stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية لكنيسة الروم الملكيين 22 يونيو – حزيران 2019

620views

السبت الثاني بعد العنصرة

تذكار القدّيس الشهيد في الكهنة إفسافيوس أسقف سميساط

 

رسالة القدّيس بولس إلى أهل رومة 26-19:3

يا إِخوَة، نَحنُ نَعلَمُ أَنَّ كُلَّ ما يَقولُهُ ٱلنّاموسُ، إِنَّما يُخاطِبُ بِهِ ٱلَّذينَ في ٱلنّاموسِ،
لِكَي يُسَدَّ كُلُّ فَمٍ وَيُصبِحَ ٱلعالَمُ كُلُّهُ مُجرِمًا إِلى ٱللهِ، إِذ لَن يُبَرَّرَ بِأَعمالِ ٱلنّاموسِ أَحَدٌ مِن ذَوي ٱلجَسَدِ أَمامَهُ، لِأَنَّها بِٱلنّاموسِ قَد عُرِفَتِ ٱلخَطيئَة.
وَأَمّا ٱلآنَ فَقَدِ ٱعتَلَنَ بِرُّ ٱللهِ بِدونِ ٱلنّاموسِ، مَشهودًا لَهُ مِنَ ٱلنّاموسِ وَٱلأَنبِياءِ،
بِرُّ ٱللهِ بِٱلإيمانِ بِيَسوعَ ٱلمَسيحِ، إِلى جَميعِ ٱلَّذينَ يُؤمِنونَ وَعَلى جَميعِهِم بِلا فَرق.
لِأَنَّ ٱلجَميعَ قَد خَطِئوا فَيُعوِزُهُم مَجدُ ٱلله.
فَيُبَرَّرونَ مَجّانًا بِنِعمَتِهِ بِٱلفِداءِ ٱلَّذي بِٱلمَسيحِ يَسوعَ،
ٱلَّذي سَبَقَ ٱللهُ فَجَعَلَهُ كَفّارَةً بِٱلإيمانِ بِدَمِهِ، لِإِظهارِ بِرِّهِ، بِإِغضائِهِ عَنِ ٱلخَطايا ٱلسّالِفَةِ،
إِذ ٱحتَمَلَها ٱللهُ لِيُظهِرَ بِرَّهُ في ٱلزَّمانِ ٱلحاضِرِ، حَتّى يَكونَ هُوَ بارًّا وَمُبَرِّرًا مَن آمَنَ بِيَسوع.

 

هلِّلويَّات الإنجيل

أَنتَ يا رَبُّ تَقومُ وَتَرأَفُ بِصِهيون، فَقَد حانَ وَقتُ ٱلرَّأفَةِ بِها وَآنَ ٱلآوان.
-أَلرَّبُّ مِنَ ٱلسَّماءِ نَظَر، فَأَبصَرَ جَميعَ بَني ٱلبَشَر. (لحن 4)

 

إنجيل القدّيس متّى 8-1:7

قالَ ٱلرَّبّ: «لا تَدينوا لِئَلاَّ تُدانوا.
فَإِنَّكُم بِٱلدَّينونَةِ ٱلَّتي بِها تَدينونَ تُدانونَ، وَبِٱلكَيلِ ٱلَّذي بِهِ تَكيلونَ يُكالُ لَكُم.
لِماذا تَنظُرُ ٱلقَذى ٱلَّذي في عَينِ أَخيكَ، وَلا تَنتَبِهُ لِلخَشَبَةِ ٱلَّتي في عَينِكَ؟
أَم كَيفَ تَقولُ لِأَخيك: دَعني أُخرِجُ ٱلقَذى مِن عَينِكَ؟ وَها إِنَّ ٱلخَشَبَةَ في عَينِكَ!
يا مُراءي، أَخرِج أَوَّلاً ٱلخَشَبَةَ مِن عَينِكَ، وَحينَئِذٍ تَنظُرُ كَيفَ تُخرِجُ ٱلقَذى مِن عَينِ أَخيك.
لا تُعطوا ٱلقُدسَ لِلكِلابِ، وَلا تُلقوا جَواهِرَكُم قُدّامَ ٱلخَنازيرِ، لِئَلاَّ تَدوسَها بِأَرجُلِها وَتَرجِعَ فَتُمَزِّقَكُم.
إِسأَلوا فَتُعطَوا، أُطلُبوا فَتَجِدوا، إِقرَعوا فَيُفتَحَ لَكُم،
لِأَنَّ كُلَّ مَن يَسأَلُ يُعطى، وَمَن يَطلُبُ يَجِد، وَمَن يَقرَعُ يُفتَحُ لَهُ.

شرح لإنجيل اليوم :

غييوم دو سان تييري (نحو 1085 – 1148)، راهب بِندِكتي ثمّ سِستِرسياني
التّأمّل بالله

«إِسأَلوا تُعطَوا ، أُطلُبوا تَجِدوا، إِقرَعوا يُفتَحْ لكُم.»

أَسرِع، يا ربّ، ولا تُبطئ؛ في الواقع، نعمة حكمتك لها طرق مختَصَرَة، يا ربّ: فحيث لا يمكن لأيّ درج من الجدال ولا من المناقشة الجذريّة البلوغ إلى التمتّع الكامل بِحُبِّك، غالبًا ما يوجد محمولاً إلى هناك فجأةً مَن حصل على هذه النعمة، مَن يطلب بمثابرة، مَن يقرع بمثابرة. ولكن يا ربّ، عندما أشعر بشيء من هذا الفرح – ونادرًا ما يحصل هذا الأمر-، أهتف: “يا ربّ، حَسَنٌ أَن نكونَ ههُنا. فإِن شِئتَ، نَصَبْتُ ههُنا ثَلاثَ خِيَم” (مت 17: 4): واحدة للإيمان، واحدة للرجاء، وأخرى للمحبّة”.

وهل أعلَم ماذا أقول عندما أهتف: “يا ربّ، حَسَنٌ أَن نكونَ ههُنا؟” ففجأةً، أسقط من جديد على الأرض كالمائت، أنظر حولي ولا أعود أرى شيئًا. أجد نفسي حيث كنتُ سابقًا، في ألم القلب وحزن النفس. “إِلامَ يا رَبُّ، ألِلأَبدِ تَنْساني؟ إِلامَ تَحجُبُ وَجهَكَ عَنِّي؟” (مز 13[12]: 2) إلى متى أقوم بمشاريع في نفسي، بألم في قلبي، طوال النهار؟ كم من الوقت يمكن لروحك أن يُطيل سُكناه في الإنسان الجسديّ – هو الّذي يأتي ويذهب ويهبّ حيثما يشاء؟ (راجع يو 3: 8). ومع ذلك، ” حينَ رَدَّ الرَّبُّ أَسْرى صِهْيون”، عادت إلينا حينئذٍ التعزية؛ “فاْمتَلأَت أَفْواهُنا ضَحِكًا وأَلسِنَتُنا تَهْليلاً” (مز 126[125]: 1-2)… حقيقة تعزيتك وتعزية حقيقتك تجيب في داخلي: “هناك حبّ الرغبة وحبّ التملّك. يستحقّ حبّ الرغبة أحيانًا أن ينال الرؤية، رؤية الامتلاك، امتلاك كمال الحبّ”.