stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

تأمل الأب جورج جميل

67views

تامل شخص
الله معي. في داخلي.
وحضور الله يبثُ الحياة،في جسدي،و فكري،و قلبي

صلاة شكر الاربعاء 4-11-2020

لا اجد يا سيدى مكانا يكفى لان اكتب فيه ما تعطيه لى فى حياتى
اشكرك يا ابى من اجل محبتك الغاليه
اشكرك يا ابى من اجل عنايتك بى رغم انشغالى عنك
اشكرك يا الهى على حمايتك لى من الاخطار والمصاعب
اشكرك يا ابى على كل يوم جديد تعطيه لى كفرصه من اجل ان احيا معك
اشكرك يا الهى على نعمة الغفران التى تعطيها لى بدون مقابل
اشكرك يا الهى من اجل دمك الكريم المسفوك من اجلى انا ابنك الخاطئ الغير مستحق
اشكرك يا ابى لانك رفعت قيمتى من مجرد عبد مقيد بشرور ابليس الى ابن وارت لملكوت ابيه
اشكرك يا ابى على عقلى على صحتى على تعليمى على عملى على اهلى على اصدقائك
لا يكفيك يارب اى شكر فان تستحق كل الشكر تستحق كل المجد والاكرام
انت الاب الذى يضع نفسه من اجل ابناؤه رغم قساوة قلوبهم وضعفهم
تعالوا كل واحد فينا برفع صلوات ليسوع صلاة شكر
يسوع المسيح يستحق الشكر في كل حين
يلا كل واحد فينا يشكر الله على حساناتك له

صلاة التوبة للقديس مار أفرام السرياني

أَيُّها الرّبُّ وسيّدُ حياتي، أَعْتِقني مِنْ روحِ البَطالةِ والفضولِ وحُبِّ الرّئاسةِ
والكلامِ البطَّالِ.وأَنْعمْ عليَّ أَنا عَبدُكَ الخاطِئ بروحِ العفَّةِ واتّضاعِ الفكرِ والصّبرِ والمحبَّةِ.
نَعَمْ يامَلِكي وإلهي هَبْ لي أَنْ أَعْرِفَ ذنوبي وعيوبي وألاّ أدينَ إخْوتي، فإنَّكَ مباركٌ إلى دهرِ الدّاهرينَ.

المزامير

أَلرَّبُّ حِصنُ حَياتي، فَمِمَّن أَفزَع؟
أَمرًا واحِدًا سَأَلتُ ٱلرَّبَّ وَهُوَ طِلبَتي
أَن ٱسكُنَ بَيتَ ٱلرَّبِّ جَميعَ أَيَّامِ حَياتي
لِكَي أُشاهِدَ نَعيمَ ٱلمَولى
وَأَتَمَتَّعَ بِهَيكَلِهِ مُتَأَمِّلا
أَيقَنتُ أنّي سَأَرى جَودَةَ ٱلرَّبّ في أَرضِ ٱلأَحياء
تَوَكَّل عَلى ٱلمَولى وَكُن مُتَشَدِّدا
وَليَتَشَجَّع قَلبُكَ، وَٱعقِد عَلى ٱلمَولى ٱلرَّجاء

إنجيل القدّيس لوقا 33-25:14

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، كانَت جُموعٌ كَثيرَةٌ تَسيرُ مَعَ يَسوعَ فَٱلتَفَتَ، وَقالَ لَهُم:
«مَن أَتى إِلَيَّ وَلَم يَرغَب عَن أَبيهِ وَأُمِّهِ وَٱمَرأَتِهِ وَبَنيهِ وَإِخوَتِهِ وَأَخواتِهِ، بَل عَلى نَفسِهِ أَيضًا، لا يَستَطيعُ أَن يَكونَ لي تِلميذًا.
وَمَن لَم يَحمِل صَليبَهُ وَيَتبَعني، لا يَستَطيعُ أَن يكونَ لي تِلميذًا.
فَمَن مِنكُم، إِذا أَرادَ أَن يَبنِيَ بُرجًا، لا يَجلِسُ قَبلَ ذَلِكَ وَيَحسُبُ ٱلنَّفَقَة، لِيَرى هَل بِإِمكانِهِ أَن يُتِمَّهُ،
مَخافَةَ أَن يَضَعَ ٱلأَساسَ وَلا يَقدِرَ عَلى ٱلإِتمام، فَيَأخُذَ جَميعُ ٱلنّاظِرينَ إِلَيهِ يَسخَرونَ مِنهُ،
وَيَقولون: هَذا ٱلرَّجُلُ شَرَعَ في بِناءٍ وَلَم يَقَدِر عَلى إِتمامِهِ.
أَم أَيُّ مَلِكٍ يَسيرُ إِلى مُحارَبَةِ مَلِكٍ آخَر، وَلا يَجلِسُ قَبلَ ذَلِكَ فَيُفَكِّرُ لِيَرى هَل يَستَطيعُ أَن يَلقى بِعَشَرَةِ آلافٍ مَن يَزحَفُ إِلَيهِ بِعِشرينَ أَلفًا؟
وَإِلّا أَرسَلَ إِلَيهِ وَفدًا، ما دامَ ذَلِكَ ٱلمَلِكُ بَعيدًا عَنهُ، يَسأَلُهُ عَن شُروطِ ٱلصُّلح.
وَهَكَذا كُلُّ واحِدٍ مِنكُم لا يَتَخَلّى عَن جَميعِ أَموالِهِ لا يَستَطيعُ أَن يَكونَ لي تِلميذًا.

تامل

ضرورة أن أتبع الرب فقط في حال اختبرت أنّ هذا هو الأولويّة المطلقة في حياتي، لأجلها أريد أن أعيش حتى الموت
أفكّر في باقي الأولويّات “المنافسة” للربّ
أفكّر في أهميّة أن أدرك الرغبة الأولى الّتي لأجلها أريد أن أحيا