stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

تأمل الأب جورج جميل

141views

تامل الثلاثاء

شكرا لك يارب

شكرا لك يا رب.. لأجل كل البركات على حياتي هذه السنة. لأجل كل الأيام المشمسة، والصعبة، والمعتمة. لأجل السلام في قلبي وحياتي. شكرا من أجل أيام الصحة والمرض، من أجل أيام الحزن والفرح خلال السنة. شكرا من أجل جميع الأشياء التي قدمتها لي، وعدت وأخذتها ثانية. شكرا لك يا رب، من أجل ابتسامة الصديق، ومن أجل اليد التي ساعدتني، من أجل المحبة التي أحببت بها، ومن أجل الأشياء المدهشة في حياتي.

شكرا من أجل الورود، والنجوم، والأطفال، ومن أجل روح المحبة. شكرا من أجل الوحدة، من أجل العمل، من أجل الصعوبات والمشاكل، من أجل المخاوف فجميعا قربتني منك أكثر. شكرا من أجل حمايتك لحياتي، من أجل توفير المأوى لي، من أجل الطعام ومن أجل الحاجيات.

ماذا ينتظرني هذه السنة !؟ الذي ترغب أنت فيه يا رب! أسألك من أجل أن تزيد ايماني لكي أراك في جميع طرقي، الأمل والشجاعة كي لا استسلم، المحبة لأجل كل الأيام القادمة، الذين حولي من أجل الصبر، التواضع، الإنتاج، ومن أجل إعطائي القلب. أعطني يا رب ما هو صالح لي، والذي لا أعلم كيف اطلبه منك. أعطني قلبا يطيع، أذنا مصغية، وذهنا منفتحا، ويدا عاملة لكي تنتج حسب رغبتك، والخضوع لإرادتك الكاملة في حياتي. اسكب يا رب بركاتك على جميع من تحبهم نفسي وأجلب السلام لقلوب جميع الناس ولوطني … آمين.

صلاة التوبة

ربى و إلهى و مخلصى يسوع المسيح, كنز الرحمة و نبع الخلاص, آتى إليك مقرا بذنوبى. اعترف بأنى بوقاحة تجاسرت و دنست هيكلك المقدس بخطاياى. و الآن ألجأ إلى رحمتك و تحننك, لأن مراحمك لا تحصى, و أنك لا ترد خاطئا قد أقبل إليك. فها أنا آتى يارب معترفا بأن آثامى قد طمت فوق رأسى كحمل ثقيل, و قد فارقتنى قوتى. فلا تحجب يارب وجهك عنى لئلا أرتاع. و لا توبخنى بغضبك. ولا تودبنى بغيظك. ولا تحاكمنى بحسب استحقاقى. ارحمنى يارب فإنى ضعيف. اذكر يارب أنى عمل يديك و ارأف بى. لا تدخل فى المحاكمة مع عبدك, لأنه لن يتبرر قدامك أى حي. عد  والبسنى حلة جديدة تليق بمجدك. اغفر لى وسامحنى, لأترنم قائلا: طوبى لمن غفر إثمه. وسترت خطيته. اعترف لك بخطيتى, ولا أكنم إثمى. قلت اعترف للرب بذنبى. و أنك رفعت اثام خطيتى. امين.

مزامير

قُلتَ: «إِنّي كَلَّلتُ بِٱلنَّصرِ رَجُلًا قَوِيّا
وَمِن بَينِ ٱلشَّعبِ عَظَّمتُ صَفِيّا

وَجَدتُ داوُدَ عَبدي
وَمَسَحتُهُ بِزَيتِ قَداسَتي
سَتُؤَيِّدُهُ يَدي
وَيُشَدِّدُهُ ساعِدي

وَهُوَ يَدعوني: «إِنَّكَ أَبي
أَنتَ إِلَهي وَصَخرَةُ خَلاصي»
وَأَنا أَجعَلُ مِنهُ بِكرًا
عالِيا فَوقَ مُلوكِ ٱلدُّنيا

