stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

بيتنا المشترك – الأب وليم سيدهم

873views

بيتنا المشترك

يسمي البابا فرنسيس الكرة الأرضية التي يعيش عليها البشر بالبيت، ونحن نتحدث عامة عن بيوتنا التي نسكن فيها وكيف نهتم ببناءها وتقسيمها وهندستها بشكل يمكننا من العيش فيها بشكل جميل ومفرح ومريح.

ولكن البابا فرنسيس منذ استلم كرسي بطرس الذي يتبعه أكثر من ملياري مؤمن كاثوليكي في العالم يتواجدون في طول الكرة الأرضية وعرضها، أدخل كلمة “بيتنا المشترك” على هذه الكرة الأضية واعتبر أن الإهتمام بالبيئة في العالم أصبح من أولويات كل البشر ليحافظوا عليها. رغم المؤتمرات العالمية التي عقدت لكي تحسن من أحوال الكوكب، إلا أن الأمريكان إنسحبوا من آخر المؤتمرات لرفضهم تخفيف الغازات التي تؤثر على إرتفاع درجة حرارة الأرض مثلًا.

ناهيك عن أعداد الحيوانات والكائنات التي بدأت تنقرض تمامًا على كوكبنا مما جعل توازن الأرض يختل.

ونظرًا لأن الحكومات الغربية مازال حكامها يلهثون وراء السلطة ومدعين أن ديمقراطياتهم هى أنجح طريقة لتحقيق السعادة لمنتخبيهم إلا أن نظرتهم القصيرة والأنانية المبنية على أصوات قد تكون جاهلة وجهولة تطمح إلى مكاسب أنانية أو فئوية فإنهم يفضلون هذه النجاحات التي قد تدم خمسة أو أربعة سنوات على المحافظة على المدى الطويل على حياة كوكبنا الأرضي.

في محاولة لتقريب الصورة الذهنية لدي البشر استخدم البابا فرنسيس مصطلح “بيتنا المشترك” ليعبر عن الضرورة القصوى للأخذ في الإعتبار كل العوامل المدمرة قصيرة النظر التي تتجاهل إقترابنا من مخاطر مدمرة على الكوكب بسبب ارتفاع درجة الحرارة على الكوكب في العشرة سنوات القادمة من الآن. نعم، بحلول عام 2030.

ستغرق كل الجزر الموجودة في العالم بكل ساكنيها وتختفي إلى الأبد بسبب ذوبان الثلوج في القطبين الشمالي والجنوبي، فتفيض المياه في البحار والمحيطات حتى تغطي هذه الجزر ولكن هيهات أن يصغي الأنانيون والمتسلطون على مصائر البشر لا بل والكوكب.

إن بيتنا المشترك وهو كوكب الأرض في خطر مبين فالمسألة تتجاوز بتنا الصغير إلى بيتنا الكبير أمنا الأرض التي لم تضن علينا بكل خيراتها ومازالت تعطي.

ونحن نأخذ ولا نعطي شيئًا، اللهم إهدي ونور هذه السلطات الأنانية قصيرة النظر حتى لا نذهب جميعًا ضحايا لهؤلاء الغنم؟