stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

تأمل الأب جورج جميل

101views

تامل السبت

شكرا لك يارب

شكرا لك يا رب.. لأجل كل البركات على حياتي هذه السنة. لأجل كل الأيام المشمسة، والصعبة، والمعتمة. لأجل السلام في قلبي وحياتي. شكرا من أجل أيام الصحة والمرض، من أجل أيام الحزن والفرح خلال السنة. شكرا من أجل جميع الأشياء التي قدمتها لي، وعدت وأخذتها ثانية. شكرا لك يا رب، من أجل ابتسامة الصديق، ومن أجل اليد التي ساعدتني، من أجل المحبة التي أحببت بها، ومن أجل الأشياء المدهشة في حياتي.

شكرا من أجل الورود، والنجوم، والأطفال، ومن أجل روح المحبة. شكرا من أجل الوحدة، من أجل العمل، من أجل الصعوبات والمشاكل، من أجل المخاوف فجميعا قربتني منك أكثر. شكرا من أجل حمايتك لحياتي، من أجل توفير المأوى لي، من أجل الطعام ومن أجل الحاجيات.

ماذا ينتظرني هذه السنة !؟ الذي ترغب أنت فيه يا رب! أسألك من أجل أن تزيد ايماني لكي أراك في جميع طرقي، الأمل والشجاعة كي لا استسلم، المحبة لأجل كل الأيام القادمة، الذين حولي من أجل الصبر، التواضع، الإنتاج، ومن أجل إعطائي القلب. أعطني يا رب ما هو صالح لي، والذي لا أعلم كيف اطلبه منك. أعطني قلبا يطيع، أذنا مصغية، وذهنا منفتحا، ويدا عاملة لكي تنتج حسب رغبتك، والخضوع لإرادتك الكاملة في حياتي. اسكب يا رب بركاتك على جميع من تحبهم نفسي وأجلب السلام لقلوب جميع الناس ولوطني … آمين.

صلاة التوبة

ربى و إلهى و مخلصى يسوع المسيح, كنز الرحمة و نبع الخلاص, آتى إليك مقرا بذنوبى. اعترف بأنى بوقاحة تجاسرت و دنست هيكلك المقدس بخطاياى. و الآن ألجأ إلى رحمتك و تحننك, لأن مراحمك لا تحصى, و أنك لا ترد خاطئا قد أقبل إليك. فها أنا آتى يارب معترفا بأن آثامى قد طمت فوق رأسى كحمل ثقيل, و قد فارقتنى قوتى. فلا تحجب يارب وجهك عنى لئلا أرتاع. و لا توبخنى بغضبك. ولا تودبنى بغيظك. ولا تحاكمنى بحسب استحقاقى. ارحمنى يارب فإنى ضعيف. اذكر يارب أنى عمل يديك و ارأف بى. لا تدخل فى المحاكمة مع عبدك, لأنه لن يتبرر قدامك أى حي. عد  والبسنى حلة جديدة تليق بمجدك. اغفر لى وسامحنى, لأترنم قائلا: طوبى لمن غفر إثمه. وسترت خطيته. اعترف لك بخطيتى, ولا أكنم إثمى. قلت اعترف للرب بذنبى. و أنك رفعت اثام خطيتى. امين.

مزامير

يا رَبُّ، صَرَختُ إِلَيكَ فَهَلُمَّ إلَيَّ مُسرِعا
أَنصِت إلَيَّ عِندما أَصرُخُ إِلَيكَ مُتَضَرِّعا
لِيَصعَد دُعائي مِثلَ ٱلبَخورِ بَينَ يَدَيكَ
وَليَكُن مِثلَ تَقدِمَةِ ٱلمَساءِ رَفعُ يَدَيَّ إِلَيكَ

إِجعَل لِلِساني حافِظًا، أَيُّها ٱلمَولى
وَأَقِم عَلى بابِ شَفَتَيَّ رَقيبًا، أَيُّها ٱلرَّبّ
إِلَيكَ عَينايَ، إِلَيكَ عَينايَ تَنظُران
فَلا تَنتَزِع روحيظ، لِأَنّي جَعَلتُ بِكَ ٱلإِعتِصام

إنجيل القدّيس مرقس 16-13:10

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، جِيءَ إِلى يَسوعَ بِأَطفالٍ لِيَضَعَ يَدَيهِ عَلَيهِم، فَٱنتَهَرهُمُ ٱلتَّلاميذ.
وَرَأى يَسوعُ ذَلِكَ فَٱستاءَ، وَقالَ لَهُم: «دَعوا ٱلأَطفالَ يَأتونَ إِلَيَّ. لا تَمنَعوهُم، فَلِأَمثالِ هَؤُلاءِ مَلَكوتُ ٱلله.
أَلحَقَّ أَقولُ لَكُم: مَن لَم يَقبَل مَلكوتَ ٱللهِ مِثلَ ٱلطِّفل، لا يَدخُلهُ».
ثُمَّ ضَمَّهُم إِلى صَدرِهِ، وَوَضَعَ يَدَيهِ عَلَيهِم فَبارَكَهُم.

تامل

القدّيس لاوُن الكبير (؟ – نحو 461)، بابا روما وملفان الكنيسة

«دَعُوا الأطفالَ يأتونَ إليَّ» (مر 10: 14)

لقد أحبّ الرّب يسوع المسيح الطفولة التي ارتضى بها أوّلاً في نفسه كما في جسده…
إنّ الرّب يسوع يحبّ الطفولة الّتي تعلّم التّواضع، والّتي هي مقياس التّواضع ومثال العذوبة.
نعم، إنّ الرّب يسوع يحبّ الطفولة: فنحوها قد وجّه البالغين، ونحوها يُعيد المسنّين ويجذب من هم على مثالها لكي يرفعهم إلى الملكوت الأبدي.

لكن كي نتمكّن من فهم كيفيّة الوصول إلى اهتداء كهذا، وأيّ تحوّل يجب أن نجريه للتصرّف كالأطفال، فلندَعْ القدّيس بولس يعلّمنا ويقول لنا: “لا تَكونوا أَيُّها الإِخوَةُ أَطفالا في الرَّأي، بل تَشَبَّهوا بِالأَطفالِ في الشَّرِّ، وكونوا راشِدينَ في الرَّأي” (1 كور 14: 20). لا يتعلّق الأمر بعودتنا إلى ألعاب الطفولة، أو إلى هفوات البدايات، بل باختيار ما هو مناسب لسنوات الرشد، أي التهدئة السريعة للاضطرابات الداخليّة، والعودة الفوريّة إلى الهدوء، والنسيان الكامل للإساءات، واللامبالاة تجاه المجد العالمي، والألفة والشعور بالمساواة الطبيعيّة. بالفعل، إنّه لَخيرٌ كبير ألاّ يكون لدينا إلمام بالأذى وألا يستهوينا الشّر…؛ يقول القدّيس بولس أيضًا: “لا تُبادِلوا أَحَدًا شَرًّا بِشَرّ” (رو 12: 17): هذا الأمر يعبّر عن السلام الدّاخلي لدى الأطفال والّذي يناسب المسيحيين…  هذا هو التواضع الذي علّمنا إيّاه المخلِّص حين سجد له المجوس عندما كان طفلاً.