stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

تأمل الأب جورج جميل

51views

تامل شخص
الله معي. في داخلي.
وحضور الله يبثُ الحياة،في جسدي،و فكري،و قلبي

صلاة شكر الاثنين١٤-9-20

لا اجد يا سيدى مكانا يكفى لان اكتب فيه ما تعطيه لى فى حياتى
اشكرك يا ابى من اجل محبتك الغاليه
اشكرك يا ابى من اجل عنايتك بى رغم انشغالى عنك
اشكرك يا الهى على حمايتك لى من الاخطار والمصاعب
اشكرك يا ابى على كل يوم جديد تعطيه لى كفرصه من اجل ان احيا معك
اشكرك يا الهى على نعمة الغفران التى تعطيها لى بدون مقابل
اشكرك يا الهى من اجل دمك الكريم المسفوك من اجلى انا ابنك الخاطئ الغير مستحق
اشكرك يا ابى لانك رفعت قيمتى من مجرد عبد مقيد بشرور ابليس الى ابن وارت لملكوت ابيه
اشكرك يا ابى على عقلى على صحتى على تعليمى على عملى على اهلى على اصدقائك
لا يكفيك يارب اى شكر فان تستحق كل الشكر تستحق كل المجد والاكرام
انت الاب الذى يضع نفسه من اجل ابناؤه رغم قساوة قلوبهم وضعفهم
تعالوا كل واحد فينا برفع صلوات ليسوع صلاة شكر
يسوع المسيح يستحق الشكر في كل حين
يلا كل واحد فينا يشكر الله على حساناتك له

صلاة التوبة للقديس مار أفرام السرياني

أَيُّها الرّبُّ وسيّدُ حياتي، أَعْتِقني مِنْ روحِ البَطالةِ والفضولِ وحُبِّ الرّئاسةِ
والكلامِ البطَّالِ.وأَنْعمْ عليَّ أَنا عَبدُكَ الخاطِئ بروحِ العفَّةِ واتّضاعِ الفكرِ والصّبرِ والمحبَّةِ.
نَعَمْ يامَلِكي وإلهي هَبْ لي أَنْ أَعْرِفَ ذنوبي وعيوبي وألاّ أدينَ إخْوتي، فإنَّكَ مباركٌ امين

سفر المزامير

أُصغوا، يا قَومي، إِلى تَعليمي
أَرهِفوا مَسامِعَكم إِلى أَقوالِ فَمي
إِنّي أَفتَحُ فَمي ضارِبًا ٱلأَمثال
وَأَستَحضِرُ أَسرارَ غابِرِ ٱلأَزمان

كانوا إِذا بَطَشَ بِهِم إِيّاهُ يَلتَمِسون
وَيَنقَلِبونَ إِلَيهِ باكِرًا يُسرِعون
وَتَذَكَّروا أَنَّ ٱلإِلَهَ مَلجَأُهُم
أَنَّ ٱلعَلِيَّ هُوَ ٱلمُدافِعُ عَنهُم

ثُمَّ خادَعوهُ بِأَفواهِهِم
وَراحوا يَكذِبونَهُ بِأَلسِنَتِهِم
وَلَم يَكُن قَلبُهُم نَحوَهُ قَويما
وَما ظَلّوا لِعَهدِهِ مُخلِصين

لَكِنَّهُ كانَ رَحيمًا وَلِلذُّنوبِ غَفّارا
وَما كانَ لِيُنزِلَ بِساحَتِهِم دَمارا
بَل ظَّلَّ يَكظِمُ غَضَبَهُ
وَيُهَدِّئُ سُخطَهُ

إنجيل القدّيس يوحنّا 17-13:3

في ذلك الزمان: قال يسوع لنيقوديموس: «لَم يَصْعَدْ أَحَدٌ إِلى السَّماء، إِلاَّ الَّذي نَزَلَ مِنَ السَّماء، وهو ابنُ الإِنسان.»
وكما رَفَعَ مُوسى الحَيَّةَ في البَرِّيَّة فكذلِكَ يَجِبُ أَن يُرفَعَ ابنُ الإِنسان
لِتَكونَ بهِ الحَياةُ الأَبديَّةُ لِكُلِّ مَن يُؤمِن.
فَإِنَّ اللهَ أَحبَّ العالَمَ، حتَّى إِنَّه جادَ بِابنِه الوَحيد، لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِه، بل تكونَ له الحياةُ الأَبدِيَّة.
فإِنَّ اللهَ لَم يُرسِلِ ابنَه إِلى العالَم لِيَدينَ العالَم، بل لِيُخَلِّصَ بِه العالَم

تامل

الابن هو الوحيد الذي يكشف لنا حياة السماء أي طريق السعادة الكاملة
كما نظر المصريون إلى الحيّة مصدر مآسيهم معلّقة، ننظر إلى الابن معلّق نتيجة حمله للبغض والظلم الذي نعاني منه
أتأمّل في “الصخرة الأساسية” التي أبني عليها حياتي