stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

صلاة الساعات ” 14 ديسمبر – كانون الأول 2019 “

492views

يوحنا الصليب، كاهن وملفان للكنيسة

سبت الأسبوع الثاني من زمن المجيء
اللون الليتورجي ابيض

 

صلاة السَحَر

• اللهم، بادرْ إلى مَعونتي. (هنا يرسم المصلون إشارة الصليب).
– يا ربّ، أسرع إلى إغاثتي.

المجد للآب والابن، والروح القدس
كما كان في البدء والآن وكل أوان،
وإلى دهر الدهور. آمين. هللويا.

دعوة إلى الصلاة

• يا ربِّ افتَحْ شَفَتّيَّ.
– ليُخبرَ فَمي بتسبحتِكَ.

أنتيفونة: للربِّ، مَنبَعِ الحِكمَةِ، هَلُمَّ نَسجُد.

المزمور 94 (95)

الدعوة إلى حمدِ الله

ليُشدّد بعضكم بعضًا، كلّ يوم،
ما دام إعلان هذا اليوم (عب 3: 13)

هَلُمّوا نُهَلِّلُ لِلرَّبّ *
نَهتِفُ لِصَخرَةِ خَلاصِنا

نُبادِرُ إِلى وَجهِه بِالشُّكْران *
ونَهتِفُ لَه بِالأَناشيد

فإِنَّ الرَّبَّ إِلهٌ عَظيم *
وعلى جَميعِ الآلِهَةِ مَلِكٌ عَظيم

هو الَّذي بِيَدِه أَعماقُ الأَرض *
ولَه قِمَمُ الجِبال

لَه البَحرُ وهو صَنَعَه *
ويَداه جَبَلَتا اليَبَس

هَلُمُّوا نَسجُدُ ونَركعُ لَه *
نَجْثو أَمامَ الرَّبِّ صانِعِنا

فإِنَّه هو إِلهُنا *
ونحنُ شَعبُ مَرْعاه وغَنَمُ يَدِه

أَليومَ إِذا سَمِعتُم صَوتَه *
فلا تُقَسُّوا قُلوبَكم كما في مَريبة

وكما في يَوم مَسَّة في البَرِّيَّة †
حَيثُ آباؤكَمُ اْمتَحَنوني واْختَبَروني *
وكانوا يَرَونَ أَعْمالي

أَربَعينَ سَنَةً سَئِمتُ ذلِكَ الجيل وقُلتُ: *
«هُم شَعبٌ ضَلَّت قُلوبُهم»، ولَمْ يَعرفوا سُبُلي

حتَّى أًقسَمتُ في غَضَبي *
أَنْ لَن يَدْخُلوا في راحَتي

المجد للآب والابن *
والروح القدس.

كما كان في البدء والآن وكل أوان *
وإلى دهر الدهور. آمين.

أنتيفونة: للربِّ، مَنبَعِ الحِكمَةِ، هَلُمَّ نَسجُد.

أنتيفونة 1: نُخبِرُ بِرَحْمَتِكَ في الصَّباحِ،
وبأمانَتِكَ في اللّيالي.

المزمور 91 (92)

تسبيح الله الخالق

التسابيح على أعمال الابن الواحد (ق. اثناسيوس)

صالِحٌ الحَمدُ لِلرَّبِّ *
والعَزْفُ لاسمِكَ أَيُّها العَلِيّ

والإِخْبارُ بِرَحمَتِكَ في الصَّباح *
وبأَمانَتِكَ في اللَّيالي

على عُشارِيِّ الأَوتارِ والعود *
وعلى تَقاسيمِ الكِنَّارة

لأَنَّكَ يا رَبُّ بِصُنعِكَ فَرَّحْتَني *
ولأَعْمالِ يَدَيكَ أُهَلِّل

ما أَعظَمَ يا رَبُّ أعْمالَكَ *
وما أعمَقَ أَفكارَكَ!

