stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

تأمل الأب جورج جميل

18views

تامل يوم الاربعاء

شكرا يارب

لا أجد يا سيدي مكاناً يكفي لأن أكتب فيه ما تعطيه لي في حياتي.
أشكرك يا أبي من أجل محبتك الغالية.
أشكرك يا أبي من أجل عنايتك بي رغم انشغالي عنك.
أشكرك يا أبي على حمايتك لي من الاخطار والمصاعب.
أشكرك يا أبي على كل يوم جديد تعطيه لي كفرصه من أجل ان أحيا معك.
أشكرك يا أبي على نعمة الغفران التى تعطيها لي بدون مقابل.
أشكرك يا أبي من اجل دمك الكريم المسفوك من أجلي أنا ابنك الخاطئ الغير المستحق.
أشكرك يا أبي لأنك رفعت قيمتى من مجرد عبد مقيد بشرور ابليس الى ابن وارث لملكوت ابيه.
أشكرك يا أبي على عقلي على صحتي على تعليمي على عملي على اهلي على اصدقائي.
لا يكفيك يارب أي شكر فإنك تستحق كل الشكر تستحق كل المجد والاكرام.
انت الآب الذى يضع نفسه من أجل أبنائه رغم قساوة قلوبهم وضعفهم.

مزامير

إِسمَعوا كَلِمَةَ ٱلرَّبِّ، أَيُّها ٱلأُمَم
وَأَخبِروا في ٱلجَزائِرِ ٱلبَعيدَة
وقولوا: «أَلَّذي فَرَّقَ اسرائيل يَجمَعُهُ
وَيَحفَظُهُ كَما يَحفَظُ ٱلراعي قَطيعَهُ»

إِنَّ ٱلرَّبَّ قَد ٱفتَدى يَعقوب
وَٱفتَكَّهُ مِن يَدِ مَن هوَ أَقوى مِنه
فيَأْتونَ وَيُرَنِّمونَ في عَلاءِ ٱلمَدينَة
وَيَجرونَ إِلى طَيِّباتِ ٱلله

حينَئِذٍ تَفرَحُ ٱلعَذراءُ في المَراقِصِ
وَٱلشُّبّانُ وَٱلشُّيوخُ مَعا
وأُحَوِّلُ نَوحَهُم إِلى طَرَب
وَأُعَزّيهِم وَأُفَرِّحُهُم مِن حُزنِهِم

إنجيل القدّيس متّى 28-21:15

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، خَرَجَ يَسوعُ وَذَهَبَ إِلى نَواحي صورَ وَصَيدا.
وَإِذا ٱمرَأَةٌ كَنعانِيَّةٌ خارِجَةٌ مِن تِلكَ ٱلبِلادِ تَصيح: «رُحماكَ، يا رَبّ! يا ٱبنَ داوُد. إِنَّ ٱبنَتي يَتَخَبَّطُها ٱلشَّيطانُ تَخَبُّطًا شَديدًا».
فَلَم يُجِبها بِكَلِمَة. فَدنا تَلاميذُه يَتَوَسَّلونَ إِلَيه، فَقالوا: «إِصرِفها، فَإِنَّها تَتبَعُنا بِصِياحِها».
فَأَجاب: «لَم أُرسَل إِلّا إِلى ٱلخِرافِ ٱلضّالَّةِ مِن آلِ إِسرائيل».
وَلَكِنَّها جاءَت فَسَجدَت لَهُ، وَقالَت: «أَغِثني، يا رَبّ!»
فَأَجابَها: «لا يَحسُنُ أَن يُؤخَذَ خُبزُ ٱلبَنينَ فَيُلقى إِلى صِغارِ ٱلكِلاب».
فَقالَت: «نَعم، يا رَبّ! فَصِغارُ ٱلكِلابِ نَفسُها تَأكُلُ مِنَ ٱلفُتاتِ ٱلَّذي يَتَساقَطُ عَن مَوائِدِ أَصحابِها».
فَأَجابَها يَسوع: «ما أَعظمَ إيمانَكِ، أَيَّتُها ٱلمَرأَة! فَليَكُن لَكِ ما تُريدين». فَشُفِيَتِ ٱبنَتُها في تِلكَ ٱلسّاعَة.

تامل

القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم
قوّة المثابرة على الصلاة
في حين كان مُتَوَقّعًا منها أن تنسحبَ بعد أن فقدَتْ عزيمتها، اقتربَتْ المرأة الكنعانيّة أكثر من الرّب يسوع، فسجدَتْ له وقالَتْ: “أَغِثْني يا رَبّ!” لكن يا امرأة، ألم تسمَعيه يقول: “لَم أُرسَلْ إِلاَّ إِلى الخِرافِ الضَّالَّةِ مِن بَيتِ إِسرائيل”؟ فأجابَتْ: لقد سمعتُه لكنّه الربّ…
وقد تمهّلَ الرّب يسوع في الاستجابة إلى صلاتها لأنّه كان يعرف مسبقًا إجابتها. لقد رفضَ طلبَها، ليُبرِزَ قوّة إيمانها. فلو لم يشأ الاستجابة إليها، لما كان أعطاها ما طلبَتْ في نهاية المطاف… ولم تكنْ الغاية من إجاباته أن يسبّبَ لها الألم، بل أن يجذبَها إليه وأن يكشُفَ عن هذا الكنز المحجوب.
لكن إلى جانب إيمانها، أرجوكَ أن تنظرَ جيّدًا إلى تواضعها الكبير. لقد أطلقَ الرّب يسوع على اليهود لقب الأبناء؛ غير أنّ المرأة الكنعانيّة أضافَتْ على هذا اللقب لقبًا آخر ودعَتْهم أسيادًا، بالرغم من كونها بعيدة كلّ البعد عن التمتّع بمديح الآخرين: “صِغارُ الكِلابِ نَفْسُها تأكُلُ مِنَ الفُتاتِ الَّذي يَتساقَطُ عَن مَوائِدِ أَصحابِها”… ولهذا السبب، قَبِلَها الله بين الأبناء. فقالَ لها الرّب يسوع حينها: “ما أَعظمَ إِيمانَكِ أَيَّتُها المَرأَة،”. وقد تأخّر قبل أن ينطقَ بهذه العبارة ويكافئ المرأة: “فَلْيَكُنْ لَكِ ما تُريدين”… كما ترى، فإنّ للمرأة الكنعانيّة دور كبير في شفاء ابنتها. في الواقع، إنّ الرّب يسوع لم يقُلْ: “شُفِيَتْ ابنتُكِ”، بل قال: “ما أعظمَ إيمانكِ. فَليكنْ لكِ ما تريدين!”. ولاحظْ أيضًا ما يلي: لقد نجحَتْ هذه المرأة تمامًا حيث فشلَ الرسل. هذه هي قوّة المثابرة على الصلاة.