stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

تأمل الأب جورج جميل

483views

تاملك 29-10-2019‏

مز50‏

اِرْحَمْنِي يَا اَللهُ حَسَبَ رَحْمَتِكَ. حَسَبَ كَثْرَةِ رَأْفَتِكَ امْحُ مَعَاصِيَّ. 2اغْسِلْنِي ‏كَثِيرًا مِنْ إِثْمِي، وَمِنْ خَطِيَّتِي طَهِّرْنِي. 3لأَنِّي عَارِفٌ بِمَعَاصِيَّ، وَخَطِيَّتِي ‏أَمَامِي دَائِمًا. 4إِلَيْكَ وَحْدَكَ أَخْطَأْتُ، وَالشَّرَّ قُدَّامَ عَيْنَيْكَ صَنَعْتُ، لِكَيْ تَتَبَرَّرَ ‏فِي أَقْوَالِكَ، وَتَزْكُوَ فِي قَضَائِكَ. 5هأَنَذَا بِالإِثْمِ صُوِّرْتُ، وَبِالْخَطِيَّةِ حَبِلَتْ بِي ‏أُمِّي.‏

‏6هَا قَدْ سُرِرْتَ بِالْحَقِّ فِي الْبَاطِنِ، فَفِي السَّرِيرَةِ تُعَرِّفُنِي حِكْمَةً. 7طَهِّرْنِي ‏بِالزُّوفَا فَأَطْهُرَ. اغْسِلْنِي فَأَبْيَضَّ أَكْثَرَ مِنَ الثَّلْجِ. 8أَسْمِعْنِي سُرُورًا وَفَرَحًا، ‏فَتَبْتَهِجَ عِظَامٌ سَحَقْتَهَا. 9اسْتُرْ وَجْهَكَ عَنْ خَطَايَايَ، وَامْحُ كُلَّ آثامِي.‏

‏10قَلْبًا نَقِيًّا اخْلُقْ فِيَّ يَا اَللهُ، وَرُوحًا مُسْتَقِيمًا جَدِّدْ فِي دَاخِلِي. 11لاَ ‏تَطْرَحْنِي مِنْ قُدَّامِ وَجْهِكَ، وَرُوحَكَ الْقُدُّوسَ لاَ تَنْزِعْهُ مِنِّي. 12رُدَّ لِي ‏بَهْجَةَ خَلاَصِكَ، وَبِرُوحٍ مُنْتَدِبَةٍ اعْضُدْنِي. 13فَأُعَلِّمَ الأَثَمَةَ طُرُقَكَ، وَالْخُطَاةُ ‏إِلَيْكَ يَرْجِعُونَ.‏

‏14نَجِّنِي مِنَ الدِّمَاءِ يَا اَللهُ، إِلهَ خَلاَصِي، فَيُسَبِّحَ لِسَانِي بِرَّكَ. 15يَا رَبُّ ‏افْتَحْ شَفَتَيَّ، فَيُخْبِرَ فَمِي بِتَسْبِيحِكَ. 16لأَنَّكَ لاَ تُسَرُّ بِذَبِيحَةٍ وَإِلاَّ فَكُنْتُ ‏أُقَدِّمُهَا. بِمُحْرَقَةٍ لاَ تَرْضَى. 17ذَبَائِحُ اللهِ هِيَ رُوحٌ مُنْكَسِرَةٌ. الْقَلْبُ الْمُنْكَسِرُ ‏وَالْمُنْسَحِقُ يَا اَللهُ لاَ تَحْتَقِرُهُ.‏

‏18أَحْسِنْ بِرِضَاكَ إِلَى صِهْيَوْنَ. ابْنِ أَسْوَارَ أُورُشَلِيمَ. 19حِينَئِذٍ تُسَرُّ ‏بِذَبَائِحِ الْبِرِّ، مُحْرَقَةٍ وَتَقْدِمَةٍ تَامَّةٍ. حِينَئِذٍ يُصْعِدُونَ عَلَى مَذْبَحِكَ عُجُولاً.‏

الكلمة
لوقا 13: 18-21‏

وقال: «ماذا يُشبِهُ مَلَكوتُ اللهِ وبِماذا أُشَبِّهُه ؟ مَثَلُهُ كَمَثَلِ حَبَّةِ خَردَلٍ أَخَذَها ‏رجُلٌ وأَلقاها في بُستانِه، فنَمَت وصارَت شَجَرَةً تُعَشِّشُ طُيورُ السَّماءِ في ‏أَغصانِها». وقالَ أَيضاً: «بِماذا أُشَبِّهُ مَلَكوتَ الله ؟ مَثَلُه كَمَثَلِ خَميرَةٍ ‏أَخذَتْها امْرَأَة، فجَعلَتْها في ثَلاثَةِ مكايِيلَ مِنَ الدَّقيق حتَّى اختَمَرَت كُلُّها.»‏

 

بعض نقاط التأمّل

الجموع، التلاميذ ويسوع. أضع نفسي في المكان أطلب نعمة العيش في ‏انتظار واثق بالفرح الآتي
أتأمّل في الزارع الّذي لا يرى حبّة الخردل ولكنه يدرك أنّ الشجرة ‏الكبيرة آتية. أفكّر في أحلامي الكبيرة الّتي تُعطي معنى لأفعالي الصغيرة
أتأمّل في المرأة التي تخمّر العجين بخميرة صغيرة. أتأمّل في محيطي ‏وكيف “أخمّره”‏
أفكّر كيف اختفت الحبّة الأصليّة، وكذلك الخميرة، كشرط للنموّ