الغَبِيُّ لا يَعلَمُ هذا *
والجاهِلُ لا يَفهَمُه

إذا الأَشْرارُ كالعُشْبِ نَبَتوا *
وجَميعُ فَعَلَةِ الإِثْمِ أَزهَروا

فما ذلِكَ إِلاَّ لِيُستَأصَلوا أَبدًا *
وأنتَ يا رَبُّ مُتَعالٍ دائمًا أَبدًا

فها إِنَّ أَعداءَكَ يَبيدون *
وجَميعَ فَعَلَةِ الإِثْمِ يَتَبَدَّدون

كَقُوَّةِ الثَّورِ تُعَزِّزُ قُوَّتي *
وبِزَيتٍ طريءٍ تُبَلِّلُني

تَنظرُ عَيني إِلى الَّذينَ يَتَرَصَّدونَني *
وتَسمعُ أُذُنايَ الأَشْرارَ القائمينَ علَيَّ

البَارُّ كالنَّخلِ يَسْمو *
ومِثلَ أَرزِ لُبنانَ يَنْمو

مَن في بَيتِ الرَّبِّ يُغرَسون *
في ديارِ إِلهِنا يَنبُتون

ما زالوا في المَشيبِ يُثمِرون *
وفي الازْدِهارِ والنَّضارَةِ يَظَلُّون

لِيُخبِروا بأَنَّ الرَّبَّ مُسْتَقيم *
فهو صَخرَتي ولا ظُلْمَ فيه

المجد للآب والابن *
والروح القدس

كما كان في البدء والآن وكل أوان *
وإلى دهر الدهور. آمين.

أنتيفونة 1: نُخبِرُ بِرَحْمَتِكَ في الصَّباحِ،
وبأمانَتِكَ في اللّيالي.

أنتيفونة 2: أدّوا تَعظيمًا لإلهنا.

التسبحة تثنية الاشتراع 32: 1 – 12

صنائع الله إلى القوم

كم مرّة أردت أن أجمع أبناءك
كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها! (متى 23: 37)

أَصْغي أيَتُها السَّمَواِتُ فأَتكَلَّم *
ولتستَمِعِ الأرضُ لأَِقوالِ فمي

لِيَهْطُلْ كالمَطَرِ تَعْليمي *
ولْيَقطُرْ كالنَّدى قَولي

وكالغَيثِ على الكَلأ *
وكالرَّذاذِ على العُشْب

لأَنَِّي بِاسْمِ الرَّبِّ أَدْعو *
أَدُّوا تعْظيمًا لإِلهِنا

هو الصَّخرُ الكامِلُ صَنيعُه *
لأَن جَميعَ سُبُلِهِ حَقٌّ

اللهُ أَمينٌ لا ظُلْمَ فيهِ *
هُو بَارٌّ مُستَقيم

فَسَدَ الَّذينَ وَلَدَهم بِلا عَيب *
جِيلٌ شِرِّيرٌ مُعوَجّ

أَبهذا تُكافِئُ الرَّبَّ *
أَيُّها الشَّعبُ الأَحمَقُ الخالي مِنَ الحِكمَة؟

أَلَيسَ هو أَبوكَ الَّذي خَلَقَكَ *
الَّذي صَنَعَكَ وأَقامَكَ؟

أُذكُرِ الأَيَّامَ الغابِرَة *
واعتَبِروا السنينَ جيلًا فَجيلًا

سَلْ أَباكَ يُخبرْكَ *
وشُيوخَكَ يُحَدِّثوكَ

حين أَورَثَ العَلِيُّ الأمَمَ *
ووِزَّعَ بَني آدم

وَضَعَ حُدودَ الشُّعوب *
على عَدَدِ بَني الله

لَكِنَّ نَصيبَ الرَّبِّ شَعبُهُ *
ويَعقوبَ حِصَّةُ ميراثِهِ

يَجِدُه في أَرضِ بَرِّيَّةٍ *
وفي خَواءٍ صِيَاحٍ وَحشِيّ

يُحيطُ ويَعتني بِه *
ويَحفَظُهُ كإِنْسانِ عَينِهِ

كالعُقابِ الَّذي يُثيرُ عُشَّهُ *
وعلى فِراخِه يُرَفرِف

يَبسُطُ جَناحَيهِ فيَأخُذُهُ *
وعلى رِيشِهِ يَحمِلُهُ

الرَّبُّ وَحدَه يَهْديهِ *
ولَيسَ معَه إِلهٌ غَريب

المجد للآب والابن *
والروح القدس

كما كان في البدء والآن وكل أوان *
وإلى دهر الدهور. آمين.

