stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءت اليومية لكنيسة الروم الملكيين 6 مايو – أيار 2019

592views

الاثنين الثالث بعد الفصح

تذكار القدّيس أيّوب الصدّيق الغلاّب في الجهاد

 

سفر أعمال الرسل 60-47.5-1:7.15-8:6

في تِلكَ ٱلأيّامِ، كانَ ٱستِفانُسُ ٱلمَملوءُ نِعمَةً وَقُوَّةً يَصنَعُ عَجائِبَ وَآياتٍ عَظيمَةً في ٱلشَّعب.
فَنَهَضَ قَومٌ مِنَ ٱلمَجمَعِ ٱلمَدعُوِّ مَجمَعِ ٱلمُعتَقينَ، وَٱلقَيرَوانِيّينَ وَٱلإِسكَندَرِيّينَ، وَٱلَّذينَ مِن كيليكيَةَ وَآسيَةَ، يُباحِثونَ ٱستِفانُس.
فَلَم يَستَطيعوا أَن يُقاوِموا ٱلحِكمَةَ وَٱلرّوحَ ٱلَّذي كانَ يَنطِقُ بِهِ.
حينَئِذٍ دَسّوا رِجالاً يَقولون: «إِنّا سَمِعناهُ يَنطُقُ بِكَلِماتِ تَجديفٍ عَلى موسى وَعَلى ٱلله».
فَهَيَّجوا ٱلشَّعبَ وَٱلشُّيوخَ وَٱلكَتَبَةَ، فَنَهَضوا مَعًا وَٱختَطَفوهُ وَأَتوا بِهِ إِلى ٱلمَحفِلِ،
وَأَقاموا شُهودَ زورٍ يَقولون: «إِنَّ هَذا ٱلرَّجُلَ لا يَزالُ يَنطِقُ بِكَلِماتِ تَجديفٍ عَلى هَذا ٱلمَكانِ ٱلمُقَدَّسِ وَٱلنّاموس.
فَإِنّا سَمِعناهُ يَقول: إِنَّ يَسوعَ ٱلنّاصِرِيَّ هَذا سَيَنقُضُ هَذا ٱلمَكانَ، وَيُبَدِّلُ ٱلسُّنَنَ ٱلَّتي سَلَّمَها إِلَينا موسى».
فَتَفَرَّسَ فيهِ جَميعُ ٱلجالِسينَ في ٱلمَحفِلِ، فَرَأوا وَجهَهُ كَوَجهِ مَلاك.
فَقالَ رَئيسُ ٱلكَهَنَة: «أَتُرى هَذِهِ ٱلأُمورَ هَكَذا؟»
فَقال: «أَيُّها ٱلرِّجالُ ٱلإِخوَةُ وَٱلآباءُ ٱسمَعوا. إِنَّ إِلَهَ ٱلمَجدِ تَراءى لِأَبينا إِبرَهيمَ وَهُوَ في ما بَينَ ٱلنَّهرَينِ، مِن قَبلِ أَن أَقامَ بِحَرّانَ
وَقالَ لَهُ: أُخرُج مِن أَرضِكَ وَعَشيرَتِكَ، وَتَعالَ إِلى ٱلأَرضِ ٱلَّتي أُريك.
حينَئِذٍ خَرَجَ مِن أَرضِ ٱلكِلدانِيّينَ وَأَقامَ بِحَرّانَ. وَمِن هُناكَ نَقَلَهُ بَعدَ وَفاةِ أَبيهِ، إِلى هَذِهِ ٱلأَرضِ ٱلَّتي أَنتُم بِها ٱلآنَ مُقيمونَ،
