stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

تأمل الأب جورج جميل

57views

تامل شخص
الله معي. في داخلي.
وحضور الله يبثُ الحياة،في جسدي،و فكري،و قلبي

صلاة شكر الثلاثاء ١٥-9_20

لا اجد يا سيدى مكانا يكفى لان اكتب فيه ما تعطيه لى فى حياتى
اشكرك يا ابى من اجل محبتك الغاليه
اشكرك يا ابى من اجل عنايتك بى رغم انشغالى عنك
اشكرك يا الهى على حمايتك لى من الاخطار والمصاعب
اشكرك يا ابى على كل يوم جديد تعطيه لى كفرصه من اجل ان احيا معك
اشكرك يا الهى على نعمة الغفران التى تعطيها لى بدون مقابل
اشكرك يا الهى من اجل دمك الكريم المسفوك من اجلى انا ابنك الخاطئ الغير مستحق
اشكرك يا ابى لانك رفعت قيمتى من مجرد عبد مقيد بشرور ابليس الى ابن وارت لملكوت ابيه
اشكرك يا ابى على عقلى على صحتى على تعليمى على عملى على اهلى على اصدقائك
لا يكفيك يارب اى شكر فان تستحق كل الشكر تستحق كل المجد والاكرام
انت الاب الذى يضع نفسه من اجل ابناؤه رغم قساوة قلوبهم وضعفهم
تعالوا كل واحد فينا برفع صلوات ليسوع صلاة شكر
يسوع المسيح يستحق الشكر في كل حين
يلا كل واحد فينا يشكر الله على حساناتك له

صلاة التوبة للقديس مار أفرام السرياني

أَيُّها الرّبُّ وسيّدُ حياتي، أَعْتِقني مِنْ روحِ البَطالةِ والفضولِ وحُبِّ الرّئاسةِ
والكلامِ البطَّالِ.وأَنْعمْ عليَّ أَنا عَبدُكَ الخاطِئ بروحِ العفَّةِ واتّضاعِ الفكرِ والصّبرِ والمحبَّةِ.
نَعَمْ يامَلِكي وإلهي هَبْ لي أَنْ أَعْرِفَ ذنوبي وعيوبي

الرسالة إلى العبرانيّين 9-7:5

إنَّ المَسيح، في أَيَّامِ حَياتِه البَشَرِيَّة، رَفعَ الدُّعاءَ والاِبتِهال، بِصُراخٍ شَديدٍ ودُموعٍ ذَوارِف، إِلى الَّذي بِوُسْعِه أَن يُخَلِّصَه مِنَ المَوت، فاستُجيبَ طَلَبُهُ لِتَقْواه.
وَتَعَلَّمَ ٱلطّاعَة، وَهُوَ ٱلِٱبنُ، بِما عانى مِنَ ٱلأَلَم.
وَلَمّا جُعِلَ كامِلًا، صارَ لِجَميعِ ٱلَّذينَ يُطيعوَنهُ سَبَبَ خَلاصٍ أَبَديّ.

سفر المزامير 20.16-15.6-5.4-3bcd.3a-2:(30)31

بِكَ ٱعتَصَمتُ، يا رَبّ
فَلَن أَخزى إِلى ٱلأَبَد
بِكَرَمِكَ نَجِّني
أَرهِف أُذُنَكَ نَحوي
بادِر إِلَيَّ وَأَنقِذني

كُن لي مَلجَأً عَزيزا
وَحِصنًا حَصينًا لِتُخَلِّصَني
فإِنَّما أَنتَ صَخرَتي وَحِصني
وَمِن أَجلِ ٱسمِكَ تَهديني وَتُرشِدُني

مِن شَرَكٍ نَصَبوهُ لي تُفلِتُني
لِأَنَّكَ أَنتَ قُوَّتي
في يَدَيكَ أَستَودِعُ روحي
لِأَنَّكَ، يا رَبُّ، إِلَهَ ٱلحَقِّ، فَدَيتَني

أَمّا أَنا فَإِلَيكَ وَكَّلتُ أَمري
قُلتُ لَكَ: «أَنتَ إِلَهي
وَفي يَدَيكَ عُمري»
خَلِّصني مِن أَيدي أَعدائي
وَمِنَ ٱلَّذينَ يُطارِدونَني

يا رَبُّ، ما أَعظَمَ إِحسانَكَ
ٱلَّذي ٱدَّخَرتَهُ لِمَن يَتَّقونَكَ
أَجزَلتَهُ لِلَّذينَ بِكَ يَعتَصِمون
وَبَنو آدَمَ يَنظُرون

إنجيل القدّيس يوحنّا 27-25:19

هُناكَ عِندَ صَليبِ يسوع، وقَفَتْ أُمُّه، وأُختُ أُمِّه مَريَمُ، امرأَةُ كَلُوبا، ومَريَمُ المِجدَلِيَّة.
فرأَى يسوعُ أُمَّه، وإِلى جانِبِها التِّلميذُ الحَبيبُ إِلَيه، فقالَ لأُمِّه: «أَيَّتها المَرأَة، هذا ابنُكِ».
ثمَّ قالَ لِلتِّلميذ: «هذه أُمُّكَ». ومُنذُ تِلكَ السَّاعةِ أَخَذَها التِّلميذُ إلى بَيتِه.

تامل
«هذه أُمُّكَ» (يو 19: 27)

إنّ العذراء المبارَكة قد دفعت فديتنا كامرأة شجاعة ومُحِبَّة للرّب يسوع محبَّةً مِلؤها الرَّحمة. نقرأ في إنجيل القدّيس يوحنّا: “إِنَّ المرأَةَ تَحزَنُ عِندما تَلِد لأَنَّ ساعتَها حانَت” (يو 16: 21). إنّ العذراء الطوباويّة لم تعانِ الآلام الّتي تسبق الولادة لأنّها لم تحبل في الخطيئة كحوّاء الّتي وقعت عليها اللعنة. عانت العذراء آلامها فيما بعد، فقد وَلَدَت عند الصليب. تشعر النساء الأخريات بألم الجسد، أمَّا هي فقد شعرت بألم القلب. تتألّم الأخريات بسبب تغيير جسديّ، أمّا هي فتتألّم بسبب الرحمة والمحبّة.
لقد دفعت العذراء الطوباويّة فِديَتَنا كامرأة شجاعة ومُحِبَّة بحبّ ملؤه الرحمة للعالم، وخاصّةً للشعب المسيحيّ. “أَتَنْسى المَرأَةُ رَضيعَها فلا تَرحَمُ ابنَ بَطنِها؟” (إش 49: 15) هذا ما يمكنه أن يجعلنا نفهم أنّ الشعب المسيحيّ كلّه منبثق من أحشاء العذراء المجيدة. يا لَهذه الأمّ المُحِبَّة! لنَقتَدِ بأمّنا ولنتبعها في حبّها. لقد أشفقت على النفوس لدرجة أنّها حسبت هباءً كلّ خسارة ماديّة وكلّ ألم جسديّ. “فقَدِ اشتُرينا وأُدِّيَ الثَّمَن!” (راجع 1كور 6: 20)
ق . بونافتورة ق ١٣