أنتيفونة 2: أدّوا تعظيماً لإلهنا.

أنتيفونة 3: ما أعظمَ اسْمَكَ في الأرضِ كُلِّها

المزمور 8

جلال الرب ومنزلة الإنسان

جعل كل شيء تحت قدميه،
ووهبه لنا فوق كل شيء رأسًا للكنيسة (افسس 1: 22)

أيّها الرَّبُّ سَيِّدُنا *
ما أَعظَمَ اسْمَكَ في الأَرضِ كُلِّها!

لَأُعَظِّمَنَّ جَلاَلَكَ فَوقَ السَّمَوات *
بِأَفْواهِ الأَطْفالِ والرُّضَّع

أَعدَدْتَ لَكَ حِصنًا †
أَمامَ خُصومِكَ *
لِتَقضِيَ على العَدُوِّ والمُنتَقِم

عِندَما أرى سَمَواتِكَ صُنعَ أَصابِعِكَ *
والقَمَرَ والكَواكِبَ الَّتي ثَبَّتَّها

ما الإِنْسانُ حَتَّى تَذكُرَه *
وابْنُ آدَمَ حَتَّى تَفتَقِدَه؟

دونَ الإلهِ حَطَطْتَهُ قَليلًا *
بِالمَجدِ والكَرامةِ كَلَّلْتَهُ

على صُنعِ يَدَيكَ وَلَّيتَهُ *
كُلُّ شَيءٍ تَحتَ قَدَمَيهِ جَعَلْتَهُ

الغَنَمَ والبَقَرَ كُلَّها *
حتَّى بَهائِمَ البَرِّيَّةِ

وطَيرَ السَّماءِ وسَمَكَ البَحْرِ *
ما يَجوبُ سُبُلَ البِحار

أَيُّها الرَّبُّ سَيِّدُنا *
ما أَعظَمَ اسْمَكَ في الأَرضِ كُلِّها!

المجد للآب والابن *
والروح القدس

كما كان في البدء والآن وكل أوان *
وإلى دهر الدهور. آمين.

أنتيفونة 3: ما أعظمَ اسْمَكَ في الأرضِ كُلِّها.

القراءة حكمة 7: 13 – 14

مَا تَعَلَّمْتُهُ مِنَ الحِكْمَةِ بِإِخْلَاصٍ، أُشْرِكُ فِيهِ بِسَخَاء، وَلَا أَكْتُمُ غِنَاهَا. فَإِنَّهَا كَنْزٌ لِلنَّاسِ لَا يَنْفَذ. وَالَّذِينَ اِقْتَنَوهُ كَسِبُوا صَدَاقَةَ اللهِ، وَقَدْ أَوْصَتْهُ بِهِمْ المَوَاهِبُ الصَّادِرَةُ عَنِ التَّأَدُّب.

