stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

تأمل الأب جورج جميل

72views

تامل شخص
الله معي. في داخلي.
وحضور الله يبثُ الحياة،في جسدي،و فكري،و قلبي
صلاة شكر الخميس
لا اجد يا سيدى مكانا يكفى لان اكتب فيه ما تعطيه لى فى حياتى
اشكرك يا ابى من اجل محبتك الغاليه
اشكرك يا ابى من اجل عنايتك بى رغم انشغالى عنك
اشكرك يا الهى على حمايتك لى من الاخطار والمصاعب
اشكرك يا ابى على كل يوم جديد تعطيه لى كفرصه من اجل ان احيا معك
اشكرك يا الهى على نعمة الغفران التى تعطيها لى بدون مقابل
اشكرك يا الهى من اجل دمك الكريم المسفوك من اجلى انا ابنك الخاطئ الغير مستحق
اشكرك يا ابى لانك رفعت قيمتى من مجرد عبد مقيد بشرور ابليس الى ابن وارت لملكوت ابيه
اشكرك يا ابى على عقلى على صحتى على تعليمى على عملى على اهلى على اصدقائك
لا يكفيك يارب اى شكر فان تستحق كل الشكر تستحق كل المجد والاكرام
انت الاب الذى يضع نفسه من اجل ابناؤه رغم قساوة قلوبهم وضعفهم
تعالوا كل واحد فينا برفع صلوات ليسوع صلاة شكر
يسوع المسيح يستحق الشكر في كل حين
يلا كل واحد فينا يشكر الله على حساناتك له
المزامير
مِنَ ٱلإِتِّكالِ عَلى ٱلبَشَرِ أَولى
إِنَّ ٱلإِعتِصامَ بِٱلمَولى
مِنَ ٱلرُّكونِ إِلى ٱلعُظَماءِ أَولى
إِفتَحوا لي أَبوابَ ٱلصَّلاح
فَأَدخُلَها وَأَرفَعَ إِلى ٱلرَّبِّ ٱلثَّناء
هَذا بابُ ٱلمَولى
يَدخُلُهُ ٱلصِّدّيقون
أَشكُرُ لَكَ إِنَّكَ بِتَّ لي مُستَجيبا
وَأَضحَيتَ مُنَجِّيا
يا رَبُّ، كُن لِلخَلاصِ واهِبا
يا رَبُّ، كُن لِلنَّجاحِ مانِحا
تَبارَكَ ٱلآتي بِٱسمِ ٱلرَّبّ!
إِنَّنا نُبارِكُكُم مِن بَيتِ ٱلرَّبّ
وَإنَّ إِلَهَنا يُنيرُ عَلَينا
متى 7 :21، 24-27
«لَيسَ مَن يَقولُ لي «يا ربّ، يا ربّ» يَدخُلُ مَلكوتَ السَّمَوات، بل مَن يَعمَلُ بِمَشيئَةِ أَبي الَّذي في السَّمَوات. فمَثَلُ مَن يَسمَعُ كَلامي هذا فيَعمَلُ به كَمَثَلِ رَجُلٍ عاقِلٍ بَنى بيتَه على الصَّخْر. فنزَلَ المطَرُ وسالتِ الأَودِيَةُ وعَصفَتِ الرّياح، فَثارت على ذلكَ البَيتِ فلَم يَسقُطْ، لأَنَّ أساسَه على الصَّخر. ومَثَلُ مَن سَمِعَ كلاَمي هذا فلَم يَعْمَلْ بِه كَمَثَلِ رَجُلٍ جاهِلٍ بَنى بَيتَه على الرَّمْل. فنزَلَ المطَرُ وسالتِ الأَودِيةُ وعَصَفَتِ الرِّياح، فضَرَبَت ذلكَ البيتَ فسَقَط، وكان سُقوطُه شديداً».
بعض نقاط التأمّل
تلّة مُشرفة على بحيرة الجليل، الجموع، التلاميذ ويسوع. أضع نفسي في المكان أطلب نعمة بناء حياتي على علاقتي الشخصيّة مع الربّ
أتذكّر بين من أعرفهم الّذين لديهم كلّ مظاهر التقوى ويحترمون كلّ واجباتهم الدينيّة ولكنّهم لا يحترمون الرحمة واحترام الآخرين
أتخيّل حياتي كيف تكون إذا كان أساسها علاقتي الشخصيّة مع الربّ
أتخيّل فراغ حياتي من أيّ معنى دون الإيمان