وَلَم يُعطِهِ فيها ميراثًا وَلا مَوطِئَ قَدَم.
ثُمَّ إِنَّ سُلَيمانَ بَنى لَهُ بَيتًا،
لَكِنَّ ٱلعَلِيَّ لا يَسكُنُ في مَصنوعاتِ ٱلأَيدي، كَما يَقولُ ٱلنَّبِيّ:
أَلسَّماءُ عَرشٌ لي وَٱلأَرضُ مَوطِئُ قَدَمَيَّ، فَأَيَّ بَيتٍ تَبنونَ لي يَقولُ ٱلرَّبّ؟ أَم أَيُّ مَوضِعٍ يَكونُ لِراحَتي؟
أَلَيسَت يَدي صَنَعَت هَذِهِ ٱلأَشياءَ كُلَّها؟
يا قُساةَ ٱلرِّقابِ وَغَيرَ ٱلمَختونينَ في قُلوبِكُم وَآذانِكُم. إِنَّكُم في كُلِّ حينٍ تُقاوِمونَ ٱلرّوحَ ٱلقُدُسَ، كَما كانَ آباؤُكُم كَذَلِكَ أَنتُم.
أَيُّ نَبِيٍّ مِنَ ٱلأَنبِياءِ لَم يَضطَهِدهُ آباؤُكُم؟ وَقَد قَتَلوا ٱلَّذينَ سَبَقوا فَأَنبَأوا بِمَجيءِ ٱلصِّدّيقِ، ٱلَّذي صِرتُم مُسلِمينَ لَهُ ٱلآنَ وَقاتِلينَ،
أَنتُم ٱلَّذينَ تَسَلَّمتُم ٱلنّاموسَ بِتَرتيبِ ٱلمَلائِكَةِ وَلَم تَحفَظوه».
فَلَمّا سَمِعوا ذَلِكَ، ٱستَشاطوا في قُلوبِهِم وَصَرَفوا عَلَيهِ بِأَسنانِهِم.
أَمّا هُوَ فَإِذ كانَ مُمتَلِئًا مِنَ ٱلرّوحِ ٱلقُدُسِ تَفَرَّسَ في ٱلسَّماءِ، فَرَأى مَجدَ ٱللهِ وَيَسوعَ قائِمًا عَن يَمينِ ٱلله.
فَقال: «هاءَنَذا أَرى ٱلسَّماواتِ مَفتوحَةً، وَٱبنَ ٱلبَشَرِ قائِمًا عَن يَمينِ ٱلله».
فَصَرَخوا بِصَوتٍ عَظيمٍ، وَسَدّوا آذانَهُم، وَهَجَموا عَلَيهِ بِعَزمٍ واحِدٍ،
وَأَخرَجوهُ خارِجَ ٱلمَدينَةِ وَجَعَلوا يَرجُمونَهُ. وَوَضَعَ ٱلشُّهودُ ثِيابَهُم لَدى قَدَمَي شابٍّ ٱسمُهُ شاوُل.
وَكانوا يَرجُمونَ ٱستِفانُسَ وَهُوَ يَدعو وَيَقول: «أَيُّها ٱلرَّبُّ يَسوع ٱقبَل روحي».
ثُمَّ جَثا عَلى رُكبَتَيهِ وَصَرَخَ بِصَوتٍ عَظيم: «يا رَبُّ، لا تُقِم عَلَيهِم هَذِهِ ٱلخَطيئَة». وَلَمّا قالَ هَذا، رَقَد

