stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

عن الكنيسة

تابع: اجتماعات سنودس الأساقفة جزء 2- الأنبا يوأنس زكريا

685views

images (14)

8- اجتماع السينودس السادس “دورة عادية”

التاريخ: من 29 سبتمبر إلى 29 أكتوبر 1983

عدد المشتركين: 221.

الموضوع: “التوبة والمصالحة في رسالة الكنيسة”

تصادف هذا السينودس وموضوعه الخاص  بالتوبة  والمصالحة مع الاحتفال بيوبيل السنة المقدسة، التي دعا إليها قداسة البابا يوحنا بولس الثاني، بمناسبة مرور 1950 سنة على فداء العالم بموت السيد المسيح.في إطار موضوع التوبة والمصالحة، ناقش الأساقفة أفكار عديدة، مثل: الخطايا الشخصية والاجتماعية، ضرورة وأسباب التوبة الفردية والجماعية. كما أصدروا رسالة خاصة يدعون فيها العالم إلى السلام والتسامح ، ويعلنون بأن الكنيسة هي سر المصالحة وعلامة الرحمة والمحبة الإلهية لكل خاطئ.

بالتعاون مع مجلس سكرتارية السينودس، تم إعادة صياغة اقتراحات وتوصيات الأساقفة في الإرشاد الرسولي الذي أصدره قداسة البابا يوحنا بولس الثــاني في 2 ديســمـبـر 1984، بعنوان : “المصالحة والتوبة”، “Reconcialiatio et Paenitentia”.

9- اجتماع السينودس الثاني “دورة غير عادية”

التاريخ: من 24 نوفمبر إلى 8 ديسمبر 1985

عدد المشتركين: 165.

الموضوع : ” ذكرى مرور عشرين عاماً على إنعقاد المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني”

دعا قداسة البابا يوحنا بولس الثاني إلى عقد هذه الدورة غير العادية للسينودس، وذلك تخليداً لذكرى مرور عشرين عاماً على انعقاد المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني . شارك في هذا السينودس رؤساء الجمعيات الأسقفية بالعالم وبعض الشخصيات الكنسية الهامة. ودارت مناقشات الأساقفة فيه حول تقييم وكيفية تطبيق تعاليم وثائق المجمع في الكنيسة الجامعة والمحلية. في ختام السينودس ، أصدر الأساقفة وثيقة هامة بعنوان : ” رسالة إلى شعب الله”، يجددون فيها دعوة المجمع المسكوني إلى مزيد من المشاركة والحوار والتفتيح بين الأفراد والمجتمعات والهيئات.

10- اجتماع السينودس السابع”دورة عادية”

التاريخ: من 1 أكتوبر إلى 30 أكتوبر 1987

عدد المشتركين: 232.

الموضوع : ” دعوة العلمانيين ورسالتهم في الكنيسة وفي العالم”

في هذا السينودس، ناقش الأساقفة دعوة العلمانيين للقداسة ودورهم في رسالة نشر الإنجيل وذلك بعد إنقضاء اثنين وعشرين عاماً على المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني الذي قدّم لنا صفحات رائعة فيما يتعلق بطبيعة المؤمنين وكرامتهم وروحانيتهم ورسالتهم ومسئوليتهم.

اشترك في هذا السينودس ممثلين مؤهلين عن المؤمنين العلمانيين، من رجال ونساء ، أسهموا في أعماله إسهاماً فعالاً ، تكلم عنهم قداسة البابا يوحنا بولس الثاني في عظة القداس الاحتفالي بمناسبة ختام أعمال السينودس قائلاً:

“نحن نشكر الرب، ليس فقط لأننا حظينا، في غضون هذا السينودس، بفرح مشاركة العلمانيين فيه (من مراقبين ومراقبات)، بل لأنه أتيح لنا، في سياق المناقشات، الاستماع إلى المدعوين، الممثلين للعلمانيين وللعلمانيات، والوافدين من كل أنحاء العالم، ومن مختلف البلدان. وهذا ما أتاح لنا فرصة الإفادة من خبراتهم ونصائحهم واقتراحاتهم، التي أملاها عليهم حبهم للقضية المشتركة”.جديراً بالذكر بأنه للمرة الأولى ، يتم  تعيين  علماني وعلمانية في سكرتارية مكتب السينودس. وقد تم صياغة ونشر إقتراحات وتوصيات هذا السينودس في الإرشاد الرسولي الذي  أصدره  قداسة البابا يوحنا بولس الثاني في 30 ديسمبر 1980 بعنوان: “العلمانيون المؤمنون بالمسيح،Christifi- deles Laici”.