الردّة

• بحكمةِ القدّيسين * يُحدِّث الشعوب
•• بحكمةِ القدّيسين * يُحدِّث الشعوب

• وبِمِدْحَتِهِم تُخبِرُ الجَماعة
•• يُحدِّث الشعوب

• المجد للآب والابن، والروح القدس
•• بحكمةِ القدَيسين * يُحدِّث الشعوب

القراءة الأولى

من سفر أشعيا النبي 29: 1-8

قضاء الله في أورشليم

وَيلٌ لِأَريئيلَ أَريئيل المَدينَةِ الَّتي خَيَّمَ داوُدُ فيها. زيدوا سَنَةً على سَنَة ولْتَدُر الأَعْياد. إِنِّي أُضَيِّقُ علىِ أَريئيل فيَكونُ تَنَهُّدٌ ونَحيب لكِنَّها تَكونُ لي كأَريئيل. وأُخَيِّمُ علَيكِ مُحيطاً بِكِ وأُضَيِّقُ عَليكِ بِالمَحارِس وأُقيمُ علَيكِ بُروجاً فتُحَطِّينَ وتَتَكلَّمينَ مِنَ الأَرض ومِن أَسفَلِ التُّرابِ تَنطِقينَ ويَكونُ صَوتُكِ كصَوتِ الرُّوحِ الآتي مِنَ الأَرض وكَلامُكِ كهَمْسٍ مِنَ التُّراب. ويَكونُ جُمْهورُ غُرَبائِكِ كالغُبارِ الدَّقيق وجُمهورُ ظالِمِيكِ كالعُصافةِ العابِرَة. وَيكونُ على الفَورِ بَغتَةً آفتقادُ رَبِّ القُوَّات بِرَعدٍ وزَلْزالٍ وصَوتٍ عَظيم مع زَوبَعةٍ وعاصِفَةٍ ولَهيبِ نارٍ آكِلَة. فيَكونُ كالحُلمِ كرُؤيا اللَّيل جُمْهور جَميعِ الأُمَمِ المُقاتِلَةِ لِأَريئيل وجَميِعِ الَّذينَ يُحارِبونَها مع بُروجِ الحِصار ويُضَيقونَ علَيها. وكما أَنَّ الجَوعانَ يَحلُمُ أَنَّه آكِل ثمَّ يَستَيقِظُ وحَلقُه خاوٍ وكما أَنَّ العَطْشانَ يَحلُمُ أَنَّه شارِب ثمَّ يَستَيقِظُ وإذا هو مُنهَكٌ وحَلقُه ظامِئ كذلك يَكونُ جُمْهورُ جَميعِ الأُمَمِ الَّتي تُقاتِلُ جَبَلَ صِهْيون.

الردة ر. أشعيا 54: 4؛ 29: 5-7

• لا تخافي يا أورشليم، فإنَّكِ لا تَخزَيْنَ، عندما يَفتقِدُكِ ربُّ الجيوش.

• ستكونُ جَمهَرَةُ الشعوبِ الذين قاتلوكِ مثلَ الشرارةِ العابرة.

• عندما يَفتقِدُكِ ربُّ الجيوش.

١

القراءة الثانية

من كتاب النشيد الروحي للقديس يوحنا للصليب

(القسم الثاني، الفقرات 36- 37)

