stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

تأمل الأب جورج جميل

56views

تاملي الشخصي
السبت
الله معي. في داخلي.
وحضور الله يبثُ الحياة،في جسدي،و فكري،و قلبي

صلاة شكر

لا اجد يا سيدى مكانا يكفى لان اكتب فيه ما تعطيه لى فى حياتى
اشكرك يا ابى من اجل محبتك الغاليه
اشكرك يا ابى من اجل عنايتك بى رغم انشغالى عنك
اشكرك يا الهى على حمايتك لى من الاخطار والمصاعب
اشكرك يا ابى على كل يوم جديد تعطيه لى كفرصه من اجل ان احيا معك
اشكرك يا الهى على نعمة الغفران التى تعطيها لى بدون مقابل
اشكرك يا الهى من اجل دمك الكريم المسفوك من اجلى انا ابنك الخاطئ الغير مستحق
اشكرك يا ابى لانك رفعت قيمتى من مجرد عبد مقيد بشرور ابليس الى ابن وارت لملكوت ابيه
اشكرك يا ابى على عقلى على صحتى على تعليمى على عملى على اهلى على اصدقائك
لا يكفيك يارب اى شكر فان تستحق كل الشكر تستحق كل المجد والاكرام
انت الاب الذى يضع نفسه من اجل ابناؤه رغم قساوة قلوبهم وضعفهم
تعالوا كل واحد فينا برفع صلوات ليسوع صلاة شكر
يسوع المسيح يستحق الشكر في كل حين
يلا كل واحد فينا يشكر الله على حساناتك له

صلاة التوبة للقديس مار أفرام السرياني

أَيُّها الرّبُّ وسيّدُ حياتي، أَعْتِقني مِنْ روحِ البَطالةِ والفضولِ وحُبِّ الرّئاسةِ
والكلامِ البطَّالِ.وأَنْعمْ عليَّ أَنا عَبدُكَ الخاطِئ بروحِ العفَّةِ واتّضاعِ الفكرِ والصّبرِ والمحبَّةِ.
نَعَمْ يامَلِكي وإلهي هَبْ لي أَنْ أَعْرِفَ ذنوبي وعيوبي

المزامير

دِراسَتُها بِكُلِّ مُحِبّيها أَولى
هُوَ ٱلَّذي صَنيعُهُ بَهاءٌ وَجَلال
وَٱلَّذي كَرَمُهُ على ٱلدَّهرَ مُقيم
ذِكرًا أَحيا لِمُعجِزاتِهِ
حَنّانٌ هُوَ ٱلرَّبُّ وَإنَّهُ رَحيم
طَعامًا يَرزُقُ ٱلَّذينَ يَتَّقونَهُ
يَذكُرُ مَدى ٱلدَّهرِ عَهدَهُ
كَشَفَ لِشَعبِهِ عَن جَليلِ صَنيعِهِ
لِكَيما يَمنَحَهُم ميراثَ ٱلأُمَم

إنجيل القدّيس لوقا 6-1:14

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، دَخَلَ يَسوعُ يَومَ ٱلسَّبتِ بَيتَ أَحَدِ رُؤَساءِ ٱلفِرّيسِيّينَ لِيَتَناوَلَ ٱلطَّعام، وَكانوا يُراقِبونَهُ.
وَإِذا أَمامَهُ رَجُلٌ بِهِ ٱستِسقاء.
فَقالَ يَسوعُ لِعُلَماءِ ٱلشَّريعَةِ وَلِلفِرّيسِيِّين: «أَيَحِلُّ ٱلشِّفاءُ في ٱلسَّبتِ أَم لا؟»
فَلَم يُجيبوا بِشَيء. فَأَخَذَ بِيَدِهِ وَأَبرأَهُ وَصَرَفَهُ.
ثُمَّ قالَ لَهُم: «مَن مِنكُم يَقَعُ ٱبنُهُ أّو ثَورُهُ في بِئرٍ، فَلا يُخرِجُهُ مِنها لِوَقتِهِ يَومَ ٱلسَّبت؟»
فَلَم يَجِدوا جَوابًا عَن ذَلِك.

التامل: “هَلْ يَحِلُّ الشِّفَاءُ يَوْمَ السَّبْتِ أَمْ لا؟”

مرة اخرى يسألنا الرب ان نتحدى المستحيل ان نخرج عن المألوف ولا نبقى صامتين، لان الصمت يقتل ويعبر عن ضعف الانسان في مواجهة الشر. مرة أخرى يسألنا الرب أن نقلب القوانين والأعراف ونغير الدنيا من أجل إشباع جوع الإنسان الذي نعيش معه في البيت أو العمل أو الشارع، ولو كان ذلك في بعض الأحيان مستحيلاً…
نحن لا نقدر .. هو يقدر لانه الرب .
العالم جائع ليس الى الخبز إنما هو جائع الى خبز من نوع اخر..
هو جائع الى المعرفة. لان الجهل يقتل.
هو جائع الى التقدير ، تقدير الناس لبعضهم البعض . كلمة ” يعطيك العافية” و” اكلاتك طيبين” و ” وشغلك حلو ” و ” تسلملي ” و ” ما في متلك بالدني ” .. تزيد العطاء وتجمل الحياة .
هو جائع الى الامتنان والشكران.. لانه بالشكر تدوم النعم، شكرًا “ماما” و شكرًا ” بابا” ، وشكرا لكن من أعطى ويعطي ومستعد للعطاء .. كلمة بسيطة لها مفعول ساحر .
هو جائع للغفران.. وطلب الاعتذار . نرى صعوبة بقول كلمة بسيطة اخرى. نبرر ونبرر وتبقى الاساءة إساءة ولا تمحيها سوى كلمة نابعة من القلب :” اغفر لنا ” نحن ” سنغفر” . “عذرا لأَنِّي سببت لك الإزعاج “وتمشي الأمور كما لو ان شيئا لم يكن. لماذا لا يعتذر الكبار من الصغار؟
لماذا لا يعتذر المسؤول من المواطن عن الاهمال في الخدمة؟
لماذا لا يعتذر الأهل من الأبناء بعد كل إساءة؟
لماذا لا يعتذر المعلمين من التلامذة بعد كل تقصير؟
اعتذار واحد يشفي الآلاف . غفران واحد يحيي الآلاف .
هناك جوع الى اللقاء بالاخر ولو كان مختلفا ، لان الناس أصبحوا كاعمدة الكهرباء لا يلتقون وان حصل اللقاء يشتعل لهيب نار بينهم.
هناك جوع الى الأمن وألامان ، الى الحنان، الى راحة البال ، الى الطمأنينة، الى الصفاء والنقاء، الى الخير والجمال .
هناك جوع الانسان الى الانسان وجوع الانسان الى الله.
أعطنا يا رب ان نشبع جوعنا الى الحقيقة ولا نبقى صامتين، كي يبقى للحق صوت.امين.