11- اجتماع السينودس الثامن “دورة عادية”

التاريخ: من 30 سبتمبر إلى 28 أكتوبر 1990

عدد المشتركين: 238.

الموضوع : ” تنشئة الكهنة في الظروف الراهنة”

كان موضوع دراسة اجتماع السينودس الثاني، الدورة العادية، في سنة 1971، هو الخدمة الكهنوتية من وجهة النظر اللاهوتية.هذا السينودس يناقش أيضاً ذات الموضوع ولكن من وجهة النظر الروحية والرعوية، مع الاهتمام بالتنشئة الكهنوتية والشخصية للراعي الإيبارشي أو المترهب وذلك قبل وبعد سيامته الكهنوتية. وفي الواقع توخى هذا السينودس باهتماماته واعتباراته، زيادة الدعوات الكهنوتية، وتنشئة المرشحين للكهنوت بحيث يعرفون السيد المسيح ويتبعونه، ويستعدون للاحتفال برسامتهم الكهنوتية، والتقيد بمستلزمات هذه الدرجة التي تصورهم بصورة الرب يسوع الرأس والراعي والخادم وعريس الكنيسة.

أيضاً اهتم السينودس بتجديد طرائق التنشئة المتواصلة والتكوين الدائم بحيث تضمن للكهنة دعماً واقعياً وفعالاً لخدمتهم وحياتهم الروحية والعملية.مشاعر الحب والوفاء للكهنة فاضت بها  كلمات  الآباء الأساقفة في الرسالة التي كتبوها إلى شعب الله، بمناسبة ختام أعمال السينودس، حيث يقولون فيها:” إننا  بملء  الشكر  والإعجاب ، نلتفت  إليكم ( الكهنة )  أنتم طليعة   معاونينا   في   الخدمة   الرسولية .  مهمتكم   في  الكنيسة  مهمة  لازمة حقاً ،  ولا  استعاضة  عنها .  فإنكم   أنتم   تحملون   عبء   الخدمة الكهنوتية ،   ولكم   مع   المؤمنين   صلة   مباشرة.

أنتم خدام سر الإفخارستيا وموزعو   الرحمة   الإلهية   في   سر  التوبة ، ومعزو  النفوس  ودليلو  المؤمنين كلهم  في  دوامة  المصاعب  الحياتية  المعاصرة . نحييكم  من  صميم  القلب ونعرب  لكم  عن  إمتناننا ،  ونحضكم   على   المثابرة   في  هذا   الطريق بفرح  ونشاط ،  ولا  تتسلموا  لليأس ،  فرسالتنا  ليست  منا  بل  من  الله…. إن  الذي  دعانا  ويرسلنا  باق  معنا  كل  أيام  حياتنا . ولا شك، فنحن إنما نسعى بتفويض من السيد المسيح”.

قدّم الآباء الأساقفة الاعتبارات والتوصيات التي اتفقوا عليها في هذا السينودس إلى قداسة البابا يوحنا بولس الثاني، الذي عد صياغتها في الإرشاد الرسولي الهام، الذي أصدره في 25 مارس 1992، بعنوان:”أعطيكم رعاه، Pastores dabo vobis”.

12- اجتماع السينودس الخاص بأوروبا “دورة غير عادية”

التاريخ: 28 نوفمبر إلى 14 ديسمبر 1991

عدد المشتركين: 137.

الموضوع : ” نحن شهود للمسيح الذي حررنا”

في يوم 22 أبريل 1990، خلال الزيارة الرسولية لدولة تشيكوسلوفاكيا، وفي مدينة “فيليهراد Velehrad” بالقرب من مقبرة القديس ميتوديوس، شفيع القارة الأوروبية مع القديسين كرلس وبيندكتوس، أعلن قداسة البابا يوحنا بولس الثاني الدعوة لعقد سينودس خاص بقارة أوروبا، يدرس أوضعها، بعد الأحداث التاريخية الحديثة التي مرت بها، ويناقش دور الكنيسة في برامج تجديدها وإعادة بنائها.

خصوصية موضوع هذا السينودس، وفترة الاستعداد القصيرة التي سبقت إنعقاده، تسببتا في التغييرات الكثيرة في تحضير برنامج العمل والبحث. وقد تم مراجعة طريقة انتخاب الأساقفة، الذين يمثلون الجمعيات الأسقفية، حتى يزداد عدد القادمين من كل أنحاء أوربا، وخصوصاً من البلاد الشرقية ، للاشتراك في إجتماعات هذا السينودس.

