stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية لكنيسة الروم الملكيين ” 9 ديسمبر – كانون الأول 2019 “

324views

عيد حبل القدّيسة حنّة أمّ والدة الإله

 

بروكيمنات الرسائل 1:129

يَفرَحُ ٱلصِّدّيقُ بِٱلرَّبّ، وَيَتَوَكَّلُ عَلَيه.
-إِستَمِع يا أَللهُ صَوتي عِندَ تَضَرُّعي إِلَيك. (لحن 7)
رسالة القدّيس بولس إلى أهل غلاطية 27-22:4
يا إِخوَة، وُلِدَ لِإِبرَهيمَ ٱبنانِ، أحَدُهُما مِنَ ٱلأَمَةِ وَٱلآخَرُ مِنَ ٱلحُرَّة.
غَيرَ أَنَّ ٱلَّذي مِنَ ٱلأَمَةِ وُلِدَ بِحَسَبِ ٱلجَسَدِ، أَمّا ٱلَّذي مِنَ ٱلحُرَّةِ فَبِقُوَّةِ ٱلمَوعِد.
وَذَلِكَ إِنَّما هُوَ رَمزٌ، لِأَنَّ هاتَينِ هُما ٱلعَهدانِ، أَحَدُهُما مِن طورِ سيناءَ يَلِدُ لِلعُبودِيَّةِ، فَهُوَ هاجَر.
فَإِنَّ جَبَلَ هاجَرَ (أَي) جَبَلَ سيناءَ هُوَ في دِيارِ ٱلعَرَب. وَيُناسِبُ أورَشَليمَ ٱلحالِيَّةَ، لِأَنَّ هَذهِ حاصِلَةٌ في ٱلعُبودِيَّةِ مَعَ أَولادِها.
أَمّا أورَشَليمُ ٱلعُليا، فَهِيَ حُرَّةٌ وَهِيَ أُمُّنا جَميعًا.
فَقَد كُتِب: «إِفرَحي أَيَّتُها ٱلعاقِرُ ٱلَّتي لا تلِد. إِهتِفي وَٱصرُخي أَيَّتُها ٱلَّتي لا تَتَمَخَّضُ، لِأَنَّ أَولادَ ٱلمَهجورَةِ أَكثَرُ مِن (أَولادِ) ذاتِ ٱلبَعل».

هلِّلويَّات الإنجيل

أَلصِّدّيقُ كَٱلنَّخلَةِ يُزهِر، وَكَأَرزِ لُبنانَ يَنمو.
-أَلمَغروسُ في بَيتِ ٱلرَّبّ، يُزهِرُ في دِيارِ إِلَهِنا. (لحن 2)

إنجيل القدّيس لوقا 21-16:8

قالَ ٱلرَّبّ: «لَيسَ أَحَدٌ يوقِدُ سِراجًا فَيُغَطّيهِ بِإِناءٍ أَو يَضَعُهُ تَحتَ سَريرٍ، بَل يَضَعُهُ عَلى مَنارَةٍ لِيَرى ٱلدّاخِلونَ ٱلنّور.
فَإِنَّهُ لَيسَ خَفِيٌّ إِلاّ سَيُظهَرُ، وَلا مَكتومٌ إِلاّ سَيُعلَمُ وَيُشهَر.
فَتَبَصَّروا كَيفَ تَسمَعونَ، لِأَنَّ مَن لَهُ يُعطى، وَمَن لَيسَ لَهُ فَٱلَّذي يَظُنُّهُ لَهُ يُنـزَعُ مِنهُ».
وَأَقبَلَت إِلَيهِ أُمُّهُ وَإِخوَتُهُ، فَلَم يَقدِروا عَلى ٱلوَصولِ إِلَيهِ بِسَبَبِ ٱلجَمع.
فَأُخبِرَ وَقيلَ لَهُ: «إِنَّ أُمَّكَ وَإِخوَتَكَ واقِفونَ خارِجًا، يُريدونَ أَن يَرَوكَ».
فَأَجابَ وَقالَ لَهُم: «إِنَّ أُمّي وَإِخوَتي هُمُ ٱلَّذينَ يَسمَعونَ كَلِمَةَ ٱللهِ وَيَعمَلونَ بِها».

 

التعليق الكتابي :

القدّيس أوغسطينُس (354 – 430)، أسقف هيبّونا (إفريقيا الشماليّة) وملفان الكنيسة
عن البتول المقدّسة، 5

مريم، أمّ المسيح، أمّ الكنيسة

ذاك الذي هو ثمرة عذراء قدّيسة واحدة يُعتبر مجد وشرف العذارى القدّيسات الأخريات كلُّهنّ؛ فإنّهنّ، مثل مريم، أُمّهات المسيح، إن عمِلْنَ بمشيئةِ أبيه. يظهر مجد وفرح مريم بصفتِها والدة يسوع المسيح خاصّة في كلام الربّ: “لأنّ مَن يعملُ بمشيئةِ أبي الذي في السموات هو أخي وأختي وأمّي” (متى12: 50).

هكذا، يشير إلى القرابة الروحيّة التي تربُطُه بالشعب الذي كان قد افتداه. إخوته وأخواته هم الرجال القدّيسون والنساء القدّيسات الذين يشاركونَه في الميراث السماويّ. أمُّه هي الكنيسة جمعاء، لأنّها ولدَتْ أعضاء يسوع المسيح، بنعمة الله، أيّ الذين هم أُمناء له. تبقى أمّه تلك الروح القدّيسة التي تعمل بمشيئةِ أبيه والتي تَظهَر رحمتُها المثمرة في “أولئك الذين تتوجّعُ بهم مرّةً أخرى في مثلِ وجعِ الولادة حتّى تتكوّنَ فيهم صورةُ المسيح” (غل4: 19)…

مريم هي بالتأكيد أمّ أعضاء جسد المسيح، أيّ أمّنا نحن، لأنّها ساهمت، برحمتِها، في ولادة المؤمنين في الكنيسة، الذين هم أعضاء هذا المعلِّم الإلهي، الذي هي حقًّا أمُّه بحسب الجسد.