن أساعدهم بتكتّم. ليعلّمني روحك أن أواسي المحزونين وأقوي الخائفين وأقيم من تزل قدمه وأن أكون ضعيفًا مع الضعفاء وأن أحترق مع من تزل قدمه، أن أكون كلّ شيء بالنسبة للكلّ حتى أفوز بهم جميعًا (راجع 2 كور 11: 29، 1 كور 19: 22). ضع في فمي كلمة الحق، كلمة الصواب، كلمة العدل، حتى يكبر بالإيمان، الأمل والحب، بالعفة والتواضع، بالصبر والطاعة، بحماسة الرُّوح ونقاوة القلب. ولأنك أنت من أعطاهم قائدًا أعمى (مت 15: 14)، هذا المعلّم الجاهل، هذا المسؤول العاجز، علّم من جعلته معلّمًا، وقد من أمرته بأن يقود الآخرين.