معرفة السِّرِّ المكتوم في يسوع المسيح

مع أنَّ أسرارًا كثيرةً وعجائبَ كثيرةً كُشِفَتْ للقدِّيسِين، وعرَفَتْها نفوسٌ كثيرةٌ متعبِّدةٌ في هذه الحياةِ، إلا أنَّ القِسمَ الأكبرَ من أسرارِ الله لا قِيلَ ولا فُهِمَ حتّى الآنَ.
ولهذا لا بدَّ من النُّـزولِ دائمًا أكثرَ فأكثرَ في أعماقِ المسيح. فهو مِثلُ المَنْجَمِ الغنِيِّ، وفيه ثنايا كثيرةٌ مملؤةٌ بالكنوزِ. ومهما حفَرْتَ في العمقِ فلن تجدَ حدًّا ولا نهايةً. بل ستجِدُ في كلِّ ثَنِيَّةٍ طبقةً جديدةً من الكنوزِ الجديدةِ.
لهذا السَّببِ يقولُ الرَّسولُ بولسُ في المسيح: “فِيهِ جَمِيعُ كنوزِ اللهِ الحَفِيّةِ، كنوزِ المَعرِفَةِ وَالحِكمَةِ” (ر. قولسي 2: 3). ولا تقدِرُ النَّفسُ أن تدخلَ هذه الكنوزَ أو أن تصلَ إليها، ما لم تعبُرْ بالآلامِ الشَّديدةِ، وتدخُلْ فيها، وتتألَّمْ في الدَّاخلِ والخارجِ. وما لم تقبَلْ أوّلاً من اللهِ هباتٍ كثيرةً عقليّةً وحسّيّةً، وما لم تمارِسْ من قَبلُ الحياةَ الروحيّةَّ مدَّةَ أيامٍ طويلةٍ.
وهذه كلُّها أمورٌ دُنيَا، وما هي إلا تدابيرُ للوصولِ إلى الرِّحابِ العُليَا لمعرفةِ أسرارِ المسيحِ، وهي أسمى معرفةٍ يمكنُ أن يصلَ إليها إنسانٌ في هذه الحياةِ.
لو عرَفَ النَّاسُ أخيرًا أنَّه من المستحيلِ استحالةً مطلقةً أن يَصِلُوا إلى قلبِ حكمةِ اللهِ وكنوزِه الإلهيّةِ، إلا إذا دخلوا أوَّلًا في قلبِ الآلامِ، وتألَّموا كثيرًا، إلى أن تجدَ النَّفسُ فيها عزاءَها وشهوتَها. النَّفسُ التي ترغبُ في الحكمةِ الإلهيَّةِ، تختارُ الدُّخولَ في قلبِ الصَّليبِ.
ولهذا حثَّ القدِّيسُ بولس أهلَ أفسس كي لا يَضعُفوا في آلامِهم وكي يَبقَوْا أشدّاءَ ثابتِين، قال: “حَتَّى إذَا مَا تَأَصَّلْتُم فِي المَحَبَّةِ وَأُسِّسْتُمْ عَلَيْهَا أمكَنَكُمْ أن تُدرِكُوا مَعَ جَمِيعِ القِدِّيسِينَ مَا هُوَ العَرضُ وَالطُّولُ وَالعُلُوُّ وَالعُمقُ: وَتَعرِفُوا مَحَبَّةَ المَسِيحِ الَّتِي تَفُوقُ كُلَّ مَعرِفَةٍ، فَتَمتَلِئُوا بِكُلِّ مَا في الله مِن كَمَالٍ” (أفسس 3: 17- 19).
الصَّليبُ هو البابُ الذي به يمكنُ الدُّخولُ إلى كنوزِ هذه الحكمةِ. وهو بابٌ ضيِّقٌ. كثيرون يَرغبون في اللذّةِ الرُّوحيّةِ التي يُؤَدِّي إليها هذا البابُ الضَّيِّقُ. ولكنَّ الذين يرغبون في دخولِه قليلون.

الردة 1 قورنتس 2: 9- 10

• مَا لَم تَرَهُ عَينٌ، وَلا سَمِعَتْ بِهِ أُذُنٌ، وَلا خَطَرَ عَلَى قَلبِ بَشَرٍ. ذَلِكَ مَا أعَدَّهُ الله لِلَّذِينَ يُحِبّونَهُ.

• كَشَفَهُ الله لَنَا بِالرُّوحِ.

• ذَلِكَ مَا أعَدَّهُ الله لِلَّذِينَ يُحِبّونَهُ.

أنتيفونة تسبحة زكريا:

لستُم أنتُم المُتَكَلّمونَ.
بلْ روحُ أبيكُم ينطِقُ بِلِسَانِكُم.

التسبحة الإنجيلية لزكريا لوقا 1: 68 – 79

المسيح والمعمدان سابقه

مُبارَكٌ الرَّبُّ إِلهُنا *
لأَنَّهُ افتَقَدَ وصنع فداءً لشَعبِهِ

وَأَقامَ لَنا قَرْنَ خلاصٍ *
في بَيتِ داوُد فَتاهُ

كَما تَكَلَّمَ على أفواهِ أَنِبيائِه القدِّيسين *
الذين هُم منذُ الدَّهر:

بأن يُخَلِّصَنا مِن أَعدائِنا *
وَمِن أَيدِي جَميعِ مُبغِضينا

ليَصنَعَ رَحمَةً إلى آبائِنا *
ويذْكُرَ عَهدَهُ الـمُقَدَّس

القَسَمَ الَّذي حلَفَ لإِبراهيم أَبينا *
أَن يُنعِمَ علَينا

بأَن نَنجُوَ مِن أَيدي أَعدائِنا *
فَنعبُدَه بلا خوفٍ

بالقداسَةِ والبِرِّ *
جَميعَ أَيَّامِ حَياتِنا

وأَنتَ أَيُّها الصَّبيُّ نَبِيَّ العَلِيّ تُدعى *
لأَنَّكَ تَسبِقُ أَمامَ وجهِ الرَّبِّ لِتُعِدَّ طُرُقَه

وتُعطِيَ شَعبَه عِلْمَ الخَلاصِ *
لمَغفِرَةِ خَطاياهم.

