stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

تأمل الأب جورج جميل

157views

تاملك 13-2-20 ‏

مز13‏
لإِمَامِ الْمُغَنِّينَ. مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ

‏1إِلَى مَتَى يَا رَبُّ تَنْسَانِي كُلَّ النِّسْيَانِ؟ إِلَى مَتَى تَحْجُبُ وَجْهَكَ عَنِّي؟ 2إِلَى ‏مَتَى أَجْعَلُ هُمُومًا فِي نَفْسِي وَحُزْنًا فِي قَلْبِي كُلَّ يَوْمٍ؟ إِلَى مَتَى يَرْتَفِعُ ‏عَدُوِّي عَلَيَّ؟ 3انْظُرْ وَاسْتَجِبْ لِي يَا رَبُّ إِلهِي. أَنِرْ عَيْنَيَّ لِئَلاَّ أَنَامَ نَوْمَ ‏الْمَوْتِ، 4لِئَلاَّ يَقُولَ عَدُوِّي: «قَدْ قَوِيتُ عَلَيْهِ». لِئَلاَّ يَهْتِفَ مُضَايِقِيَّ بِأَنِّي ‏تَزَعْزَعْتُ.‏
‏5أَمَّا أَنَا فَعَلَى رَحْمَتِكَ تَوَكَّلْتُ. يَبْتَهِجُ قَلْبِي بِخَلاَصِكَ. 6أُغَنِّي لِلرَّبِّ لأَنَّهُ ‏أَحْسَنَ إِلَيَّ.‏

الكلمة
لوقا .5-1:13‏

في ذلِكَ الوَقْت، حَضَرَ أُنَاسٌ وَأَخْبَرُوهُ بِأَمْرِ الجَليلِيِّين، الَّذينَ مَزَجَ بِيلاطُسُ ‏دَمَهُم بِدَمِ ذَبَائِحِهِم.‏
فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُم: «هَلْ تَظُنُّونَ أَنَّ هؤُلاءِ الجَلِيليِّينَ كَانُوا خَطَأَةً أَكْثَرَ ‏مِنْ جَميعِ الجَلِيليِّين، لأَنَّهُم نُكِبوا بِذلِكَ؟
أَقُولُ لَكُم: لا! وَلكِنْ إِنْ لَمْ تَتُوبُوا تَهْلِكُوا جَمِيعُكُم مِثْلَهُم!‏
وَأُولئِكَ الثَّمَانِيَةَ عَشَر، الَّذِينَ سَقَطَ عَلَيْهِمِ ٱلبُرْجُ في شِيلُوح، وَقَتَلَهُم، أَتَظُنُّونَ ‏أَنَّهُم كَانُوا مُذْنِبِينَ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ السَّاكِنِينَ في أُورَشَلِيم؟
أَقُولُ لَكُم: لا! ولكِنْ إِنْ لَمْ تَتُوبُوا تَهْلِكُوا جَمِيعُكُم كَذلِكَ!».‏

تأمل 

القديس “إيريناؤس” أسقف ليون: ( لقد سمح الله بأن يبتلع يونان بواسطة ‏حوت كبير، لا لكي يتوارى ويهلك تماماً؛ ولكن لكي بعد أن يطرحه ‏الحوت يكون أكثر خضوعاً لله، ولكي يمجد بالأكثر ذاك أيضاً الذي أعطاه ‏خلاصاً غير منتظر ولا متوقع، وكان ذلك أيضاً لكي يقود أهل نينوي إلى ‏توبة مكينة ، فيرجع هؤلاء إلى الرب الذي سينقذهم من موت وشيك ‏الوقوع بعد أن ارتعبوا بعد من الآية التي تمت في يونان).‏

‏– يقول أيضاً ( لقد شاء الله أن الإنسان إذ ينال الخلاص غير المرتجى ‏ويقوم من الأموات، يمجد الله ويردد كلمة يونان النبوية “دعوت الرب من ‏ضيقي فاستجابني، صرخت من جوف الهاوية فسمعت صوتي” فقد شاء ‏الله أن يظل الإنسان دائماً أميناً في تمجيده، مقدماً له الشكر على الدوام بلا ‏انقطاع من أجل الخلاص الذي ناله منه، حتي لا يفتخر كل ذي جسد أمام ‏الرب)‏