من بين الأحداث الهامة ، التي  ساهمت  في  التحضير لهذا السينودس، المؤتمر الخاص الذي دعا إليه المجلس البابوي للثقافة، واشترك فيه حشد كبير من المثقفين القادمين من أوربا الغربية والشرقية. واشترك في هذا السينودس ، بروح المحبة المسكونية ، الكثير من الوفود الأخوية التي مثلت الكنائس الشقيقة الأرثوذكسية والجماعات المسيحية في القارة الأوروبية.

في ختام هذا السينودس، أصدر الأساقفة رسالة هامة قدموا فيها برنامجاً خاصاً لتجديد مسيحية أوربا، وأعلنوا فيها نداءاً إلى كل المواطنين الأوروبيين من أجل التضامن الأوروبي والعالمي. كما تم اختيار مجموعة من الأساقفة لمتابعة تحقيق توصيات هذا السينودس، وتعضيد وتقوية الاجتماع لعام لأساقفة أوروبا، الذي يجمع كل الجمعيات الأسقفية الأوروبية المحلية.

13- اجتماع السينودس الخاص بأفريقيا “دورة غير عادية”

التاريخ: من 10 أبريل إلى 8 مايو 1994

عدد المشتركين: 244.

الموضوع  : ” الكنيسة  في  أفريقيا  ورسالتها  في  نشر  الإنجيل على أعتاب سنة ألفين: تكونون لي شهوداً”.

في يوم 6 يناير 1989 ،  أعلن قداسة البابا يوحنا بولس الثاني الدعوة لعقد سينودس خاص لقارة أفريقيا، وأسس لجنة من الأساقفة والمتخصصين لدراسة الموضوعات التمهيدية لهذا السينودس.في اجتماعات هذا السينودس ، ناقش الأساقفة الأوضاع المعاصرة والمشاكل الكثيرة للقارة الأفريقية، كما درسوا موضوع الكنيسة في أفريقيا ورسالتها في نشر الإنجيل على ضوء النقاط الخمس التالية:

1-إعلان البشرى السارة بالخلاص.

2-التثقيف والتأقلم بالكنيسة المحلية وحارتها.

3-الحوار.

4-العدالة والسلام.

5-وسائل التعبير الاجتماعي.

عقد هذا السينودس في الأسبوع التالي لعيد القيامة المجيدة، جعل قداسة البابا يوحنا بولس الثاني يدعو هذا السينودس بأنه سينودس القيامة والرجاء . في ختام هذا السينودس، أصدر الأساقفة رسالة هامة إلى الشعب الأفريقي ، فيها يدعونه إلى المحبة والتسامح والمصالحة، ويبشرونه بالرجاء والأمل في مستقبل أفضل.

أعاد قداسة البابا يوحنا بولس الثاني صياغة  توصيات  واقتراحات الأساقفة في الإرشاد الرسولي الهام، الذي أصدره بتاريخ 14 سبتمبر 1995، في ياوندي عاصمة الكاميرون، خلال زيارته الرعوية لقارة أفريقيا، بعنوان: “الكنيسة في أفريقيا، Ecclesia in Africa”.في يوم 30 ديسمبر 1991 ، أعلن  قداسة  البابا يوحنا بولس الثاني الدعوة لعقد اجتماع السينودس التاسع، واختار له موضوع الحياة المكرسة.

فسّر البعض اختيار هذا الموضوع بأنه التسلسل المنطقي للمواضيع التي ناقشتها دورات السينودس السابقة، مثل: الشركة الأسقفية والخدمة الكهنوتية ورسالة العلمانيين.دعا قداسة البابا الكثير من الرهبان والراهبات للاشتراك في أعمال هذا السينودس ومتابعة ما يدور فيه من دراسات ومناقشات. وفيه، بحث الأساقفة كل ما يخص الحياة المكرسة ، ورسالة ودور الرهبان والراهبات في الكنيسة وفي عالم اليوم ، كما قدموا توصياتهم واقتراحاتهم إلى الحبر الروماني ، حتى تتم إعادة صياغتها وتحريرها في الإرشاد الرسولي المعتاد، الذي يصدر عقب كل سينودس.

14- اجتماع السينودس الخاص بلبنان “دورة غير عادية”

التاريخ: من 26 نوفمبر إلى 14 ديسمبر 1995

عدد المشتركين: 70.

