stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

تأمل الأب جورج جميل

59views

تامل السبت

شكر

لا أجد يا سيدي مكاناً يكفي لأن أكتب فيه ما تعطيه لي في حياتي.
أشكرك يا أبي من أجل محبتك الغالية.
أشكرك يا أبي من أجل عنايتك بي رغم انشغالي عنك.
أشكرك يا أبي على حمايتك لي من الاخطار والمصاعب.
أشكرك يا أبي على كل يوم جديد تعطيه لي كفرصه من أجل ان أحيا معك.
أشكرك يا أبي على نعمة الغفران التى تعطيها لي بدون مقابل.
أشكرك يا أبي من اجل دمك الكريم المسفوك من أجلي أنا ابنك الخاطئ الغير المستحق.
أشكرك يا أبي لأنك رفعت قيمتى من مجرد عبد مقيد بشرور ابليس الى ابن وارث لملكوت ابيه.
أشكرك يا أبي على عقلي على صحتي على تعليمي على عملي على اهلي على اصدقائي.
لا يكفيك يارب أي شكر فإنك تستحق كل الشكر تستحق كل المجد والاكرام.
انت الآب الذى يضع نفسه من أجل أبنائه رغم قساوة قلوبهم وضعفهم.

توبة

إلهي أتيتُ بصدق الحنين — يناجيكَ بالتوبِ قلبٌ حزين
إلهي أتيتكَ في أضلعي — إلى ساحةِ العفوِ شوقٌ دفين

المزامير

سَبِّحوهُ لِأَنَّ رَحمَتَهُ باقِيَةٌ سَرمَدا
وَإِنَّهُ ذَكَرَنا وَنَحنُ أَذِلّاء
لِأَنَّ رَحمَتَهُ تَدومُ طولَ ٱلبَقاء
وَنَجّانا مِنَ ٱلأَعداء
لِأَنَّ رَحمَتَهُ لا تَعرِفُ ٱلفَناء

إِنَّهُ ضَرَبَ أَبكارَ مِصر
لِأَنَّ رَحمَتَهُ تَدومُ أَبَدَ ٱلدَّهر
وَأَخرَجَ قَومَهُ مِن دارِهِم
لِأَنَّ رَحمَتَهُ باقِيَةٌ سَرمَدا
بِيَدٍ قَديرَةٍ وَساعِدٍ قَوِيّ
لِأَنَّ وَدادَهُ سَرمَدِيّ

شَطَرَ بَحرَ ٱلقُلزُمِ إِلى شَطرَين
لِأَنَّ عَطفَهُ أَبَدِيّ
وَأَجازَ إِسرائيلَ لُجَّتَهُ
لِأَنَّهُ جَعَلَ إِلى ٱلأَبَدِ رَحمَتَهُ
وَأَغرَقَ فيهِ فِرعَونَ وَقُوَّتَهُ
لِأَنَّهُ جَعَلَ إِلى ٱلأَبَدِ رَحمَتَهُ

إنجيل القدّيس متّى 21-14:12

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، خَرَجَ ٱلفِرّيسِيّونَ يَتَآمَرونَ عَلى يَسوعَ لِيُهلِكوه.
فَعَلِمَ يَسوع، فَٱنصَرَفَ مِن هُناك. وَتَبِعَهُ خَلقٌ كَثير، فَشَفاهُم جَميعًا.
وَنَهاهُم عَن كَشفِ أَمرِهِ.
لِيَتِمَّ ما قيلَ عَلى لِسانِ ٱلنَّبِيِّ أَشَعيا:
«هُوَذا عَبدِيَ ٱلَّذي ٱختَرتُهُ، حَبيبِيَ ٱلَّذي عَنهُ رَضيت. سَأُفيضُ روحي عَلَيهِ، فَيُبَشِّرُ ٱلأُمَمَ بِٱلحَقّ.
لَن يُخاصِمَ وَلَن يَصيحَ وَلَن يَسمَعَ أَحَدٌ صَوتَهُ في ٱلسّاحات.
أَلقَصَبةُ ٱلمَرضوضَةُ لَن يَكسِرَها، وَٱلفَتيلةُ ٱلمُدَخِّنَةُ لَن يُطفِئَها، حَتّى يَسيرَ بِٱلحَقِّ إِلى ٱلنَّصر.
وَفي ٱسمِهِ تَجعَلُ ٱلأُمَمُ رَجاءَها».

تامل

القدّيس غريغوريوس النزيانزيّ (330 – 390)، أسقف وملفان الكنيسة

« هُوَذا عَبْدِيَ الَّذي اختَرتُه حَبيبيَ الَّذي عَنهُ رَضِيت »

إن كلمة الله الأبديّ، المحجوب، غير الملموس، إله من إله، نور من نور، مصدر الحياة والخلود، الدّمغة المتطابقة للنموذج الأوّل، العلامة التي لا تزول، “شُعاعُ مَجْدِ الآب وصُورةُ جَوهَرِه” (عب1: 3)، قَصْدُ الله وفكره، قد أتى نحو من هو مخلوقٌ “على صورته” (تك1: 27). لقد تجسّد ليخلّص أجسادنا، واتّحد بنفس عاقلة لينقذ نفسي. لقد أراد أن يطهّر المِثل بالمِثل، فأصبح إنسانًا بالكامل ما عدا الخطيئة… هو الذي يغني الآخرين افتقر، لأنّه اختار فقر الجسد كي أغتني بألوهيّته (2كور8: 9). مَنْ هو الملء قد امّحى، وخلع عنه مجده الخاص لبعض الوقت، حتّى أشاركه في الملء.

يا لهذا الكنز من الطيبة! يا لهذا السرّ الكبير الذي صنعه الله لأجلي! تلقّيت الصورة ولم أحافظ عليها. شاركني الكلمة بالجسد حتّى ينقذ الصورة ويجعل الجسد خالدًا! لقد اتّحد بنا باتّحاد ثانٍ، مدهش أكثر من الاتّحاد الأوّل… كان يجب على الإنسان أن يتقدّس بواسطة إله صار إنسانًا; فبعد أن هزم الشرير، سيخلّصنا ويعيدنا إليه، بواسطة الابن، لمجد الآب. هكذا أظهر الابن طاعته في كلّ شيء تجاه الآب، لتحقيق مخطّطه الخلاصي.