stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

تأمل الأب جورج جميل

62views

تاملي الشخصي
الثلاثاء
تذكار جميع الموتي
الله معي. في داخلي.
وحضور الله يبثُ الحياة،في جسدي،و فكري،و قلبي

صلاة شكر

لا اجد يا سيدى مكانا يكفى لان اكتب فيه ما تعطيه لى فى حياتى
اشكرك يا ابى من اجل محبتك الغاليه
اشكرك يا ابى من اجل عنايتك بى رغم انشغالى عنك
اشكرك يا الهى على حمايتك لى من الاخطار والمصاعب
اشكرك يا ابى على كل يوم جديد تعطيه لى كفرصه من اجل ان احيا معك
اشكرك يا الهى على نعمة الغفران التى تعطيها لى بدون مقابل
اشكرك يا الهى من اجل دمك الكريم المسفوك من اجلى انا ابنك الخاطئ الغير مستحق
اشكرك يا ابى لانك رفعت قيمتى من مجرد عبد مقيد بشرور ابليس الى ابن وارت لملكوت ابيه
اشكرك يا ابى على عقلى على صحتى على تعليمى على عملى على اهلى على اصدقائك
لا يكفيك يارب اى شكر فان تستحق كل الشكر تستحق كل المجد والاكرام
انت الاب الذى يضع نفسه من اجل ابناؤه رغم قساوة قلوبهم وضعفهم
تعالوا كل واحد فينا برفع صلوات ليسوع صلاة شكر
يسوع المسيح يستحق الشكر في كل حين
يلا كل واحد فينا يشكر الله على حساناتك له

صلاة التوبة للقديس مار أفرام السرياني

أَيُّها الرّبُّ وسيّدُ حياتي، أَعْتِقني مِنْ روحِ البَطالةِ والفضولِ وحُبِّ الرّئاسةِ
والكلامِ البطَّالِ.وأَنْعمْ عليَّ أَنا عَبدُكَ الخاطِئ بروحِ العفَّةِ واتّضاعِ الفكرِ والصّبرِ والمحبَّةِ.
نَعَمْ يامَلِكي وإلهي هَبْ لي أَنْ أَعْرِفَ ذنوبي وعيوبي

المزامير

أَعلِني بَينَ ٱلأُمَم:(أَيَّتُها الأرضُ جَمعاء)
«لَقَد مَلَكَ ٱلمَولى»
ثَبَّتَ ٱلكَونَ فَلَن يَتَزَعزَع
وَإِنَّهُ يَدينُ ٱلشُّعوبَ عَدلاً.
لِتَفرَحِ ٱلثُرَيّا وَليَبتَهِج ٱلثَرى
لِيَعِجَّ ٱلبَحرُ وَكُلُّ ما حَوى
لِتَبتَهِجِ ٱلحُقولُ وَكُلُّ ما فيها
حينَئِذٍ تُنشِدُ شَجَرُ ٱلغابِ جَميعُها
تُنشِدُ إِجلالًا لِوَجهِ ٱلمَولى لِأَنَّهُ مُقبِل
لِأَنَّهُ مُقبِلٌ لِكَيما يَدينَ ٱلأَرض
بِٱلعَدلِ يَدينُ ٱلعالَم
وَبِحَقِّهِ يُحاكِمُ ٱلأُمَم