إنجيل القدّيس مرقس 28-23:2

مَرَّ يَسوعُ في ٱلسَّبتِ مِن بَينِ ٱلزُّروع، فَأَخَذَ تَلاميذُهُ يَقلَعونَ ٱلسُّنبُلَ وَهُم سائِرون.
فَقالَ لَهُ ٱلفِرّيسِيّون: «أُنظُر! لِماذا يَفعَلونَ في ٱلسَّبتِ ما لا يَحِلّ؟»
فَقالَ لَهُم: «أَما قَرَأتُم قَطُّ ما فَعَلَ داوُد، حينَ ٱحتاجَ فَجاعَ هُوَ وَٱلَّذينَ مَعَهُ؟
كَيفَ دَخَلَ بَيتَ ٱللهِ عَلى عَهدِ عَظيمِ ٱلأَحبارِ أَبيَاتار، فَأَكَلَ ٱلخُبزَ ٱلمُقَدَّس، وَأَعطى مِنهُ لِلَّذينَ مَعَهُ، وَأَكَلُهُ لا يَحِلُّ إِلّا لِلكَهَنَة».
وَقالَ لَهُم: «إِنَّ ٱلسَّبتَ جُعِلَ لِلإِنسان، وَما جُعِلَ ٱلإِنسانُ لِلسَّبت.
فَٱبنُ ٱلإِنسانِ سَيِّدُ ٱلسَّبتِ أَيضًا».

تامل

بِندِكتُس السادس عشر، بابا روما من 2005 إلى 2013
الإرشاد الرسولي: “سرّ المحبّة”، الفقرة 72

«ٱبنُ ٱلإِنسانِ سَيِّدُ ٱلسَّبتِ أَيضًا»: الحريّة التي أتى بها الرّب يسوع

إنّ التجديد الجذري الذي تحدثه الإفخارستيا في حياة الإنسان قد تجلّى في الوعي المسيحي منذ بدايات المسيحيّة. فقد لاحظ المؤمنون بشكل فوريّ الأثر القويّ الذي يُحدثه الاحتفال بالإفخارستيّا في نمط حياتهم. وقد عبّر القدّيس إغناطيوس الأنطاكيّ (؟ – نحو110) عن هذه الحقيقة بوصفه للمسيحيّين بأنّهم “الذين أتوا إلى الرجاء الجديد”؛ كما وصفهم أيضًا بأنّهم “مَن يعيشون بحسب الأحد”. إنّ شهيد أنطاكيا العظيم قد سلّط الضوء بتعبيره هذا على العلاقة القائمة بين الواقع الإفخارستي وملامح الوجود المسيحيّ في طابعه اليوميّ. كما أنّ السمة المعتادة التي تميّز بها المسيحيّون بالاجتماع في اليوم الأوّل بعد السبت للاحتفال بقيامة الربّ يسوع، وفقًا لرواية القدّيس يوستينُس الشهيد (نحو 100 – 160)، تنمّ أيضًا عن نمط وجودٍ يتجدّد مع كلّ لقاء بالمسيح.

إنّ تعبير القدّيس إغناطيوس “العيش بحسب الأحد” يُظهر أيضًا قيمة النمط الذي يتميّز به هذا اليوم المقدّس ويميّزه عن بقيّة أيّام الأسبوع. فيوم الأحد ليس فقط مجرّد التوقّف عن ممارسة الأنشطة المعتادة، كأنّه نوع من وضع رتابة الحياة اليوميّة بين قوسَين. وقد شعر المسيحيّون دائمًا بأنّ هذا اليوم هو الأوّل بين أيّام الأسبوع كلّها، لأنّنا في هذا اليوم نتذكّر التجديد الجذريّ الذي جلبه الربّ يسوع. يوم الأحد إذًا هو اليوم الذي يجد فيه المسيحي شكل وجوده الإفخارستي الذي هو مدعوّ لأن يعيشه باستمرار. “أن نعيش بحسب الأحد” يعني أن نعيش واعين للحريّة التي جلبها الربّ يسوع لنا وأن نواصل حياتنا باعتبارها تقدمة ذواتنا لله، لكي يتجلّى انتصاره بالملء للبشر أجمعين من خلال سلوك متجدّد بعمق.