stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

تأمل الأب جورج جميل

48views

تاملي الشخصي
الخميس
الله معي. في داخلي.
وحضور الله يبثُ الحياة،في جسدي،و فكري،و قلبي

صلاة شكر

لا اجد يا سيدى مكانا يكفى لان اكتب فيه ما تعطيه لى فى حياتى
اشكرك يا ابى من اجل محبتك الغاليه
اشكرك يا ابى من اجل عنايتك بى رغم انشغالى عنك
اشكرك يا الهى على حمايتك لى من الاخطار والمصاعب
اشكرك يا ابى على كل يوم جديد تعطيه لى كفرصه من اجل ان احيا معك
اشكرك يا الهى على نعمة الغفران التى تعطيها لى بدون مقابل
اشكرك يا الهى من اجل دمك الكريم المسفوك من اجلى انا ابنك الخاطئ الغير مستحق
اشكرك يا ابى لانك رفعت قيمتى من مجرد عبد مقيد بشرور ابليس الى ابن وارت لملكوت ابيه
اشكرك يا ابى على عقلى على صحتى على تعليمى على عملى على اهلى على اصدقائك
لا يكفيك يارب اى شكر فان تستحق كل الشكر تستحق كل المجد والاكرام
انت الاب الذى يضع نفسه من اجل ابناؤه رغم قساوة قلوبهم وضعفهم
تعالوا كل واحد فينا برفع صلوات ليسوع صلاة شكر
يسوع المسيح يستحق الشكر في كل حين
يلا كل واحد فينا يشكر الله على حساناتك له

صلاة التوبة للقديس مار أفرام السرياني

أَيُّها الرّبُّ وسيّدُ حياتي، أَعْتِقني مِنْ روحِ البَطالةِ والفضولِ وحُبِّ الرّئاسةِ
والكلامِ البطَّالِ.وأَنْعمْ عليَّ أَنا عَبدُكَ الخاطِئ بروحِ العفَّةِ واتّضاعِ الفكرِ والصّبرِ والمحبَّةِ.
نَعَمْ يامَلِكي وإلهي هَبْ لي أَنْ أَعْرِفَ ذنوبي وعيوبي وألاّ أدينَ إخْوتي، فإنَّكَ مباركٌ إلى الأبد
المزامير
إِهتِفوا بِٱلرَّبِّ، أَيُّها ٱلصِّدّيقون
فإِنَّ ٱلتَّسبيحَ يَجدُرُ بِٱلمُستَقيمين
إِحمَدوا ٱلرَّبَّ بِٱلقيثار
إِعزِفوا عَلى كِنّارَةٍ عُشارِيَةِ ٱلأَوتار

لإِنَّ كَلِمَةَ ٱلرَّبِّ مُستَقيمة
وَهُوَ يَصنَعُ كُلَّ ما يَصنَعُهُ بِأَمانَة
أَلرَّبُّ يُحِبُّ الصَلاحَ وَٱلعَدالَة
وَٱلأَرضُ ٱمتَلَأَت مِن رَحمَتِهِ

مَقاصِدُ ٱلرَّبِّ ثابِتَةٌ عَلى ٱلدَّوام
أَفكارُ قَلبِهِ باقِيَةٌ مَدى ٱلأَجيال
طوبى لِأُمَّةٍ كانَ لَها ٱلرَّبُّ إِلَها
وَلِشَعبٍ ٱختارَهُ ٱلمَولى ميراثا

ها إِنَّ عَينَ ٱلرَّبِّ تَكلَأُ ٱلمُتَّقين
أولَئِكَ ٱلَّذينَ عَلى رَحمَتِهِ يَتَوَكَّلون
لِيُنقِذَ مِنَ المَوتِ نُفوسَهُم
وَيَحفَظَ في أَيّامِ ٱلجوعِ حَياتَهُم

إنجيل القدّيس لوقا 53-49:12

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، قالَ يَسوعُ لِتَلاميذِهِ: «جِئتُ لِأُلقِيَ عَلى ٱلأَرضِ نارًا، وَما أَشَدَّ رَغبَتي أَن تَكونَ قَدِ ٱشتَعَلَت!
وَعَلَيَّ أَن أَقبَلَ مَعمودِيَّةً، وَما أَشَدَّ ضيقي حَتّى تَتِمّ!
أَتَظُنّونَ أَنّي جِئتُ لِأُحِلَّ ٱلسَّلامَ في ٱلأَرض؟ أَقولُ لَكُم: لا، بَلِ ٱلِٱنقِسام.
فَيَكونُ بَعدَ ٱليَومِ خَمسَةٌ في بَيتٍ واحِدٍ مُنقَسِمين، ثَلاثَةٌ مِنهُم عَلى ٱثنَينِ وَٱثنانِ عَلى ثَلاثَة.
سَيَنقَسِمُ ٱلنّاسُ فَيَكونُ ٱلأَبُ عَلى ٱبنِهِ وَٱلِٱبنُ عَلى أَبيه، وَٱلأُمُّ عَلى بِنتِها وَٱلبِنتُ عَلى أُمِّها، وَٱلحَماةُ عَلى كَنَّتِها وَٱلكَنَّةُ عَلى حَماتِها».

تامل

الجموع، التلاميذ ويسوع. أضع نفسي في المكان أطلب نعمة اشتعال قلبي بروح يسوع
أتأمّل في مدى شوق الربّ إلى تغيير العالم
أتأمّل استعداده للموت كي يحقّق هدفه
أفكّر في كلّ الذين سيعارضون مسيرتي معه، وبينهم الذين يخافون عليّ