إنجيل القدّيس لوقا 11-5:21

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، قالَ بَعضُهُم في ٱلهيَكل: «إِنَّهُ مُزَيَّنٌ بِٱلحِجارَةِ ٱلحَسَنَةِ وَتُحَفِ ٱلنُّذور.
فَقالَ يَسوع: «هَذا ٱلَّذي تَنظُرونَ إِلَيه، سَتَأتي أَيّامٌ لَن يُترَكَ مِنهُ حَجَرٌ عَلى حَجَر، بَل يُنقَضُ كُلُّهُ».
فَسَأَلوه: «يا مُعَلِّم، وَمَتى تَكونُ هَذِهِ، وَما تَكونُ ٱلعَلامَةُ أَنَّ هَذِهِ كُلَّها توشِكُ أَن تَحدُث؟»
فَقال: «إِيّاكُم أَن يُضِلَّكُم أَحَد! فَسَوفَ يَأتي كَثيرٌ مِنَ ٱلنّاسِ مُنتَحِلينَ ٱسمي، فَيَقولون: أَنا هُوَ! قَد حانَ ٱلوَقت! فَلا تَتبَعوهُم.
وَإِذا سَمِعتُم بِٱلحُروبِ وَٱلفِتَن، فَلا تَفزَعوا. فَإِنَّهُ لا بُدَّ مِن حُدوثِ ذَلِكَ في أَوَّل ٱلأَمر، وَلَكِن لا تَكونُ ٱلنِّهايَةُ عِندَئِذٍ».
ثُمَّ قالَ لَهُم: «سَتَقومُ أُمَّةٌ عَلى أُمَّة، وَمَملَكَةٌ عَلى مَملَكَة.
وَتَحدُثُ زَلازِلُ شَديدَة، وَأَوبِئَةٌ وَمَجاعاتٌ في أَماكِنَ كَثيرَة، وَسَتَحدُثُ أَيضًا مَخاوِفُ تَأتي مِنَ ٱلسَّماء، وَعَلاماتٌ عَظيمَة».

تأمل :
القدّيس كيرِلُّس (313 – 350)، بطريرك أورشليم وملفان الكنيسة

«السَّماءُ والأَرضُ تَزولان، وكلامي لن يَزول» (مت 24: 35)

سيأتي ربّنا يسوع المسيح من السماوات، وسيأتي عند نهاية هذا العالم في اليوم الأخير؛ لأن هذا العالم ستكون له نهاية، وهذا العالم المخلوق سيتجدّد. إذ بالفعل “قد فاضَتِ اللَّعنَةُ والكَذِب والقَتلُ والسَّرِقَةُ والزِّنى والدِّماءُ تُلامِسُ الدِّماء” (هو 4: 2)، لكيلا يبقى هذا المسكن الرائع مليئًا بالظلم، سينتهي هذا العالم وسيأتي بعده عالم أجمل…
اسمع ما قاله إشعيا: “وتَنحَلّ قُوَّاتُ السَّماءِ كُلُّها وتُطْوى السَّمَواتُ كسِفْرٍ وتَذْوي قُوَّاتُها كافَّةً كما يَذْوي الوَرَقُ السَّاقِطُ مِنَ الكَرْم وكما يذوي ما يَسقُطُ مِنَ التِّين”. (إش 34: 4). وقال الإنجيل أيضًا: “تُظلِمُ الشَّمس، والقَمَرُ لا يُرسِلُ ضَوءَه، وتَتَساقَطُ النُّجومُ مِنَ السَّماء” (مت 24: 29). علينا ألاّ نحزن كما لو كنّا الوحيدين الذين سيموتون: النجوم أيضًا ستموت، لكن يمكن أن تقوم. سيطوي الربّ السماوات، لا ليدمّرها، لكن ليقيمها أجمل. اسمع ما قاله النبيّ داود: “في البَدْءِ أسسَّتَ الأَرضَ والسَّمَواتُ صُنعُ يَدَيك هي تَزولُ وأَنتَ تَبْقى كلُها كالثَّوبِ تَبْلى وكما يُغيرُ الثَّوبُ تُغَمرها وأَنتَ أَنتَ وسِنوكَ لا تَنتَهي” (مز102[101]: 26-28)… اسمع أيضًا ما قاله الربّ: ” السَّماءُ والأَرضُ تَزولان، وكلامي لن يَزول” (مت 24: 35)؛ ذلك لأنّ وزن الأشياء المخلوقة لا يعادل وزن كلمات ربّها.