الموضوع : ” المسيح رجاؤنا: بروحه نتجدد، ومعاً للمحبة نشهد”

دعا قداسة البابا يوحنا بولس الثاني، في يوم 6 يونيو 1991، إلى عقد سينودس خاص بلبنان، من أجل الاحتياجات الخاصة للكنيسة في لبنان، وذلك بسبب ظروف الحروب المستمرة والطويلة التي قاسى منها سكان لبنان.

تم التحضير لهذا السينودس من خلال اجتماعات عديدة عقدت في روما وبيروت، شارك فيها أصحاب الغبطة البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان والشرق الأوسط.في هذا السينودس ناقش الأساقفة دور الكنيسة الكاثوليكية  في  لبنان، كما أصدروا نداء محبة ومصالحة للشعب اللبناني، يدعونه فيه إلى الوحدة والعمل بروح الرجاء من أجل إعادة بناء ما دمرته الحروب وإعادة تعمير لبنان والتضامن معاً في سبيل خدمة الآخرين. وقريباً سوف ينشر قداسة البابا في الإرشاد الرسولي المعتاد، الذي يصدر عقب كل سينودس توصيات وتوجيهات الأساقفة.

اجتماعات سينودسية خاصة في طريق التحضير

بعد نجاح اجتماعات السينودس الخاصة بأوروبا وأفريقيا، استدعت الضرورة إلى التفكير في عقد اجتماعات سينودسية خاصة بالقارات الأخرى.أعلن قداسة البابا يوحنا بولس الثاني عن رغبته في الدعوة لعقد هذه السينودسات، وأشار قداسته في رسالته البابوية:” إطلالة  الألف الثالثة، adeve- Tertio millennio niente”، التي أصدرت في 10 نوفمبر 1994، إلى المواضيع والدراسات التي ستمهد لعقد هذه الاجتماعات.فيما يلي نقدم كلمات قداسة البابا الخاصة بمواضيع اجتماعات السينودس المقترحة:

1- اجتماع السينودس الخاص بأمريكا “دورة غير عادية”

“وأشار الكرادلة والأساقفة إلى حاجت أخرى: الحجة إلى سينودس على صعيد القارات، بعد تلك التي عقدت لأوروبا ولأفريقيا.لقد اتفق مؤتمر أساقفة أمريكا اللاتينية الأخير مع نظيره مؤتمر أساقفة أمريكا الشمالية على اقتراح عقد سينودس أساقفة الأمريكتين حول مشكلة الكرازة الجديدة بالإنجيل في جزئي القارة المختلفتين جداً بالمنشأ والتاريخ، لمعالجة قضايا العدالة والعلاقات الاقتصادية الدولية، مع الأخذ بعن الاعتبار الفرق الكبير بين الشمال والجنوب”

2- اجتماع السينودس الخاص بأسيا “دورة غير عادية”

“ويبدو أن سينودساً على مستوى القارة الأسيوية يكون مناسباً لاسيما حيث تبرز أكثر منها في أي مكان مسألة لقاء  المسيحية مع الثقافات والأديان المحلية القديمة العهد.هناك تحد كبير لكرازة الإنجيل، فإن أنظمة دينية كالبوذية والهندوسية ترتدي بصراحة طابعاً خلاصياً. لذلك فإن من الملّح عقد سينودس بمناسبة اليوبيل الكبير لتوضيح التعليم في المسيح الوسيط الأوحد بين الله والناس وفادي العالم الأوحد، والتعمّق في هذا التعليم للتمييز بينه وبين مؤسسي الأديان الأخرى الكبيرة التي تجد فيها الكنيسة مع ذلك عناصر من الحقيقة، تنظر إليها باحترام صادق، إذ تجد فيها قبساً من الحقيقة التي تنير كل الناس.وفي سنة الألفين يجب أن يدوي بقوة متجددة إعلان الحقيقة:”اليوم وُلد لنا مخلص العالم”.

3- إجتماع السينودس الخاص بأوقيانيا “دورة غير عادية”

“وأوقيانيا أيضاً يمكن أن تستفيد من سينودس إقليمي”.يقيم في هذه القارة، إلى جانب سكان آخرين، الشعوب الأصليون الذين يذكرون بصفة فريدة، ببعض ملامح بشر ما قبل التاريخ… ففي هذا السينودس، علاوة على سائر مشاكل القارة، يجب أن لا تهمل قضية لقاء المسيحية مع هذه الأشكال من التديّن القديمة جداً التي تأخذ، وذا ما يلفت النظر، منحنى توحيدياً”.

عن مجلة صديق الكاهن/عدد1/1997