بِأحشاءِ رَحمَةِ إِلهِنا *
الذي افتَقَدَنا بها المُشرِقُ مِنَ العَلاء

ليُضيءَ للجالسينَ في الظُّلمَةِ وَظِلالِ الـمَوت *
ويُرشِدَ أقدامَنا إلى سَبيلِ السَّلامة

المجد للآب والابن *
والروح القدس.

كما كان في البدء والآن وكل أوان *
وإلى دهر الدهور. آمين.

أنتيفونة تسبحة زكريا:

لستُم أنتُم المُتَكَلّمونَ.
بلْ روحُ أبيكُم ينطِقُ بِلِسَانِكُم.

الأدعية

هيّا بنا نبتهل إلى المسيح، الراعي الصالح، لأنه أحبّ خرافه، وبذل نفسه في سبيلها:

يا ربنا، ارعَ شعبك.

أيها المسيح، إن موكب الرعاة الصالحين يدعونا إلى الإشادة بحبك،
– اشمُلنا جميعاً بلطائف رحمتك ورضوانك.

يا من استرعيت رعاة، عن خدمة رعيّتك لا يغفلون،
– اجعلنا نسلُك بقيادتهم سبيل الصلاح والأمانة.

يا من يُعالج النفوس والأجساد بهمّة القديسين العالية،
– دُلّنا على ينابيع القداسة، ولا تدعنا ننعطف عنها إلى سواها.

يا من يُزيّن خرافه بفطنة القديسين ومحبّتهم،
– جُدْ لنا بالتسامي في القداسة، على مثال قادة المؤمنين.

أبانا الَّذي في السَّمواتِ:
لِيَتَقَدَّس اسْمُكَ؛
لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ؛
لِتَكُنْ مَشيئَتُكَ، كَما في السَّماءِ كَذَلِكَ عَلى الأرض.
أَعطِنا خُبزَنا كَفافَ يَومِنا؛
واغفِرْ لَنا خَطايانا،
كَما نَحنُ نَغفِرُ لِمَن أخْطَأَ إِلَيْنا،
ولا تُدْخِلْنا في التَّجارِبِ،
لَكِن نَجِّنا مِنَ الشِّرِّير.

الصلاة

اَللَّهُمَّ، يَا مَنْ عَظَّمْتَ قَدْرَ القِدِّيسِ يُوحَنَّا الكَاهِنِ، إِذْ سِرْتَ بِهِ إِلَى المَسِيحِ، الجَبَلِ المُقَدَّسِ، بِسَبيِلِ لَيْلِ الزُّهْدِ فِي الذَّاتِ وَحُبِّ الصَّلِيبِ † اِمْنَحْنَا أَنْ نَتَّخِذَهُ لِحَيَاتِنَا الرُّوحِيَّةِ مُعَلِّمًا وَرَائِدًا * فَنَتَوَصَّلَ بِذَلِكَ إِلَى مُشَاهَدَةِ مَجْدِكَ المُنِيرِ فِي الأَبَدِيَّة. بِرَبِّنَا يسوعَ المَسِيحِ ٱبْنِكَ * الإِلَهِ الحَيِّ المَالِكِ مَعَكَ وَمَعَ الرُّوحِ القُدُس † إِلَى دَهْرِ الدُّهُور.

البركة

1) إذا حضر الصلاة كاهن أو شماس:

• الرب معكم.

– ومع روحك أيضاً.

• بارَكَكُم الله القادِرُ على كُلِّ شَيء: الآب والابن والروح القدس.

– آمين.

• اذهبوا بسلامِ المسيح.

– الشكر لله.

2) إذا لم يحضر الصلاة كاهن أو شماس:

• بارَكَنا الرَّبُّ، وحَفِظَنَا مِن كُلّ شَرٍّ، وبَلَغَ بِنا الحياةَ الأبدية.