 

هلِّلويَّات الإنجيل

سَبِّحوا ٱلرَّبَّ مِنَ ٱلسَّماوات، سَبِّحوهُ في ٱلأَعالي.
سَبِّحوهُ يا جَميعَ مَلائِكَتِهِ، سَبِّحيهِ يا جَميعَ قُوّاتِهِ. (لحن 2)

 

إنجيل القدّيس يوحنّا 54-46:4

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، كانَ في كَفَرناحومَ مُوَظَّفٌ لِلمَلِكِ ٱبنُهُ مَريض.
هَذا إِذ سَمِعَ أَنَّ يَسوعَ قَد جاءَ مِن يَهوذا إِلى ٱلجَليلِ، ٱنطَلَقَ إِلَيهِ وَسَأَلَهُ أَن يَنـزِلَ وَيُبرِئَ ٱبنَهُ، لِأَنَّهُ كانَ قَد قارَبَ ٱلمَوت.
فَقالَ لَهُ يَسوع: «أَما تُؤمِنون إِن لَم تُعايِنوا ٱلآياتِ وَٱلعَجائِب؟»
فَقالَ لَهُ مُوَظَّفُ ٱلمَلِك: «يا سَيِّدُ، ٱنزِل قَبلَ أَن يَموتَ وَلَدي».
قالَ لَهُ يَسوع: «إِمضِ فَٱبنُكَ حيّ!» فَآمَنَ ٱلرَّجُلُ بِٱلكَلِمَةِ ٱلَّتي قالَها يَسوعُ لَهُ وَمَضى.
وَفيما هُوَ مُنحَدِرٌ، ٱستَقبَلَهُ غِلمانُهُ وَبَشَّروهُ قائِلين: «إِنَّ وَلَدَكَ حَيّ!»
فَٱستَخبَرَهُم في أَيَّةِ ساعَةٍ أَخَذَ في ٱلعافِيَةِ، فَقالوا لَهُ: «أَمسٍ في ٱلسّاعَةِ ٱلسّابِعَةِ فارَقَتهُ ٱلحُمّى».
فَعَلِمَ ٱلأَبُ أَنَّها هِيَ ٱلسّاعَةُ ٱلَّتي قالَ لَهُ يَسوعُ فيها: «ٱبنُكَ حَيّ». فَآمَنَ هُوَ وَأَهلُ بَيتهِ جَميعًا.
هَذِهِ أَيضًا آيَةٌ ثانِيَةٌ صَنَعَها يَسوعُ لَمّا عادَ مِنَ ٱليَهودِيَّةِ إِلى ٱلجَليل.

شرح لإنجيل اليوم :

القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم (نحو 345 – 407)، أسقف أنطاكية ثمّ القسطنطينيّة ومعلِّم في الكنيسة
عظات عن إنجيل القدّيس يوحنّا، العظة 35

«إِذا لم تَرَوا الآياتِ والأَعاجيبَ لا تُؤمِنون؟»

“إِذا لم تَرَوا الآياتِ والأَعاجيبَ لا تُؤمِنون؟” يبدو أن عامل الملك لم يكن يؤمن بأن لدى الرّب يسوع القدرة على إقامة الأموات: “اِنزِلْ قَبلَ أن يموتَ وَلَدي”. كان يعتقد أن الرّب يسوع يجهل خطورة مرض ابنه. لذلك لامه الرّب يسوع بقوله هذا، ليُظهِر له أن الأعاجيب تُصْنَع خاصّةً لكسب النفوس وشفائها. هكذا شفى الرّب يسوع الأب المريض بالرُّوح كما شفى الابن المريض بالجسد، ليعلّمنا أن نثبت فيه لا من أجل الأعاجيب، إنما من أجل تعليمه الذي تؤكّده الأعاجيب. فهو يصنع الأعاجيب لغير المؤمنين، لا للمؤمنين…

بالعودة إلى المنزل، ” آمَنَ هو وأَهلُ بَيتِه جَميعاً.”. أناسٌ لم يروا ولم يسمعوا بالرّب يسوع…آمنوا به. ماذا نستخلص من هذا الحدث؟ يجب الإيمان بالرّب يسوع دون اشتراط حصول الأعاجيب. لا يجب ان تشترط على الله براهين على قدرته. كم من الناس يُظهر حبًّا أكبر لله في أيّامنا هذه، عندما يحصل أبناؤهم أو زوجاتهم على شفاء من مرضهم. علينا المثابرة على أعمال الرّحمة والتسبيح حتى لو لم تتحقّق رغباتنا. لنبقَ ثابتين في الله في فترات المحن كما في فترات الراحة والازدهار.